الحياة الحقيقيّة في الله

800 ة في الله ċ قيقي ū ياة ا ū ا دفتر رقم 77 ċ جن نشعر ُ خرل حيي ُ ة أ 1 أ ċ ن لام، ċ ، والس ِ واضع ċ اطون بًلت Ű نا ، والفرأ؛ ِ يب ُū وا 2 أ جل، اأ Č حي لروحي القد وس أن ر وسط ċ يتجع ك وأ ِ س ْ نف ċ لها إلى جن ِ يو Ź ن خرل؛ إ اذا ُ ة أ Č انن لروحي القد ِ افسحي في الا تابع ُ قيم فيك وي ُ وس لي تعليمك لتحيي حياةا ċ حقيقي ةا فينا؛ 3 انن قوي هعه الكلما : يا ر ي.، أ نا ملكوتك، ِ عط لكي ننا ċ اللا لوهة ُ ة وال ċ فسادي ċ حب ياة ال ū تكون لنا ا ċ بدي ة؛ آم ؛ اعلمي أ ċ ن ċ ب ū ا المزروعة فيك بو ِ ا سا ِ طة ر وحي الق Č دوس ِ م أ ُ ن دون ها تستطيع ثمر ثما ارا ب ُ ن ت وفرة؛ ِ م ن دون ċ الإلهي ِ هعه المزروعا ك ح ُ س ْ نف Č ة ستظل را ، ر Ű وثة وأر اضا ج ċ اف م ň ة! لعا، يا ابنتي، لا تكو عهولةا ب رو ِ عمل حي Č القد وس ... Č ي ري بًلإنجيل في تم ِ تعاي، يا تلميع ، بش عا ؛ ic ؛ ، 2 آذار 1995 Ņ بو ń (في ال أعودة إ Pully في سويسرا.) أربّ؟ أ معك؛ ُ لام ċ الس ِ نا هو؛ ليكن ċ حب ċ م Ţ انن ċ م Ţ ك و ُ لت ِ منور ُ ال ِ أخ بسنبب ċ الت ċ كل ُ لت 1 َّ الث الوث القد وس. 2 َّ ن Ū بذار ا ة وغرساتها. 3 َّ الث الوث القد وس. ċ الإداري ة 4 ُ ... أ أ ُ ريد ن أ ك ċ حل ِ م نتي تسنتوي ċ ال ِ مور ُ ن هعه ال علنننى وقنننتي! أ لنننك: أ ُ قنننو ċ نننعي طو ċ نا هنننو ال ِ عنننك لكتابنننة ريقنن ċ بًلط ِ نننجاري وقننتي إذا مننا تابعننت ُ رسننائلي؛ لننن ت ِ ننتي ة ċ ال ċ تت بعنن انن؛ لقنند أ ċ ننك قواعنند معين ُ عطيت ċ نننةا ومننر خننرل لم ُ ةا أ نن ċ ؛ إن ْ بع ċ تننن ُ تن نن ِ ك م عمننتي تتل يقنن رسننائلي ومشننيئتي هنني أ ِ ن ن ن ك ِ علنيها كما تفعل علنا ا، لكي يكنون بًسنتطاعت ُ تعهبّ وت أ ِ علي ُ ن ت مي انخرين؛ - سأ ِ عطيننه شننرارةا وبن ُ فيننك قلبا ننا جدينن ادا وأ ُ ضننع عمننتي ِ ننندي؛ نننلي ِ ننندين بقواع ċ تتقي معننني في نننندا ا ؛ لقننند ň ي وكنننو ċ م Ţ ċ نك حنب ُ لت ن ِ انن؛ وم ن انن فصناع ادا يأ موضنوعي في ِ ليعة؛ وم ċ الط جيب على ُ ن انن فصاع ادا ست نندا ا ولنيس نن ِ ليعننة؛ وم ċ انخننرين؛ وت رسننائلي في الط ِ علننى ننندا ا ن مض وقنتك معي بً ُ انن فصاع ادا ست نسجام 5 وليس منع ِ المتطلي ِ الكثننن ة ِ بنننا نننها علينننك الكثننن ون، ولنننن ُ نننتي يفرض ċ ال ُ تم ضي وقنتك أ ن ċ علنى الهناتع؛ قنوي للن ِ ي اضا بًلمناقشنا ِ اس Č ننعين يننود ċ ال ون أنناع نن ل ِ آخ ċ ر المسننتجد ا ل نن ِ م ن رسننائلي أ ن دوا نفوسنهم بمنا قند سنبن ِ نز يو ُ نلاة وي ċ عوا ذواتهنم بًلص ِ يسنتجم وأ هم ُ عطيت ؛ ل ُ من يعمنل ċ ريكل ِ فاسولا، ذ يك ن ċ قيقي ū يناة ا ū ا ِ جنل ة في الله أ م، ولكنننن لنننو أ ُ ي اخنننترته ň ċ ن أ حننن ادا خننن علنّ فنننأنا حننن Ď ر ه؛ أ ِ بًسنننتبدال في أ ُ ر نننب واحننند Č عيننندكنننل ُ ن ي مننننهم فحننن ه وأ ِ ضننم ِ صننلي ُ ن: ي ي لنن تنناأ؛ حنناو ِ الانف ِ ننل ْ ي لوا ا كتشنناف مننا ع ċ وما ال ُ ُ عي ينق ċ ال ه منكم؛ ُ ريد ُ ي أ ċ إن واحنند منننكم وأقسننم أ ċ كننل ُ راقننب ُ إبلننيس ي نن ِ وق ُ ع ن ي 4 ِ كان المسيح يؤن ب أ لأ َّ ř ن أأ Ŗَّ سائل ال َّ الر َّ ملاها علي كانت" عت ِ وض ا"، و ً جانب لأنّ أأ ِ خذ أت وق أت إملائ ه للأ ِ مور َّ الإداري ً ة، مثلا ديد برامج Ţ سفري، َّ وفاكسات لا تتوق ف، وأأ على الهاتف. ř شخاص يُتكرون 5 حين أأكو أن ِ ت الإملاء مع رب Ţ نا أأ شع أر ِ عادة َّ بالس لام. غير أأ َّ والس َّ ن ففقد أت سلامي، لأ ř العم أل الإداري، شغل َّ ن َّ الن ا أس "تدفعأ ِ " لأعج ř أل ِ ما يريدون م . انتهى بّ الأ ř للآ أخ ِ م أر بالعمل رين وليس ليسو ع.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=