الحياة الحقيقيّة في الله
796 ة في الله ċ قيقي ū ياة ا ū ا دفتر رقم 77 اضر: اية ال ū كم ا ِ لزمن زمنة؛ كننز قلبّ ال قندس هنعه ل ِ اأنن ا ِ جننيل ِ جننل كم ؛ انن، هننل تفهمنن لمننا ذا اع تنن نه ال ِ ، يا فاسنولتي، موضنوع قلق ُ يطان ċ الش ċ و وه دفنه ال ċ و دم ؟ ċ للت الآن أأ فهم، يا أر ب. لن أ خعلك أ ب ادا؛ اعملي معي 1 واجعلينّ مسرو ارا؛ فأ نا ِ ك ... لي ُ حيات ا č جد .ِ بًلاقترا ُ يرير ِ غامر ال يش ُ لا ي ċ ي، حب كما ِ لاف ِ من ائت 2 ... ِ لي ِ كما؛ لي ِ عمل ِ ي لإتمام ي واطلبّ ِ م علككاملةا ؛ أ Ÿ ن ان.كي ُ نا، يسوع، أ كما كليكما ُ بًرك ċ وتعكرا: قا ِ ث أ حدكما بًنخر، وبًركا أ حدكما انخر، كونا ċ مثا الا عم عليه الو ُ ا ستكون حدة! كونا واح ادا؛ (ملحوظة: كانت تأدعى القديسة جرترود Gertrude َّ الكبيرة، إذ إنّ ِ م ٌ ا واحدة ِ ن كبار المتصو فين في ا لكنيسة َّ الكاثوليكي ة. مع أأ َّ نّ ا عاشت قبل أأ ربعة قرو ِ ن م ن القد يسة مارغريت ماري، فقد كان لها تعب ِ كبير لقلب ٌ د ي سوع. َّ إن كتابها " رسول العطف الإلهي " َّ حي ٌ هو قصيدة ٌ ة عن ا أ ِ ū ب َّ الإلهي، حب دائم مت ِ صل بالقلب الأقدس . َّ إن إحدى أأ َّ ها تتعل ِ شهر رؤياها كل المسيح. ِ أق بقلب َّ القديس يوحن ِ الرؤية في عيد ِ حدثت ا ų الإ يلي . تت َّ كل أم في ِ كتابه الغائب. ِ ها بصيغة ِ ا على نفس ِ قراءة م ن القديسة جرترود: " ا في č كلي ً فيما كانت، كما هي عادتها، مستغرقة ذي كان يسوع يُب َّ لمي أذ ال ِ لاة، ظه أر لها الت َّ الص ا، č ه جد بب يج أب َّ ذي لذلك الس َّ وال أأ ٍ ميع. قالت حينئذ Ū ه ا َّ ن يُب له: " أأ َّ ي يمك أن ٍ ة نعمة أأن أأ حص أل عليها، أأ ِ نا البائسة في يوم ك؟ ِ عيد " أأ جاب: " معي، أأ Ņ تعا اختيا أر ربّ، فلنسترح ِ نت كل ِ عيم َّ ه حيث كنو أز الن ِ على صدر جوبة. Ű ها َّ - " ث ِ رب ń اصطحب أ ها إ نا ووض أع الا ِ ثنان نف أسيهما على قلب ب. هذا هو المكا أن حيث اكتشفت َّ الر ذي لا َّ هذا الكن أز ال ِ ذي كان يـ أ خب َّ ينضب ال ه. حين سأأ ِ ئأ ه في قلب يلي ų الإ ِ لت 1 ابتسم يسوع. 2 الب أوكارول وأنا. ِ لماذا ل ي أ ع أط هذا الكنز م ن قبل أأ َّ و لماذا ل يتكل يلي ų م الإ على هذا الكنز، أأ َّ جا أب القدي أس يوحن ا: َّ "كانت مهم أأ Ŗ ن أأ أم الكنيسة، في أأ ِ سل َّ و ِ ل ِ عهد ها، كل ً مة ً بسيطة عن الك ِ المخلوق م ِ لمة غير ِ ن الله الآب ، ما يم ن أح َّ البشري ةأ جمعاء ما فيه الكفاية لتتأأ َّ م أل به ح ŕ نّ ِ اية ا ِ لعال، م ن غير أأ ن ينج أح أأ أأ ٌ حد ا. ً ه تمام ِ ا في فهم ً بد " كل َّ الت َّ "لكن يسوع فقد ِ قلب ِ أم على نبضات أح أظ ِ ف للأز ِ منة َّ ديثة لعل ū ا ع ِ ه ي أ عيد إشعا أل العال ِ ند سماع هذه الأمور، ا، بعد أأ ً د َّ د ů ا č في أ صير حار ا ً ن با أت عجوز وبا ً رد ا في أح ِ ب الله." (القديسة جرترود 1302-1257 ( ،) Legatus Divinae Pietatis ، الكتاب 4 ، الفصل ).4 ، 21 شباط 1995 (دا كا Dhaka ) ك؛ فاسولة ِ سلام في قلب - قلبّ- القدس ، يا- زهرة- آلامي، يا - ن ل ْ س - أ أ ُ ريد ُ بي، أ ň ن تكو كاملة؛ يا أرب، أأ ين سأأ ج أد ك؟ ِ كافي أ ة لتأ مجيد ٍ كلمات م أت بؤسي َّ لقدكر هبة َّ ا الر ً موحي ل. ِ ك المذه ِ ضور Ş ين صارت أأ ū منذ ذلك ا َّ ي َّ ةأ مهم َّ غ أير شاق ٍ ة ، َّ ة علأي ٍ ك صاركل شيء ِ مع حضور . ً وبهجة ً سهلا َّ عل أأ ř متأ َّ ن ب ك ِ ي أ مين ر، ِ تنـتص وأأ َّ ن ياةأ . ū المو أت تبتلعأ ه ا أأي ا č أف جد ِ أص المتله ِ ها المخل أص وتأقوي، ِ لتأ خل ، ً ك ليلا ِ بعطف ř زرتأ ،œ قل ِ في ليل َّ ك جث ِ ا، لإقامت ً مهرجانـ ř لتأ ـغأ ـ . ً ة ك ِ ه في نشيد َّ وضع أت قلب أ ككل ا؛ ً ا بنا جميع č حب صنع أت ř ِ وم أأ ً قيثارة ما أم ك ... Şِ مذ
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=