الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 39 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 369 ، ِ ، ربي َ م لك ِ أقد و ، ِ رادتي ِ إ و ، ِ ذاتي و َّ ملذ ِ اتي، و ما َّ تريد. كل ْ كن ا ً حر ي، في ِ ك ِ ل َ ، يّ م ْ ن َ أ َ تأخذ ِ م َ وتأخذ ِ نيك َّ ل ما ير . َ يك ِ ض بلمقابل، هل ت تريدين صليبي ْ ما زل ، صل يب لا َّ الس م ؟ ّ ب ū وا َ ن ه؛ ِ ل ِ ، بكام ِ عم، ربي َ ح ِ ب َ سب ِ و ب َ ل َ و ŕَّ ح ِ جم َ ه ق َ أ ْ د َ قع ا، ً رض َ أ َ سأ و َ ل ŕَّ حَله ح َّ علي َ كان ْ ن َ أ عل َ ف َ زح َ أ َ ى رك ِ بي. َّ س صليبي، صليب الس ّ يّ ابنتي، سيقد ، لام و ّ ب ū ا العديد من أولادي؛ دعين أدخل وأستح في ق لب ك؛ أ نا، ال ، ّ ب َّ ر أبركك؛ يّ مَبوبتي، ا نتظري وست ين؛ قول: " َ ما ت َ ند ِ ا ع ً بكثير ِ أح ِ ا َ ت َ ظري وس َ نت ين!" أعرف، يّ صغيتي؛ ا؟ ً نن، مع َ ن َ عم، ر . ِ بي ا؟ ً نن، مع ن عم يّ أ يسة؛ ّ ي القد ّ م 18 َّ و ȋ كانون ا ل، 1989 فاسولتي، ّ ب َّ أنا الر ّ ، سأغذ يك تَت أ نظا ر م ضطهديك ْ ن ف سها؛ ا شعري بلمي لرؤيتك، يّ ب َّ نيتي، بين ه ّ ذه الذئًب ... ٌ س ي مغموم ة ْ ن ف ٌ وقل بي ح زين إلى درج ة ت ْ اس تنفر ّ أني ين؛ يمنح ك ّ ز ي تتي وت ع ة ك ن اللائك جحاف ل م م ȋ ا ً ساع دائم ّ ساما لتشربيه، لكن ً ضطهدوك ماء شفيك العظ يم ّ ببي ذي أكن َّ ال ه ذه الكت ل َّ ه ل ك؛ سأس قطك ل تي تَتقركم، يّ ملائكتي؛ َّ ال 1 أن تم جيع ذين ف يهم يب تهج َّ ال قلبي ب ن ي ذين ف يهم أجد عزائي وراح َّ ق يم ف يهم وال تي؛ يّ خرافي، أ ون رسائلي بنعمتي، يّ خرافي، أن تم َّ ذين تتلق َّ نتم ال ح ْ أس ْ ذين تري ون قل بي، أن تم يّ نفوس ي الخت ارة، ل ن َّ ال 1 وم. َ رسل الي ين" ّ ولئ ك "الق ايني ȋ ْ أن يه اجوكم، أولئ ك "الق ا ي ين" ّ ني ً ف وا يوم َّ ذين لَ يتوق َّ طيئ ة وال Ŭ الفعمين ب ا ع ن ْ أن يص بوا ّ و إلى حلق ؛" ّ كم، يّ أبنائي "الَابيليين قة. َ لا شف ِ ب، يهاجَنا القايينيون ب َ يّ ر َ ل َ ق ْ د َ قـ َ لوا أ َ ت في َ ك َ نبياء َȋ ا َّ يّ ِ م َ تكرار َ وم، يريدون َ القديمة، والي َ جر ِ يمتهم. هدفهم ْ ن َ أ ِِ مذابِ َّ يهدموا كل ك َ الآخ َ تلو ِ ، الواحد ر. يري َ دون ْ ن َ أ ي بيدونا هذا ال ِ جه َ ن و َ ع ـ فى! ْ ن َ م تي َّ يّ بقي ... يّ مذبي َّ ... أنت ال تي أ ضت ْ نْ ك من التاب كي أ ا حيا ل، ً بنيك وأبدع مذب أنا الع ؛ أ ّ لي نت أحد مذابي، مذابح أ قيم ها في متلف زوا يّ الكرة ȋ ا ة َّ رضي وفيها أسكب ر قدة من شعل َّ غباتي الت ة ح ّ بي الض طرمة؛ ة، على قايين َّ أقول لك هذا: هذه الر ْ أن يقابل ن، هو َّ ن ȋ ، ذي ما زال يعطش إلى القتل َّ ال ه يستمر في ز ع بذور ْ ر ه تي ف لحها، و َّ الفاسدة في التبة ال اليوم، يأكل م ّ ما يقد له حصاده؛ عليه ْ أن يقابلن؛ أصغي، يّ حامتي ْ : لن ك لا َّ يَر حراء َّ يف إلى الص َّ ة ولا بلس َّ بلقو لييق دمك م ن جديد؛ أدعه يطفئ الش ْ ولن تي ق َّ علة ال ْ د أعطيتك؛ غية، أنتم َّ يّ مذابي الص ذين تبه َّ ال جونن َّ ، تشج عوا، لا تافوا؛ من خطايّه على رأ ٌّ ستسقط كل سه ونبوءة إ في أ ً ة ū شعيا لا تزال صا م َّ يّ نا، عن هؤلاء القاي ين ّ ني ذين َّ ال ّ ب َّ سأعطيهم أنا، الر ، "روح سبات، وعي ً ونا عم ياء وآذ ً انا لا تسمع، وهكذا ه ا في أ ً م دائم َّ يّمنا وسيظل ون إ ȋ لى ا بد؛ جلوت قا ْ لقد حراء، بلد لا َّ يين من أرضه إلى الص أسكن فيه َّ ق فيه الش َّ ، بلد ي تدف ا، ويروي ضف ً ار ْ ر أنْ افه ويسقي تربته؛ ا لعدالة أبعدته عن نظري، غي أ َّ ه، حتّ َّ ن ة لنجدته وتَد يدها لتفع َّ ة الإلَي ْ ح َّ عندما، اليوم، تتي الر الغشاء عن إلى البلدان َّ نزلت حتّ ْ عينيه، يرفض؛ لقد ȋ تي تَت ا َّ ال رض، إلى شعوب الاضي، لكي أرفع حياتك ، لغاية ْ ة، يّ قايين، لكن َّ من الَو اليوم، لا تسمع ن، ولا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=