الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 39 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 367 بعين س ْ ن ف ك وتَييز صوتي؛ لا تدعي العالَ يستأثر بك، ي معرفتك؛ ّ رت منه؛ حكمتي ست نم َّ الآن وقد تَر مع الفقراء، كما ً كوني لطيفة أنا ٌ لطيف م عك؛ د افعي ي تك ول ده في ال ٌ تهم؛ ولا أب َّ قض ي ْ عن حر َّ ص اء؛ ك وني ا ً إذ ، كم ا ً ص بورة أنا ٌ ص بور مع ك ؛ يّ ابن تي، لا تَ اول ْ أن ȋ ، ى ق دراتك َّ تكتش في م ا يتخط ه يم َّ ن كن ك ْ أن ي ّ تض ل بسبب ا عائ ّ د ّ ك بنفسك، وهكذا تضل لين آخرين؛ ث قي ب فأعطيك تعاليم تستطيعين استيعابا، و بسب قدرتك ... أصغي إلىكلماتي و ا ً أبد إلىك لمات ا لآخرين؛ استندي إلى كتف ي ْ ؛ ل يكن ً كتف ي عن دما تك ونين تعب ة مس ن د رأس ك ، قدس مسكن ȋ وقلبي ا ك؛ ( ا:) ً لاحق كلي م مي م َّ ، تعل ّ ن ي أولادي؛ ّ ، عز ّ ن هل تريدين ْ أن تكتبي الآن ؟ 1 أنا لشعوري ب ٌ سعيد ب؛ ٌ كة ّ ك متمس َّ ن ا قوى ت َّ لت بقي عينيك ع ً سك بعيدة ْ مفتوحتين ون ف وم؛ َّ ن الن ب ً تعال، كوني سعيدة ȋ ت من بين ا ْ ك قد قم َّ ن موات، ومن ين؛ ّ ذين، منذ سنين، يرقدون موتى ومنحل َّ بين ال يسوع، َ سبق ْ د َ ق َ ل ْ ن َ أ ً ذلك قبلا َ تك ْ ل َ أ َ س و ِ ني ِ إ َ أ َ لك َ سأ ِ من جديد، ْ إن هذه ْ كانت ، َ ك َ مشيئت ِ ا موا َ للأ ْ فعل ِ ت وح ŕَّ ذين َّ لل انَلوا ْ د َ ق ،Ņِ ه َ لت َ ع َ ما فـ ń هم إ ْ د ِ ع َ أ ا لياة َ ودعهم َ يُ وا في َ ي . َ ك ِ نور ت لع الوت في الغلبة أمام ْ سي ب القائم من الوت، أ ّ ني ȋ نا ياة؛ ū ا أنا القيامة ياة ū وا َّ بلذات و كل ْ من يَيء ويأكل ȋ ياة ا ū جسدي ويشرب دمي ف له ا َّ بدي ة؛ تع ال، س أملي علي ك إي اءات أ خ رى ع ن ق ربني س؛ َّ القد ّ ب َّ أنا، الر ريقة َّ بذه الط ّ ، أبركك لانضمامك إل وساحك ل ْ أن أستعملك لكتابة كلماتي؛ ا ، يّ ّ عملي بكد يذ ْ فاسولتي، ف لن ى؛ تع ال، سأقودك في ً هبكل هذا سد 1 ً كة ِ كنت "متمس " ِ رغب في مفارقة َ يسوع، لا أ ِ ب حظة ولا َّ هذه الل ذهب". َ يسوع "ي ِ ترك ً اتك؛ كوني ثابتة َّ مهم ّ كل ! ( ِ سوع "كوني َ ي Ņِ َ قال ه، فيم َّ ن َȋ " ً ثابتة ا ك ان يم ل ي عل َّ ي، ا ً د َّ رير مد ِ الش َ حاول ْ ن َ أ َ يـو َ سوس َ Ņِ أ َّ ن ك هذا َّ يمكن ل ْ ن َ أ ٌ ة َّ يي الباطن! فإبليس بلي ْ ع َ من و ِ يأتي َّ حقيقي َ ة. أ َّ ما ب ِ لن ِ سبة ń ا َّ الش َ الآخ ِ ياطي رين، فلا أ ا ً عيرهم اهتمام كب ا ً ير. هم َ أ ا ً يض ِ مزع َȋ هم ب َّ كن َ جون ل ٍ مطنطن ٍ حرى مثل ذبب حو Ņِ إ ا َّ نّ اف َ يُ ون َ ون َّ و كانوا يتمن َ ل َ ، و ِ ني ْ ن َ أ َ يكون َȋ ا مر َ غير ذ َ لك. بيد َ أ ينا َ ل َ وع ٌ م خبثاء َّ نَّ ْ ن َ أ َ نأخذ نا من َ حذر هم. َ َ يأمل هؤلاء َّ الش َ أ َ ا عندما يلاحظون ً ياطي خير ْ ف َّ النـ َّ ن َ س خا َ أ ٌ ملة و َ ة، أ َ عيف َ ض دة. ِ د َ َ و مت ا لوات َّ لص قتل َ "ت هم"، وتـ قيهم ْ ب بعيدين. ا لإيمان ِ ب َّ الر ِ ب ِ بِ ه ِ حَت َ وبر يبيد ه ؤلا َ ء ا َّ لش ياط َ ي ذين َّ ال ْ س َ كي "يو ِ نا ل ِ "يطنطنون" في آذان ِ و نا َ سوا" ل ش ً را تَ ِ ت ستار َّ ذا يريدنا الر ِ ا للحب. لَ ً القيقة ومنافي ب َ أ ْ ن َ نكون َ ذرين َ ح ت ٌ ة َّ مر َ مست ٌ لاة َ ة. ص َّ مر َ مست ٍ لاة َ وفي ص بق ي ال َ ياطي َّ ش وإبليس ٍ مان َ أ َ ز ِ لوات حاج َّ ن الص ِ و َ ا. تك ً عيد َ ب ِ م َ ن ح نا، ِ ول َ يم َ بليس ِ نع إ ِ ياطي َّ الش َّ وكل َ الآخ ن الا ِ رين م َ اب. ن ِ قت عم ِ ، إ َ ه ل َّ ن ٌ صراع ر.) ِ م َ مست 13 ل َّ و ȋ كانون ا ، 1989 ي؟ ِ ص ِ ومُل ِ ربي ري، يّ َّ ين؛ تذك ّ يّ مَبوبتي، أحب فاسو لا، لت َّ كم فض ك من ّ بينكثيين؛ هذه الن تي أعط َّ عمة ال يك هي ه ٌ بة عظيمة: ْ أن تكوني م ت ْ إلَك؛ يّ ن ب َّ في ً تلاشية تي ا َّ لص غية، ا ستحقاقات ك رفعك ȋ قي ْ ، ت و ْ بشيء، لكن ْ ليست َّ إل ، ولتك ، َّ وني في ا أنت عل َّ ظر عم َّ يَعلن أصرف الن يه؛ أ صرف ال َّ ظر حتّ َّ ن همين الآن ْ خطايّك وأغفرها؛ أت ف ْ عن ح ّ بي َّ ار ū ا ؟ ا في َّ ، لا ت ت وق ً قي صغية ْ ب أب ا ً د عن من ا داتي، لا في َّ ت ت وق ا ً أبد ؛ َّ عن عطشك إل ا كئي عل َّ ت عن َّ ي ْ دما ت ت عبين؛ ا ْ بقي َّ في َّ ن ȋ هذا ما أحب ؛ ū " ا ب" يبك؛ 

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=