الحياة الحقيقيّة في الله
366 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 39 هاية؛ ّ الن َّ تشارك في صليبي معك حتّ ȋ أنا وأنتم، يّ ه يمكن َّ ا سنجاهد، وأقول لكم إن ً ائي، أنتم وأنا، مع َّ أحب للجبال ْ أن ت ت زعزع وللوديّن ْ أن ْ ف لن ّ ا حبي َّ ، أم َّ ت تغي ّ ا، فحبي ً يذلكم أبد لكم لا يتزعزع ؛ َّ وأمانتي لا تتغي أترون؟ ا ْ فأريح ن ف َّ كلي علي َّ ت سك، لكن ْ اسحي ل ب لقابل ْ أن َّ أسألك الر س ْ احة عندما تكون ن ف ي تعب ً ة ْ ؛ اس حي ل ْ أن ȋ ّ أنزل صليبي عن ضعه على كتفيك ك ي أستيح؛ أنا، ّ ب َّ الر ، سأذ رك بضوري؛ ّ ك ا لام معك؛ ت َّ لس " ؛ َّ وقي إل ا ب" ū يبك؛ ين؛ ّ أحب ȋ ّ ري بب ّ بش ؛" ّ ب ū جل "ا 7 ل َّ و ȋ كانون ا ، 1989 َ ر َ ك َّ ن َ ا أ ِ ب ، ٌ ب واحد ِ إ ńِ نا إ ْ قد يـ ِ واح ٍ ة َّ عمودي َ وم ٍ واحد ٍ مان ة َ د . َ نت َ ب، أ َ يّ ر ٌ د ٍ واح ٌ إله و ب الجميع َ أ ، َ أ ِ فوق الجميع، وبلجميع َ نت وفي الجميع، عجز َ ا، ن ً نَن جَيع ْ ن َ أ ، ٍ فاق ِ و ńِ إ َ ل َّ وص َ ت َ نـ بون ِ صل َ نا مت َّ ن ِ فإ ... ل َ ه تكنا هكذا؟ َ ت َ س ي ّ صل كي تصلوا جيعكم إلى وفاق؛ لق ْ د خلقتك ا ً م، واهب َّ إيّ َّ ي ّ كم حر Ŭ اذ قراراتكم ا ّ ة ات َّ اص ة؛ إ ه بإ َّ ن مكان كم ْ أن تكونوا أ ْ مينين ل وأن تَفظوا وصايّي؛ لَ أو صيكم ي ا ً وم ْ أن تطئوا، لذا صلوا للحكمة ْ أن تني جيلك م ليأخذوا في تَييز يدهم اليمن من يد هم اليسرى؛ ِ ة لاجتماع َ (رسال بيبة:) َّ جَاعة الش أظه َّ ة بلط َّ رين للبشري ريقة متك: َّ تي عل َّ ال أنا ّ إله حب ب َّ ا ولا أتعق ً د َّ ا معق ً ت إلَ ْ ورحة؛ لس ا ً أبد َّ شخص حتّ َّ أي الوت؛ أ أعطي وأطلب ّ دركي أني حسب ما يقتضيه ȋ ا مر؛ لا أطلب ا ً أبد ا تستطيع َّ س أكث ر م ْ من ن ف ْ أن م؛ ولا أطلب ّ تقد َّ أكثر م ا تسمح به قدراتُ أطلب ّ ا؛ إني ا، كلمة ً ، تفكي ً : بسمة ً صغية ّ واحد مبادلة حب ّ من كل تنبع من القلب تقبل كمليون ٌ واحدة ٌ تَبب؛ فكلمة د فكرة صغية ... َّ مُر َّ كبى: حتّ ٌ ة َّ صلاة؛ فهذا له أهي سأقب ل ن ما ْ ها كأثِ يكون؛ الن ون؛ َّ س ح تّ ْ ن ف َّ أح بك ل أنا إل ّ كل ٌ ي ال ه وداع ة نان؛ ف ū وا أنا ٌ وديع ينع ْ مع أولادي؛ من تن، أ م ام أ ولادي، ب وسريع الغضب، يضر ب ّ كإله متطل كنيستي؛ أنا ٌ صبور سريع ال ّ وبطيء الغضب لكن مغفرة وال س ّ ن يان؛ ب أ يَ ول أ ن لا يق ٌ د إ ح عى لا أس ّ ني إ َّ لا وراء ȋ ا ش خاص يس ين، ف ّ القد أنا ٌ مع روف ّ بني أ ذه ب إلى ْ الرضى والبؤساء؛ ب ؤ سهم يَذبن، عج زهم عن البل َّ وغ إل يَعل ن أ في اجت ذاب ً كث ر ح رارة ، و َّ م إل ȋ ض هم إ َّ م لى قل بي أنا يسوع ؛ ويسوع صا؛ ف ّ يعن مل أنا أج خ ȋ ص يء ّ ل وليس دين؛ ȋ ( ا:) ً لاحق تي، َّ ب ن ي هل أنا، ي ّ تؤمنين بني سوع، ذي يلت َّ ال ق ي بك بذ ه ريقة َّ الط ة؟ َّ اص Ŭ ا َ ن َ عم، يّ ر ن. ِ ب أؤم هل ذي َّ أنا، يسوع، ال ّ تؤمنين بني ترينه ا َّ كل لو قت؟ َ ن َ ن، يّ ر ِ عم، أؤم ب. - ذلك ِ لني َ لماذا تسأ ، يّ َ رب؟ ا وبركين، ً إذ ً تي؛ كوني سعيدة َّ عك تقولينه، يّ ب ن ي ْ كي أس لدى أب؛ مع ذلك، عليك ً ك نلت حظوة َّ ن ȋ ْ أن تعملي وهبتك نعمة رؤيتي ْ وام؛ لقد َّ سك على الد ْ وترفعي ن ف
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=