الحياة الحقيقيّة في الله
360 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 38 َّ هذا الوحي وفي الكتاب القد س؛ أنا مك؛ كوني ّ معل حذرة؛ ا ؛ َّ عتمدي علي أنا صك، ّ مل أنا قدوسك، أنا ا لا تعتمدين ً "الكائن"، لماذا إذ ؟ أ َّ علي نت ت ينن ّ سر عندما تبتسمين ل؛ أحب الإيمان الطفول؛ عي، سأصرع جيع أ َّ فاسولا، تشج عدائي؛ ت َّ شجعي، يّ الع يش في ال ٌ ه ص عب َّ تي، أع رف أن َّ ب ن ي نف ى وفي وادي ؛ ّ م ن ح بي ً ك وني أكي دة ْ ال وت، لك ن أنا إلى جانب ك وسأساعدك مور؛ ȋ في أصغر ا َّ حتّ ū " ا ب" يبك؛ 27 اني َّ تشرين الث ، 1989 َ يّ ر ، ِ تي َّ قو ْ ب، كن َ ك َ ليب َ ق ص ِ سأعان ŕَّ ح ا ِ لن هاية. َ أ َ شكرك . ِ حني َ ن َ ما تَ ِ علىكل قدس؛ ȋ سلامي معك، يّ فاسولا قلبي ا لا تافي، تي أعطيت َّ فالوهبة ال ك ستبقى معك إ لى الي َّ وم ال ذي أجيء ب ً لآخذك؛ كوني سعيدة أرغب في ّ ني أ ْ ن أ ّ غذيك ب ذه ب ً ريقة! كوني سعيدة َّ الط أرغب ّ ني في أ ْ ن أترك ل ك هذه ّ الن َّ الَبة حتّ ب ً هاية! كوني سعيدة ّ ني أنعمت ع ليك إلى درجة عالية جدا! كوني ، يّ ابن ً سعيدة تي، ا تي م َّ ل نحتك َّ ياة ثانية! أبركك لَذا الن ū ا ر ْ ذ القليل من الإيمان َّ الذي تُبينن؛ خذي صليبي، عانقي صليبي؛ ص ليبي حياتك؛ أ نا، يسوع الع َّ اصري، أبركك وكل َّ الن املين في رسالتي أبرككلا ّ وينشرونْا؛ إني منهم؛ تعال ، نن؟ ا ً مع ؟ َ ن َ عم، يّ ر ب. ا؟ ً نن، مع َ ن ي القديسة. ِ عم يّ أم 28 اني َّ تشرين الث ، 1989 يسوعي؟ أنا هو؛ " ū ا ب" بقربك؛ خذي صليبي وأري ين، يّ تي؛ َّ ب ن ي ا ويتاج إلى ا ٌ ب تعب ū َّ لر احة ؛ آه! ب تي، لا َّ ن ي ! س ّ ي عن ّ ت تخل أفيض فيك تعاليم وتَ يي ا، ً ز أب ّ لكن غي است َّ يوم، وإلا َّ سلامك الكامل كل فكيف أ ّ فع ل مشيئتي فيك؟ َّ هي ري حضوري؛ " َّ ا، تذك ا ب" يبار ū كك؛ 29 اني َّ تشرين الث ، 1989 َّ ن ِ إ َ ل َّ قبـ َ ت َ ي يـ َ ك ِ مستعد ل ِ قلبي ِ ، يّ إ َ ك لَي؛ أ ِ إني صغي، ذا َ ن َ هأ . ( في ِ لاة َّ الص ِ رسالة لاجتماع ل َّ و َȋ كانون ا ) فاسولتي، أنا ك تد َّ ن ȋ جدا ٌ مسرور عينن أ ستعملك؛ أصغي واكتبي؛ ا َّ لس لام معكم؛ أنا صكم، م ّ مل لك ال لام؛ َّ أنا س يكم؛ ّ معز أنا أنت ّ ب ū ، فإلى ا ٌّ حب م تصغون، وإلى ملكك م، ملك أتيتم من بعيد ْ لام، قد َّ الس لتست معوا، ّ وإلى مل صكم ذي افتداكم ستستم َّ ال عون اليوم؛ لام ما أ َّ هو الس تيتم تلتم سون فأقو ل لكم: س لامي عزية ما تطلبون، يّ أ َّ أعطيكم! أهي الت َّ حبائي؟ تعا لوا، عزية؛ أهو "ا َّ سأغدق عليكم الت ū " ما ّ تع ب طشون إليه؟ الفتو َّ آه تعالوا! فارتَوا بين ذراعي حتين: أنا " ّ "حب ! يّ أ غار، لا تدعوا قلوبكم تضط ّ ولادي الص رب، فأنا ْ لَ َّ أتل عنكم أ ا؛ أ ً بد نا، يسوع ا إلى جان ً ، دائم بكم ؛ ا َّ لس ȋ ذي َّ بب ال جل زل بذه ال ْ ه أن ري َّ ط ق ة هو ȋ يكم ّ عز ȋ و ركم بشريعتي ّ ذك ؛ أريد ْ أن أدعو كم ج ا م ً يع ن جديد إلى لام وإلى الو َّ ، وإلى الس ّ ب ū ا ح دة؛ لا أج يء ȋ ح اكمكم ولا أ ج يء ȋ َّ دي نكم؛ أج يء ب رحتي اللا متناهي ȋ ة ّ ذك ركم قد ّ بني ، وب ٌ وس ه عليكم َّ ن ْ أن تع يشوا ب قداسة؛
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=