الحياة الحقيقيّة في الله
358 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 38 (أ يسة ِ منا القد ). فاس ولتي، أنا ً بقرب ك، ك وني أكي دة م ن ذل ّ ك؛ ع زي اب ن ي يس وع بتكلم ك مع ّ ك ل ه؛ ع ز ّ بب ه و عه ْ وض في الرت ب ة ȋ ا ا؛ لا تَ ً ولى؛ لا تفلتي أيدينا أبد اول ً أبد ْ ا أن تنظري من ر ْ وراء ظه ه؛ لا ت م َّ ت ق د ي عل ى مش يت نا؛ ا عبدي ه ّ وبش ري ȋ جل ؛ ثق ي ب ه، لا يهم ك أ ّ ه بب ر ْ م ال غ د، ف الغ د يه تم ً ة ن ْ ولا يم ً رة ري لا يس ه؛ لا تنظ س ْ بن ف ؛ ال َّ رب ي ري د استس لامك الكام ل ا ك ام ً ليعم ل من ككائن ، ً لا يعك س ة، هذه الص َّ صورته الإلَي ورة الإ َّ ة ال َّ لَي تي ف قد ها عصرك؛ يسوع وأنا زل" لنحاكمكم م ْ لا "ن ن ن خلال رسائلنا؛ لا نيء لنحاكمكم ولا نيء لن دينكم؛ ن ن نيء إل يكم عظيم ورحة عظيمة لن ّ بب عيدكم ج ا ً يع إلينا ونعل منك م ا كائنات ً ة؛ جيع َّ إلَي أبرك كم؛ أنا معكم؛ أ ِ إني ة. َ يس ِ ي القد ِ كذلك، يّ أم ِ بركك آمي. 20 اني َّ تشرين الث ، 1989 آه! فاسولا! أ دركي، أ أعط ْ دركي ما قد يتك! تعال ، أنا وأنت، أنت وأنا، ضعين في الرتبة ا ȋ ولى، يّ ا بنتي؛ كل ما أ ؛ ّ ب ū طلب منك هو ا أنا يسوع السي ح، ابن الله صكم، ّ بيب ومل ū ا أنا على طريق عودتي إليك م، أت رون؟ ها أنا ا ستب ً على طريق عودتي؛ قريب دؤون ب سماع و ع ْ ق خطواتي بوضوح أكثر فأ كثر، ّ ني ȋ أقت ب منكم ً جيعا؛ أحبكم جيعكم؛ ا؛ ً كونوا واحد 22 اني َّ تشرين الث ، 1989 َ ، يّ ر َ رجوك َ أ ْ م ِ ب، كل ِ تاب ِ لك ِ ب ِ ني َّ المقد س. َ حت الكتاب َ (فت وقرأت: ٍ بلا تَديد "الر وح القدس سينزل عليكم؛") 1 ري العالَ بضوري؛ أ ّ يّ ابنتي، ذك علن رسالتي إلى أ قاصي ي، ّ العالَ؛ صل أنا أ غي ْ ص 2 ... سأساعدك: يّ أبتاه، أرجوك ا ك َّ ل حب ْ كشف ّ فك ل حب ْ ه بكش َّ ن ȋ ك، تكشف ل قدس، ȋ وجهك ا ن، ْ ا يدع ً أحد ْ أنرني، ولا تدع مرشدي، ْ كن مي ّ ومعل ، َّ ّ ومرب ْ دع كمة؛ ū من شفاه ا ْ م َّ ن أت عل آمين؛ أترين؟ ا طلبوا عوني ف قط و أنا أنتظر ْ لن ؛ تعالوا، فأنتم ما ْ مون، لكن َّ زلتم ت ت عل ا ذي َّ روا حضوري، ال َّ لبثوا بقرب؛ تذك أ منكم؛ حضوري هو ٌّ م كل َّ ا، كي ي ت عل ً صر عليه كثي ا ً أيض ٌّ سر؛ لا تُ أ ْ ملوني فلن هلكم ... لا أ ّ إني م َّ زال أتكل 3 ... دعوني أ ّ الن َّ ، سأقودكم حتّ ّ ب َّ يكم؛ أنا، الر ّ معز ْ كن هاية، ا ما أعطيكم كنعم؛ فأنا، ً ولو كنتم لا ت عون تَام َّ حتّ َّ برحتي اللا ا م ً متناهية، سأملكم دائم ن روحي وسأسكب ؛ َّ فيكمكلماتي وشريعتي، وسأرفعكم إل ّ أنا، رب ربب، أح ت ȋ ا فظ بعين س اه رة عل يكم؛ ْ ل يكن ؛ أبرككلا ّ لكم سلامي وحبي منكم، ū كونوا صا ين؛ 1 لوقا .35 :1 2 . ِ تي َ مساعد ِ ب ل َّ ى الر َ ت َ مات؛ فأ ِ ل َ دت في اختيار الك َّ ترد 3 ا ً شيئ َ قول َȋ ه َ أقاطع ْ ن َ لت أ َ كنت قد حاو ...
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=