الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 38 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 355 ري تع َّ تذك ْ ح بذلك، لكن ْ أس ْ لن اليمي؛ َّ تذك ري كيف، أنا ، جئت إليك؛ ّ ب َّ الر َ يسوع أ اوفي. َ عرف مُ َ ت َ نت أعرفها؛ ّ إني َ أ عرف قلقي. َ نت ت أ ّ إني عرفه؛ َ أحي ً انا خشى َ أ ْ ن َ أ َ أ لال! َّ في الض َ كون أتعاطف معك وأشتاق ّ أعرف؛ إني ْ ا أن ً أيض ك أكثر َّ أضم إلى قلبي؛ لا تافي وكوني في سلام؛ ا ليوم، أ ّ قول لك إني مي َّ ؛ ت عل ّ ما لديك يأتي من َّ سأريك أن ْ أن ، ً تكوني صبورة ؛ ّ مي من َّ ت عل ا عين، ْ ا س سي ل وقتك، لا ّ ، كر َّ ستندي إل لاة َّ في عن الص َّ ت توق 1 ا... فاسولا، منذ متّ وأ ً أبد نت ّ تَبينن؟ ِ داية ِ منذ ب َ أحبك َّ قر َ "الكتابت"، عندما ت ْ ب َ ت ِ ني ِ م ِ بِذه لاكي الارس دانيال. َ عد م َ ا ب ً ة، فور َ ريق َّ الط جئت إليك "بلكتابت" وأقمتك من الوت من ْ لقد يتك من خلال "الكتابت"، َّ رب ْ خلال "الكتابت"، لقد متك معرفتي من خ َّ عل لتك من َّ لال "الكتابت"، حو يت الكثيين من اللحدين من َّ خلال "الكتابت"، رد خلال "الكتابت"، أريتك حال كنيستي، ا ً أيض من خلال قدس من خلال "الكتابت"؛ ȋ "الكتابت"، أريتك قلبي ا ا ً كيف استطعت يوم ْ أن تعتقدي أ را ū هذه ا َّ ن رة تي َّ ال أعطيتك هي لك أم تتي منك!؟ زهرتي ! لقد اختتك ȋ ك َّ ن ȋ جدا و ٌ بئسة ك َّ ن كنت جدا عن كنيستي؛ ً بعيدة ا تك ْ خت ȋ ك َّ ن ظهر للعالَ ȋ ، ً كنت ميتة ن َّ أن لا أحتاج إلى أ اس ولا إلى قداستهم َّ قدرة من الن ّ ي م مقاصدي ّ كي أتَ ؛ 2 1 مت. َ هنا فتة ص َ ل َ حص 2 واحد. ٍ س َ ف َ نـ ِ ذلك ب َّ يسوعكل َ قال ا كما يقول ً تَام الكتاب: "ولكن ما كان في العالَ من حاقة كماء، وما كان في ū فذاك ما اختاره الله ليخزي ا ف ْ العالَ من ضع فذاك ما اختاره الله ليخزي ما كان قويّ، وما كان في العالَ من غي حسب وكان مَت ا فذاك ما ً قر اختاره الله - اختار غي الوجود ليزيل الوجود ولَذا اليوم أحد الآب كماء ū شياء عن ا ȋ ه أخفى هذه ا َّ ن ȋ ، ȋ وا غار؛ ّ ذكياء، وكشفها للص 3 تي؛ َّ كوني في سلام، يّ ب ن ي صليبي، َّ إن َّ صليب السلام ū وا يدعو العالَ ّ إلى ب وبة َّ الت ، وإلى ا ّ ب ، ū وإلى َّ الس لام وإلى الوحدة ؛ يَب على أعمال ْ أن ت عيد ه ذا ا لنس ȋ البشري إلى ا لوهة أ َّ ؛ إن عمال تتي م ن رحتي؛ ا ȋ دخلي في قلبي ا قدس واستيي، يّ فاسولتي؛ ا ية ّ ر ū هي ْ أن الله ّ تَبي ؛ َّ حر ْ لقد رتك؛ المجد ْ ح َّ يسب ِ ربنا! لله! ل أنا َّ يسوع الن بقربك؛ ّ ؛ إني ّ اصري ا ليوم، آتي إليك م ن اج"؛ َّ ج ū خلال "تَثال ا 4 أنا لا أخذل كم ا ً أبد عندما ي، ّ عم؛ كوني مباركة؛ سأساعدك كي تصل ّ تسألونن الن لاة َّ فبالص ثينن، وعندئذ أ ّ تَد صغي إليك؛ ا ً أنا أيض غي؛ َّ معك، يّ ملاكي الص 5 ا؟ ً نن، مع ا. ً بد َ ا وأ ً م ِ دائ 13 اني َّ تشرين الث ، 1989 ا لام َّ لس م ّ ري بب ّ تي؛ بش َّ عك، يّ ب ن ي جل ا ؛ ّ ū ȋ ب ا لكنيسة سوف تَيا ن أنا َّ ن ȋ الين َّ ج َّ الد َّ ، سأحطكل ّ ب َّ الر بو َّ ذين نص َّ ال ا أنفسهم على الكراسي العالية في حضنها؛ يّ ŕَّ 3 م 25 :11 4 ِ اج للقلب َّ ج َ تَثال ح َȋ ا َ يبقى تسعة أ ٌ قدس، تَثال َّ يّ منزل. ِ م فيكل 5 هذه أ منا القديسة.
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=