الحياة الحقيقيّة في الله
348 ū ا ة في الله َّ قيقي ū ياة ا دفت رقم 37 ْ إن كان اد يسود في قلوب ū اليوم والإ ً بيتي خرب عديدة 1 فذلك َّ ن ȋ جيلك يرفض ْ أن يعطين ً مكانا في قلبه؛ أعود كي لا أج د لا ح با، ولا إيم ولا رجاء ً انا ؛ بيتي ْ لت َّ خراب، حو ة والعصيان َّ ه العقلاني والباطل إلى أ نقاض؛ بسبب الحود ٌ صبة في الاضي هي اليوم قاحلة Ŭ ا َّ مراعي ذي دخل مقدسي؛ َّ الكبي ال اعة َّ الط َّ إن أعطيت ْ مفقودة؛ لقد عصا ا عاي ّ لر ة ً ي ّ كل ا إلى ْ عودتي، لكن َّ بطرس ليقود خرافي حتّ في ّ شر هم، ي، كسر ū ة لا لمصا َّ اص Ŭ هم ا ū ولمصا وا عصاة َّ راعي إلى إلى شظايّ َّ إثنين، ثُ ة ق َّ خو ȋ ... ا تَ ْ د َّ طمت، ا ْ مانة قد ȋ ٌ س َّ تلاشت؛ وقطيعي مكد ٌ ، مائت ، قرب يناب يع ū ا ّ ب لا َّ والس م والو َّ حدة، الينابيع ال ْ تي كانت في ال اضي؛ ك ل ما أطلبه من هؤلاء الر عاة ذين ي َّ ال ديرون ْ ظهرهم ل بطرس، هو ْ أن ينوا عن قهم ويعتفوا بضلالَم؛ أريده م ْ أن ي بلغوا إلى َّ مكان الر ذي أعددته لَم؛ لا َّ احة ال أريدهم ْ أن يسقطوا كنجوم الواحد تلو الآخ ر؛ لو كانوا فقط ي صغون لا يقوله الر وح لَم اليوم، لم رتُ َّ ا ذك م بك فرهم و لا بلراح تي أ َّ ال َّ تلق اها منهم؛ صل ȋ وا جل هؤلاء لَ ّ الكهنة؛ حبي م ع ٌ ظيم وكذلك بونه ل ّ ذي يسب َّ زن ال ū ا اليوم؛ صل وا ك ي يستطيعوا ْ أن ينحنوا ويغسلوا أرجل بعضهم البعض بتواض ع و ّ حب؛ كم يسوع السيح، ّ أنا، رب أنفخ تنهيدا ت ح ّ بي على كبي، أبرك كلا ّ جبهتكم، وبب منكم ّ ȋ وحدكم َّ ا كما الث ً فتصبحون واحد ȋ الوث ا قدس هو واح و ٌ د متساو في ال وهر؛ فكونوا أنتم ا ً أيض ا تَت و ً احد ْ اس ي القدوس؛ 1 يسوع، وهو يقول ا للغاية. ً ذلك، كان حزين 12 ل َّ و ȋ تشرين ا ، 1989 َ يّ ر َ ب، أ َȋ َ شكرك ، ِ ني َ صت َّ ل َ خ َ ك َّ ن أحب َ ك َ وأ َ عبدك َ أ نت و َ أ َ نت َ ك َ وحد ، آه يّ إلَي. ا؛ لي ً عين ذلك غالب ْ آه! أس ن قلب ْ خاطب ك؛ ت عال ت لي َّ م َّ في؛ ت ريق، َّ لي في من هو الط َّ م ū وا ّ ق و ي ū ا اة؛ تعا ل بعبادة ة َّ تملي َّ ن ȋ هذا ما يعجبن؛ أنا وأ نت، ا أنت وأنا، ً وجه ّ ي ّ ه في صمت كل ْ لوج ؛ أنا أ كشف لك جال وأنت ، حينن؛ ّ تسب ْ نف ّ قلبي يتوق إلىكل َّ مي أن َّ تعل س؛ ا لآن ل أ ْ قد عدتك كم م ْ ولكن َّ إل ن النفوس ȋ ا َّ خرى علي أ ْ ن أعيدها! تع ال واس تيي في قل بي ودعي ن أس تح في قلب ك؛ "ا ب" يبك؛ ū َ يّ ر ! َ ب! كم أحبك ! َ رغب فيك َ كم أ عطش َ ، كم أ َ يك َ ل ِ إ ! َ حتاج إليك َ كم أ ا و ً أخي ً ة َّ أصبحت حر ! 2 (هنا، ِ ا رح!) َ ن الف ِ ت م ْ م َ س َ بت 17 تشري ل َّ و ȋ ن ا ، 1989 (اليونان - رودس) ؟ ِ ربي أنا ري من يقود َّ هو؛ تذك ك؛ توافقي معي ؛ اسأل ً دائم ا من لوات َّ قلبك، ف يعطى لك؛ فالص َّ النابعة م قلب ْ ن ك هي ؛ ٌ عذب ٌ ن غم َّ ذني ȋ 2 َ قال كبير! ٍ فرح ِ يسوع ذلك ب
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=