الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 37 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 347 ي مشاكلكم؛ َّ إيّ دعوا أ ماوي ي َّ بكم الس كم ْ سمع ... أنا ȋ ، الينبوع ا ٌّ حب ّ سى للحب العطشان إ لى مبادلة ؛ لا ترفضي توسلي، ّ حب ا جارب َّ رفضي الت َّ التي تَيط تي، َّ بك، يّ بني ا رفضي ْ أن تَ ن ّ ك ا ي َّ لش ك طان ْ من ؛ لو فقط كنتم تعلمونكم أنا بقربكم، وكم أ توق ȋ س رفع ْ ن ف ك َّ م إل وأ ȋ فطمكم جل غذاء حقيقي! حاولوا ْ أن تفهموني، حاولوا ْ أن ت دركوا مشي ئتي، لا تتوا إلى هنا لتشبعوا فقط فضولكم، بل تعالوا إ لى هنا عوا قلوبكم ل وحدي، ف ّ موا؛ وس َّ كي تتعل أج عل فيكم مسكن؛ لا ت طف ئوا روحي فيكم بلفساد ، والعقلا ة، َّ ني ȋ وا ة وخطايّ أخرى؛ لا تنقوني، َّ ناني دعوا روح َّ ي يتنفس فيكم و ماء وصل َّ ارفعوا عيونكم نو الس وا بصم ت كما ت أ ْ كن ȋ ي ّ ب؛ صل بكم ْ صلوا بقل ... وهو سيسمع كم؛ ّ صلوا بب ... يرفضكم ْ وهو لن ؛ صلوا بإيمان ... تو َّ يصد ْ وهو لن سلكم؛ كل ما تفعلونه، ا ȋ ، ّ فعلوه بب جل " ū ا " و ّ أنا ب ْ لن أ ا، لا مبال أ ً لبث صامت َّ و عد الت أثر تَاه صلا تكم، ن َّ ن ȋ حة َّ ي الر ّ كل نان؛ ū ي ا ّ وكل أنا َّ الر َّ اعي الص ȋ حث بين ا ْ ذي ي ب َّ الح ال ق ْ ن اض عن ȋ خرافي ونعاجي؛ أجيء كم، وقلبي على يدي، ْ ث عن ْ ب ȋ ȋ مه لكم؛ أجيء ّ قد ركم م ّ بث عنكم في فقركم وأذك ن جديد ب كم لستم بلا أب وأ َّ ن ا تصونن؛ أجيء ً كم جيع َّ ن ȋ ر ّ ذك ك، أ ً في بيت أب غرفة َّ ن لك ، يّ ابنتي 1 ... غر ً فة تصك سي تتوق إليك ْ ن ف َّ ... إن سي في ْ ... تكون ن ف ضيق لا ي وصف لل ً فارغة ٌ ة تبقى غرفة َّ مر َّ كل بد ... أنا 1 َ كان يسوع متأ ً ا جد ً ر ِ ث ا وهو يقول هذا. َّ ماء في يدي َّ ، أحل لك الس ّ ب َّ الر 2 ȋ ً ة َّ هدي م ّ قد ها لك، ي يريد ّ عدو َّ لكن ْ أن يمنعك عن استلامها؛ ، ي ً ات عديدة َّ مر ً ا مسكينة ً ستعمل نفوس لي سكت ص ا نعم روحي القدوس، ومُ ً ف ّ وتي، معن ّ ر ً حا بذل ك جسدي ّ تصعب معرفته؛ هذه النفوس، متخف َّ حتّ ية ور اء غما مة ظلام، تصبح والباطل، را ّ ر َّ دة الش ّ سي ً فضة أ ْ ن تفهم ȋ سبلي؛ هؤلاء ا لون جدا ّ شخاص ي ث ق على قلبي؛ ، م َّ وبِسارة يأتون إل عد ȋ مين وفارغي ا ي دي؛ ي سخرون في ً من الوعد؛ ومن جديد يضعون قصبة يدي الي من، ينتزعونْا من يد َّ مستهزئين ب، ثُ ي ليضربوا ب ا رأسي؛ ويركعون بعدها ليؤ دوا ل الإكرام ، كي يذ كره ي Ŭ م ب ذين هم خ َّ ال هؤلاء ال َّ ارج الكنيسة؛ إن ّ دنسين القد ات َّ سي م يَ َّ يوم؛ إنْ َّ يصلبونن من جديد كل رونن إلى اللجلة ا عديدة، ويكرهونن بلا سبب؛ آه! ً مرار يّ أولادي ... ل هؤلاء َّ لقد حو َّ الن وعي َّ اس عين ْ ن أ ّ مي إلى ينبوع لا ينضب ؛ ا عوا ند ْ س ائي م ن على صليبي، َّ ن ȋ ج ً وعا لا ّ قط بستمرار في الن ْ تَصى تس ȋ يان ا بد ة َّ ي ؛ ا ْ سعوا للروح ياة؛ ū ذي يعطي ا َّ ال ْ ت َّ قس ْ أمكم قد َّ إن قلوبا وت َّ ل ْ ت عن ينب وع العرفة؛ أديروا عيونكم نوي! ا رف عوا رؤوسكم نوي! تعالوا وارتش فوا ن وري؛ ا حوا ل ْ س ْ أن أرفع الكف ن ا ذي ي َّ ل لف أ تكم؛ َّ م أنا بك ْ سكم وق ل ْ حارس ن ف م، ا ذ َّ ل َّ ي يتوسلكم خال من الصلحة ّ ، حب ّ مبادلة حب ا Ŭ ا َّ صة؛ موتوا عن قلبكم، ْ ذواتكم، ودعوا الروح ي قد ف ي قودكم الر وح إلى ّ ق ū ا ؛ أ َّ فوا علي َّ لتتعر صغوا إلى ص وتي، ص وت روحي؛ ضاعفوا صلوات كم وعيشوا بقداسة؛ كونوا ق ّ ديسين َّ ن ȋ ن قد وس؛ 2 ِ ، رأيت يسوع يُمل بي يديه ٍ ة َّ في رؤيّ داخلي َ أ ً كرة ، ً ة َّ مشع ً ة َّ رضي ِ رتني بضياء َّ ذك َ ف ِ القد يس ميخائيل رئيس الملائكة.
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=