الحياة الحقيقيّة في الله
346 ū ا ة في الله َّ قيقي ū ياة ا دفت رقم 37 ّ ض حايّ لتص بح ض حايّ ح ب ، ض حايّ آلام ي، ض حايّ تَوت عن ذاتُ ا، ضحايّ ترغب في ْ أن تتشارك في صليبي؛ أحت اج إلى نف وسكريم ة ترغ ب في ْ أن تص اغ بي دي ذاتُ ا حيا؛ ً مصلوب َّ وإلا فكيف أمسك يد أب عن ْ أن تضربكم؟ فالع الَ يَب ْ أن ، َّ ي تغي ْ أن يت وب ويع يش بقدا سة ْ ؛ ل ن أس ح أ كث ر م ن ذل ك ْ أن ْ ف عل ى اس َّ يَ د ي الق دوس؛ ّ د في جسدي الس َّ آلامي تتجد واليوم ّ ي ّ ر أت َّ لَ ْ م َّ كما تل ت ن في آلام ي؛ َّ إن ات َّ أجت از، يّ ابن تي، م ر ً عدي دة ، طري ق ساعة أصلب م ّ سه؛ فيكل ْ اللجلة ن ف ذي ن جديد؛ أنا َّ ال َّ ، أو أستحقكل ّ ب ū هو ا هذا؟ انف َّ ونتمك ٍ ضحايّ حب َ ح ِ نصب ِ لينا ل َ ع ْ خ َ ن َ أ ْ ن َ ر ِ نكف ن َ ع ب َّ يها الر َ رين، أ َ الآخ يسوع. تي! تستطعين َّ يّ خاص ْ أن تريين ب ك ّ ب ؛ أ ين ّ حب ضي، ّ وعو ص ي بذات ّ ومي وضح ȋ ك؛ كل هذه ا شياء تَسك غضب ك، دعين أست ْ أب؛ فاسولا، دعين أمل خد ك ْ م ؛ آه! يّ ابنتي ين؛ زهرتي، دعي ّ ... دموعك تعز دموعك ْ تَتزج بدموع ي ف تصبح ً واحدة ؛ عندما سيى أب دموعك في دموعي، سيهدأ ؛ أنا، يس وع ، غ راض ȋ ا َّ أبركك؛ أبركك ل س ة َّ القد في بيتك؛ 1 راجعي ذلك! 2 م أحب َ آه! ك ْ ن َ أ ! َ ك َ أعزي ينن برغبتك ّ ك تعز َّ آه! فاسولا، إن في أ ْ ن ّ تعز ين؛ لقد ين؛ خلقتك كي تر ّ خلقتك كي تعز يين، و ين ّ تَب ا سأ ً ري، قريب َّ وتشاركين في آلامي؛ تذك كون معك؛ 1 "! َ ك َ ي ِ أعز ْ ن َ ب أ ِ سوع: "آه كم أح َ ي ِ قلت ل 2 ِ قلب ِ رت ب َ ع َ ا؛ ش ً ه كان مفاج َّ ن َ يسوع: "راجعي ذلك" وكأ َ صاح ه َȋ ا ا. ً غتبط فرح َ قدس ي 10 تشرين ل َّ و ȋ ا ، 1989 ، َ يك َ ل ِ توق إ َ سي ت ْ ف َ نـ َ اليوم َ بتك َ ه َ و ِ بي ْ ل َ قـ ما: َ بِ ِ تهذ ِ سي ل ْ ف َ ونـ ِ ربي َ جاء Ņَّ إ ، ِ ه ِ وجلال ِ ه ِ ائ َ بِ ِ كل ِ في سي إليه ْ ف َ نـ َ ع َ ف ْ لير َّ حب Ņِ َ وليظهر َ ه العظيم ه، َ ت َ ْ ورحَ ٍ نان ِ بِ ِ ني َ ع َ فـ َ ر ِ في جَيع َ نادي ȋ ȋ ا ِ م َ م ِ ن بِ َ مت َّ اللا ِ ه ِ ب ه. ِ ت َ ْ اهي ورحَ حب َ ه للأ بد. مَبوبتي، ا ن َّ لكي تتمك ً لبثي صغية بس هول ة من ا َّ لت سلل ȋ إلى قلبي ا قدس؛ "ا ū ب" يبك؛ اسعي واكتبي: َّ الس لام لم يع كم؛ أنا ، ٌ س لام أنا ٌّ ح ب ؛ أج يء إلى َّ تكم بدافع رحتي اللا َّ أم ȋ ، متناهي ة بسط ْ كرم ي في بلاد كم أ ا، لك ي تن تج حقولَ ا م ا يكف ي م ن ً يض ّ الث م ار ل تغذي ة ت َّ أم َّ كم النازعة؛ تنتشر أعمال الإلَي ة في جيع أناء هذه ȋ ا ا تعط َّ دة، إذ إنْ ّ رض وهيكلها جي ي في ا لوقت ا لوافق ّ لكل م ن يري دها؛ أ ص غوا إلى صوتي، يّ أ ولادي ا ل ورعين ، وأزه هور عند قدوم ّ روا كما تزهر الز َّ الربيع َّ ؛ تفت حوا تَت أ َّ شعة ن َّ وري الن السكوب عليكم؛ ّ قي ت َّ ل ظلم ات أم ْ أم ّ إني كم بلبك ات ؛ أ ري د أ ْ ن أش في ْ ن ف س كم الس كينة؛ أري د ْ أن أ ْ ري ح ن ف س َّ كم التعب ة؛ ا رتَ وا الفت وحتين، َّ ب ين ذراع ي أنا ص كم ا ّ مل ذي َّ ل ي عوكم ْ ك ي د َّ تع ودوا إل ؛ أ ت رون، يّ أ أ ْ ولادي، لق د ظل م روح ا لس بات أ ا معظمه ا في ن وم عمي ق ً تارك ً ا كث ية ً م ، وأنا أرا َّ ق بك ل ذل ك م ن ع ل بقل ق وب لَ؛ ا لي وم، أنا ا َّ ب َّ ل ر ، أل تم س قلوبكم، با أ ما أ َّ ن ū حتاج إليه هو ا ّ ب، مبادلة ا ّ ب ... ū ببساطة قلب، كما يقتب الولد من َّ تعالوا، تعالوا إل أ بيه بثقة؛ تعالوا ا ً أيض ، مظه َّ إل رين ل ضعفكم وم ودعين
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=