الحياة الحقيقيّة في الله
344 ū ا ة في الله َّ قيقي ū ياة ا دفت رقم 37 أري دكم ْ أن ... َّ غب وا في ْ ت ر ا ، َّ غب وا في ْ ر ا ؛ َّ غب وا في ْ ر ا طش وا ْ ع َّ إل؛ الت مس و َّ ني ب رارة، ولا ترغب وا إلا ؛ َّ في ا رغب وا في ْ أن تكونوا مرتب ا ب، ً طين دائم ا رغبوا في ْ أن ترضوني؛ ا رغبوا في ْ أن ت و َّ عروا في ْ ش ْ أن معوني؛ ْ تس ا غب وا في حض وري؛ لا ْ ر دعكم ْ ا في ه ذا الع الَ ي ً ت دعوا ش يئ ؛ إذا أبغض كم الع الَ فاعلموا أ ه أ َّ ن بغض ن قبل ْ أن يبغضكم؛ ف ش يء ّ لوني عل ىك ل ّ ض رح وا قل بي ْ ، لا تَ ȋ ا ق دس عرون ب ْ ي؛ بق رب، ستش َّ الكم إيّ ْ بإه ّ بي وس لام ي، وه ذا الانسجام ماء، بين وبين ملائكتي َّ في الس ، يم كن أي ْ ا أن ً ض يك ون انس جامكم، ْ إن بتم م َّ تق ر أكث ّ ن ر؛ أح بكم ج ا ً يع حب ا أب ديّ ، حب ا تعجزون عن فهم ه عل ȋ ى ا رض؛ ت ع الوا، وإذا قبل تم، س أ ريكم م ا تع ن " قيق ū ي اة ا ū ا ة َّ ي في الله"؛ أ َّ ق ū ا ū قول لكم،كل من ييا في ا ّ ب، ي َّ يا في ، أنا إلَك م، وأنا أحيا فيه ؛ ا س تيقظوا م ن س باتكم، ا س تيقظوا م ن خَ ولكم، ولا تدعوا أنفسكم بقولكم ن أح َّ : " لكن ب ا َّ ب َّ ل ر وهو يعلم ت ه وضميي مر ْ ب ب ْ ذلك، لطالما أح ٌ تاح"؛ اليو م أقول لكم ْ أن ؛ و َّ تع ودوا إل ْ إن س أ لتموني: "لك كي ف ْ ن يَ ب أ ْ ن نع ود؟ "أ جي بكم: "بت وبتكم"، و ْ إن قلتم: ن ا تا َّ "لكن ئ ب ون، فلم اذا علين ا نت وب؟"، ف أقول لك م، ْ أن ب رغبت َّ كم في، ؛ َّ بعطش كم إل ا لتمس وني، أنا ق دوس ّ القد يس ين ؛ ت ع الوا نصيبكم الوحيد، ْ كن ȋ واعبدوني، و أنا قد وسكم! ل َّ تسح في حضوري! ّ عيونكم دموع حب ظين! ل وكن تم تعلمونكم ّ ظين،كون وا مت ي ق ّ كون وا مت ي ق طر Ŭ ب ٌ منذر ْ أن لا تعرفوا سبب خطايّكم، ْ أن عروا ْ لا تش بِط ايّكم، و ْ أن تفق دوا ٌّ وم ا ه و ش ر ٌ مع ن م ا ه و خ ي ! َّ قاوموا حيل الش يطان ظين في صلوات ّ ، كونوا متيق كم، صلوا بثبات، صلوا َّ إل عر ب ْ بلا انقطاع، دعوني أش كم ترغبون َّ ن بثبات َّ في من قلبكم، هذه هي ٌ نابعة ٌ ، صلاة ٌ ثابتة ٌ : فصلاة رغب ة الله َّ ، يّ أحب ائي؛ ْ إن شئتم ْ أن صوا َّ ، تل ّ تنموا في حبي من سباتكم وصلوات كم من طرف شفاه كم؛ ْ أن تكون وا في ة يع ن َّ صلاة مس تمر ْ أن ، َّ غب وا في ْ ت ر أنا ك م َّ رب ؛ ح اولوا أن تفهم وا رس التي؛ ا بف رح، َّ رغب وا في ا م َّ رغب وا في ن قل بكم ع وني هت اف ْ ول يس م ن ش فاهكم؛ أس كم: "أ َّ ب!" َّ ع ودوا إل ا ك أ ً إذ ولاد ص غار َّ ، ع ودوا إل أ ْ واس لوني م ن قل بكم ، الت مس وني م ن قل بكم ؛ موا ل قل بكم؛ ّ ، وق د َّ تع الوا إل قيق ة، ū س كم؛ لا تبتع دوا ع ن ا ْ ل العب ادة ن ف ّ س تجم َّ ن ȋ متلئ َّ ا إل ً ، تع الوا إذ ّ ب ū قيقة هي ا ū ا ū ين ب ، مستقين ّ ب من قلبي؛ ū كونوا في ا ū ، عيشوا في ا ّ ق ، برغبت ّ ق بلا َّ كم في انقطاع ؛ ا ȋ هذه ا َّ عملوا كل شياء لتستطيعوا ْ أن تَيوا؛ ȋ في هذه ا َّ يّم ȋ ا خية، أفيض روحي، روح ا عمة ّ لن على ة؛ أ َّ البش ري ّ ك ل تلاحظ وا ْ لَ ن َّ أن أ عط ي َّ ح تّ ȋ ا ن ين م ن ْ د روح ي، روح َّ بي نكم؟ إن ّ الن عم ة يف اض ع ل ى ج ي لكم ل ي ع مكم ّ ل ْ أن تَب وني؛ أ ج يء كت ذكي بكل م تي؛ أ ج يء ȋ ضيء هذه الظ لمات بن ّ حذ ȋ وري، أجيء رك م وأوقظ كم من نومكم العميق؛ لا أجيء بغضب، أجي ء ب وس ّ ب لام ف ّ ذي يغل َّ كف ن ال وت ال َّ ح ل ȋ ورح ة أم ك م؛ أ ج يء ركم ب ّ ذك ȋ ق دو ّ ني س وب ه عل يكم َّ ن أ ْ ن تعيش وا بقداس ة؛ ّ ذك ȋ أج يء ّ ركم وأعل مك مكي ف تص لو ن؛ لق أع ْ د طي تكم وتش َّ سكم إل ْ شيء كي أرفع ن ف َّ كل اركوا في ملكوتي؛ َّ إنن ل يتستعطف؛ ّ أجيء إل يكمكمتسو أ جيء إ ل يكم ّ عل ȋ ، كحكم ة ا م ن جدي د معرف ة ً مك م جيع ا لقداس ة؛ ب رارة أكث ر م ن أ م ّ وق ت مض ى، أق د ّ ي لك م قل بي؛ م ذ ّ وقت مضى، أق د ّ وبتواضع أكث ر م ن أي اتيك ي وم َّ ل كخب ز ا لت أكلوا ً كم الي ومي؛ أعط يكم طعام كف ايتكم، ا ً إذ َّ ر م ا تري دون، تع الوا إل ْ لت أكلوا ق د ، ع ود َّ وا إل حوني ّ وسب أنا إلَكم؛ ا نفحة ً ا، تارك ً أبرككم جيع على جب اهكم؛ ّ حبي ū ا ب
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=