الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 37 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 343 ْ ل َّ صلواتك كالبخور، لي تحو ْ لتكن قلبك إلى م بخرة ، ّ فيسر ني، و ئ ّ يهد بها أعز ّ تي يسب َّ ل وجراحاتي ال ْ عد أ صدقائي؛ ا ذي أكن َّ ال ّ ب ū شعري ب ا؛ آمن ً ه لكم جيع بإيمان طفل؛ لا تَاول ْ ا أن ً أبد ȋ ، لن ْ ت عق ه، َّ ن بفعلك هذا، َّ لا تقومين إلا برفع حجاب الط فولة ي عينيك؛ ّ ذي ي غش َّ ال أ س راري يَ ب ْ أن تَ تم كأ س رار ، وحض ور يكم ا أ ه هو َّ عطيتك إيّ ا ً أيض ٌّ سر ؛ رغبتي هي في ْ أن تعطين َّ كل ّ قط رة حب تَلكينه ا في قلب ك، و أنا ب دو ري س أ تابع م لء قلبك من قلبي؛ ا لي صليبي لبهة ْ ح ا لآن وا ْ سحي ل ْ أن أستيح؛ أري د ْ أن يعل م أ ه عن دما تَ َّ ولادي أن يت ون حواس كم وجس دكم، ك ل ذل ك أس تعمله كأ عم ال ساو ة َّ ي ؛ ف أنا ا من ً ص نفوس ّ خل ȋ أس تعمل تضحياتكم ال مطهر؛ أ بعث رارة ū ا ȋ في قل وب عل ى ا رض لتت وب؛ أط ر ّ ه ْ ن ف س كم، مون ه ل يس تعمل ّ وك ل م ا تقد كتعويض ات؛ فه ذ ّ ا يه د ئ ه ا َّ ا إيّ ً ع دالتي مانع ْ أن تس تعر وتض ربكم؛ ه ذا ي ئن، ّ ه د ئن ّ هذا يهد ... رحتي عظيمة؛ ( ِ يطان َّ رت بلش َ شع ا ويهاجَني.) ً مغتاظ لا تافي، أنا معك؛ لا أترك ّ ب َّ الر ً ظة ū ك وحدك ؛ من َّ الط بيعي ْ أن يطان َّ يغتاظ الش ره ْ ؛ لو كنت تعلمين كم يك ة؛ َّ ذين أحبهم بطريقة خاص َّ ال ا تي، لاذا َّ ا، يّ بني ً فهمي إذ أدعه ْ يك تَت معطفي؛ لن ْ ن أح َّ يهاجك؛ لكن ا ً أبد يمسك، وبسبب ذلك، ي ت غلغل، بكثر ما يمكن من الإساءة، في الن ا هذه ً تي تصغي إليه، واضع َّ فوس ال َّ الض بك، وتضطهدك َّ حايّ في دربك لت تعق 1 وتكرهك على السكوت اس َّ ماله هؤلاء الن ْ تع ْ يطان، بس َّ الش َّ ام؛ إن َّ الت كسلاح له، ٌ م ّ مصم ْ أن يكر ام، َّ هك عل السكوت الت ȋ قيقة ū البيوت، يذيع ا ّ ك مثل بوق، على سطح كل َّ ن 1 في Ŗ رؤي ِ لك ب َ ذ ِ ني َ ر َّ ك َ ذ 1989/1/29 (دفت .)31 سلطتي؛ ّ لك بكل ْ طيت ْ تي أع َّ ال تي، َّ يّ بني ا ي في الص راخ، ّ س تمر اس ت ي ّ مر في ّ الص ياح بعل ى ص وتك؛ ك وني ص داي َّ ، ن ȋ ص وتك ه و ص وتي؛ ي في ّ فم ي، ل ذا اس تمر ْ أن ت تت ين م ن ال يا ّ ص ح، أعل ن ȋ ة إلى ا قيق ū ا يء ييف لا ش م! ف م ْ ك؛ مض طه َّ دي م في الواق ع ه َّ نْ ȋ ، ا ً دون جيع َّ س يبد م ْ مض َّ طهدي وليسوا قيق ū الباطل يضطهد ا َّ مضطهديك؛ إن ة، و لا َّ الظ م الن ور، هاية، ّ في الن ْ لكن أنا لب ْ ، سأغ ّ ب َّ الر ؛ ا ب ْ ل ّ غية، كر َّ تها الص َّ ثي بقرب، أي سي ْ ن ف س ك ل؛ دعين ا،ك ً في ك دائم ْ س َّ أت ن ف ْ ا لرأ ً وني مس ند س ي؛ س لامي ل ك؛ زيدي إيمانك، فهذا يسرني؛ تعال ؛ نن ا؟ ً ، مع َ ن ا. ً عم، يّ يسوع، نَن، مع 2 ل َّ و ȋ تشرين ا ، 1989 يسوع؟ أنا هو؛ تعال، يّ تي؛ خذي يدي َّ بني فسن ْ عمل م ا؛ ً ع أنا كمة، م ū ا َّ مك، لذا لا تضعي إلا ّ عل ل؛ ت م َّ عل ي أ ه ليس َّ ن بإمكان أحد غيي ّ ب َّ أنا الر ْ ، أن يمنحك مع أ ً رفة فضل؛ ا عي واكتبي؛ ْ س ْ ف َّ ته ا ال ن َّ ليق ة! أي Ŭ ته ا ا َّ أي س! أ ْ تي ت ق َّ نت ال رئينن، أ نت حين م ّ دين، س ب ّ حين ومُ ّ معينن، س ب ْ تي تس َّ ال باح َّ ن الص ض ي ّ حين وأش يدي ب ب لا انقط اع؛ عو ّ الس اء؛ س ب َّ ح تّ ّ حونن ولا يمج ّ ذين لا يس ب َّ ع ن ال ة؛ بركي ن، َّ دونن البت ا ل ٌ يوج د أح د ْ ؛ ألَ َّ غ بي في ْ ب دين وار ْ ع نش يد ْ يخ بك ع ن َّ الث لاثة الفتية؟ 2 ȋ ا وأعلن هذا لميع ا ً مي إذ َّ تعل مم: روح ركم ب ّ غار؛ أذك ّ ا، يّ أولادي الص ً معك م جيع ّ ق ū ا الله ّ ني ذي تتون للقائ َّ ال ه وتصلون له؛ با أ ٌّ حي ٌ إل ه ّ ني عر إذا ْ ، أش ولا َّ كن تم تت ون إل َّ تص لون إلا م ن ط رف ش فاه كم؛ 2 دانيال .90-52 :3
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=