الحياة الحقيقيّة في الله
342 ū ا ة في الله َّ قيقي ū ياة ا دفت رقم 37 ْ ، وكله م إيم ان، لي أ َّ ذين يأت ون إل َّ تب ارك جي ع ال كلوني ربوني؛ ْ ويش أنا ق د ȋ ، وس، ل ذا ع املوني بقداس ة س ب َ ȋ عل يكم، في ه ذا الوق ت ا كث ر تي َّ قداس ة، نعم ي ال سكم؛ ْ يي ن ف ْ س تح أنا َّ ف ي ث رواتي، ب ل أعطيه ا مُ ْ لا أخ ، ً انا ȋ َّ حتّ صغركم؛ رارة الوا، أرغ ب ب تع ْ أن أ ون مع ك م، ل ك ذا لا تس تعجلوا ولا تكون وا غ ي ص بورين في ص لوا تكم؛ لا ل وا في َّ روا وتم ّ ق وى؛ فك َّ ت زدروا الت أوام ر ي؛ ول و أ ك م لا َّ ن تستطيعون ْ أن َّ تروني، أقول لكم إن يد ي علىك كم، ْ م ن ّ ل ا؛ ً حتي عليكم جيع ْ ن ف ً تبارككم، تاركة ا ً كونوا واحد ؛ ( ا:) ً لاحق ِ ذل ِ ني َ أ Ņ ٌ ن َ س َ ح لت، َ ك َ ض ِ رائ َ ف َ م َّ عل َ ت َ أ ŕَّ ح . 1 َ أ َ علم أ َ ك َّ ن ِ الب ِ دافع ِ ب َ أ ِ علني َ تّ َ تأ . َّ ل َ أ َ نت ِ تغد ق َّ حب َّ علي َ ك َ َȋ ك َّ ن َ علت َ ج ك، َ يد ِ ل َ ني و َّ ن َ م أ َ ل ْ ع َ أ َ تـؤ َ ك به ِ تَ َ ذين َّ ب ال ِ د م، َ أ ، يّ َ نت ٌ ة َ ل ِ آك ٌ ب، نار َ ر ! بك م ّ فاسولتي، كل يوم يمضي يقر ا بعد يوم ً أكثر؛ يوم ّ ن أعطيك براهين وأ ّ على حبي هذا حقا َّ ن أنا من يظه ر بلاء َّ بك؛ إن ّ جيلك ي عذ ْ ريقة؛ لكن َّ سه لك بذه الط ْ نف ة، والعق َّ عى عقلاني ْ هذا اليل يد ة َّ لاني ٌ الة َّ قت َّ ؛ العقلاني ة تتأ ى من أ َّ ت مي الظ ذين يعيشون في الظ َّ لمة وكل ال لمة مصابون بذا الرض، من بين أ ا كل ما َّ مراض أخرى؛ أم دره الن ْ فمص ّ يأتي من ور؛ وعندما أ نزل إلى نفوسي الختا رة ȋ ني، بواسطتها، هذا الع الَ ال مظلم حيث تعيشون، ن وري 1 مزمور .71 :119 يزعج يرة؛ ن ّ ذين أعمالَم شر َّ ال َّ كل وري يزعج هم لدرجة أ م مستعد َّ نْ ون للقتل، َّ ن ȋ رض ْ هم ي ع َّ شر شف ْ وعري هم يك أمام عيون َّ ا عم ً ة فعلهم لا تتلف كثي َّ الميع؛ رد ا فعل ه َّ آدم وحو اء َّ اللذ ان حاولا ْ أن رب ويتبئا م ْ ي ه ؛ ّ ن ن ع م، يّ ابن ة ن وري، أ ينن، ّ ن ت تص ول ذلك فالظ لم ة لام َّ طهدك؛ نسل الظ ْ مك ومض ْ هي خص سيضطهد دائ ا ً م ن َّ لي؛ إن ْ نس وري ي زعجهم؛ ساعة النو ر على أم كم ترعب هؤلاء َّ الن اس، ب ا أ َّ نْ ً ضون عمر ْ م ي ق ا بك امل ه ي َّ بلون بلش ّ ر ة؛ س اعة الن ور ه ي َّ ويول دون العقلاني أل ٌ م ّ م ب ٌ ح لا ينقط ع ȋ لَذه ا نفس ال لمة ْ مظ َّ الر اقدة في قبور ْ ، لكن سأدع ن وري يش رق عليه ا؛ س يختق ن وري ه ذه الظلم ة ، وب تي َّ ش ع ة، َّ ار ū ا ْ ا؛ ل ن ً م ا ك ان راق د َّ ييكل ْ س يح تل قي الظ لم ة بعد ȋ ه ا عل ى ا َّ الي وم ظل م م؛ س يزهر ن وري برا عمه ا ا خصة، َّ لر تعيد أ ا، وستس تي زهره َّ ع ح أش ّ ت وتف ان ا غص ȋ رض اخض رارها؛ في َّ لا تت وق ا ً أب د َّ لاة، يّ بني َّ عن الص تي؛ "ا " ū ب يبك ȋ إلى ا بد؛ 30 أ يلول، 1989 َ سأ َȋ ا ń هج إ َ بت ِ بد ، َ ك ِ ب ِ بِ ِ ساعة ِ يسوعي، فيكل هار. َّ ن الن ِ م َ أ ْ ن َ ل ِ ن إعلان َ ع َّ كف ، َ ك ِ مانت َ وأ َ ك ِ حب َّ ن َȋ ال َّ ب َ د ِ د وج َ ي ِ ل َ وم إ َȋ ا ِ ń بد ٍ ة َّ قو ِ ب ٌ ر ِ ذ َ ج َ وهو مت َّ في الس ِ ماوات َȋ وعلى ا . ِ رض سي َ أ َ ر ِ قد َ ي ْ ن َ فيه ل ٌ وم َ ي ِ أتي ٌ حد ْ ن َ أ هذا ال َ ينكر َّ ب! تي، ا َّ بني ستن ينه ل؛ ّ ذي تكن َّ ال َّ ب ū ق ا َّ ودعين أتذو َّ دي إل آه! يّ ابنتي، كل ما أ ū طلبه منك هو ا ب؛ ا ؛ ّ عتفي ببي
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=