الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 37 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 341 أ ْ ف َّ ته ا ال ن َّ ي س لت جفاف َّ حو ْ ! لق د ك إلى ينب و ق ّ ع مت دف ، وع داوتك ن وي إلى حن ان، وخَول ك إلى ح ة َّ ي لص ل يبي، ت ك وإلى أبي ْ وس باتك إلى حن ين إلى ب ي ك؛ ا بتهج ي ته ا َّ أي ذي َّ رف ع الكف ن ال ْ س! فملك ك ق د ْ ف َّ ال ن ك ان ّ يغط ي جسدك وأقامككما أ قام لعازر، ليمت لكك ؛ آه يّ يسوع! َ ست َ ل ِ ا في اختيارات ً صعب ! َ ك ا ختياري هو ل؛ أريد ْ أن أجعلك وارث و ً ة مشار ً كة ل في ماوي؛ كل عمل أعمله هو َّ ملكوتي الس ل ْ مجدي؛ ا نظ ري! أ ٌ ة َّ ن ت ح ر الآن، يّ ح امتي؛ أنا س دك ّ ي و َّ إل قدس دو ȋ ا، وفي قلبي ا ً ستأتين دائم ا س ً تتاحين؛ إ م قلبي َّ ن ȋ ا قدس هو ملج أ ك وم أواك؛ أت رين؟ لق د ْ د َّ ربت رفي ْ ك، لتع من يكون َّ دك وما يطلبه منك؛ إن ّ سي ما يطل ب ه منك الآن ب ū دك وملكك هو ا ّ سي ؛ تع ال، ا ستجيبي ّ حبي ، كمرآة؛ ّ ب ū خلقت ك ب دافع ا ْ لق د ّ لك ي تَب ي ن؛ ْ لا ت ن س ي ه ذا ا؛ ً أبد  29 أ يلول، 1989 لويّ! ِ ب هل َّ الر ِ نحني َ ي ِ ني َ سمع َ ي ِ ل َّ كل عوه، ْ د َ ما أ َ ، يّ ر َ يك َ ل ِ إ ٌ ي شاخص ِ ر َ ظ َ ن ، ِ بي ِ وبلا انق َ تأ َ طاع أ َّ م ، َ ل فيك َ أ ذائي، ِ غ َ نت وخ ري، َْ ي وخم ِ بز ر َ آخ ٌ ولا يعوزني شيء في هذا العا العدائي، ِ ل َ ي ظمأ ِ س ْ ف َ نـ يك، َ ى إل ، َ عطش لك َ فتاي ت َ وش َ أ إلَي َ نت َ ذي بِ َّ ال عني َ ث َ فو ِ جدني ي، ِ في بؤس ْ ع َ د س. َ قد َȋ ا َ ك ِ في قلب ْ م ِ أق ِ ني ذل ْ ت ر ْ لن ا ً أبد ة تتين لتتناولين، يهتز َّ مر َّ من قلبي؛ كل ȋ قلبي ا ْ جعلت نف ْ ؛ لقد ً قدس طرب سي أص غر ما يمكن في بلينن، ْ ت ت ق ْ ي أن َّ غية البيضاء! بتناولك إيّ َّ القربنة الص قيقة؛ ū ت تعتفين ب ْ ريقة أن َّ وبقبول بذه الط أنا ت ْ وأن ين، تكونين في شراكة معي؛ ū ا في ذلك ا ً نكون واحد هل ْ هناك أروع من ْ أن معي، ً ة َّ تكوني سوي أنا إلَ ك؟ هل من لقاء أ طهر وأقدس؟ أنا، إلَ ك، ألتقي بك، أ نت خليقتي؛ أ تي افتديتها؛ أ َّ نا، فاديك وأنت ال َّ نا، يسوع، أحبك حتّ النون؛ كيف يمكن لبعضكم ْ أن يشك سين ّ ، مدن ّ وا في حبي س؟ كيف يم َّ قي والقد َّ الن َّ ب ū هذا ا كن الكثرين منكم ْ أن يشك َّ وا في حضوري القد س في القربنة؟ َّ س يَب ألا َّ قربني القد د أو َّ يبد يعا ملكم ا ل و لَ يك ْ ن ا؛ ً س َّ مقد لو ف قطكنتم تفهمون تَ ا ما ً ام أه بكم وم ذي َّ ن ال ت تناولون ه، لكن تم تب اركونن ب لا انقط اع؛ انظ روا! َّ ح تّ ذين يش اهدونكم م ن ف وق يرغب و َّ ملائك تي ال ن في ه ذا ع ام َّ الط ذي َّ ال يمك نكم أن تم ْ أن تتن اول وه، بين م ا ه م لا ْ كث يين م ن َّ يس تطيعون؛ م ع ذل ك، يب دو أن بي نكم لا يدركون مله... أنا س جين ا ū وراء ّ ب بي ت ق ربن، أ ّ ك ل نتظ ر وآم ل رؤي تكم آت ين؛ ا ذين لا تزال ون بع د َّ ا أن تم ال ً قتب وا جيع ، ط اهرين ونظف اء؛ َّ حراء، تع الوا إل َّ تائه ين في ه ذه الص بكم؛ ل ذا كون وا ْ دعوني أب تهج ا ً أيض ين أ ّ مَب كث ر إلى قلبي بتوبتكم، واعتافكم بِطايّكم؛ لا ت قول وا: "ل اذا أ عتف؟ م ا أ َّ ل يس ل دي ف قدوا معن ْ ن َّ في؛" لا تكون وا م ّ قول ه لمعر تم بعي دون ع ن ْ طيئ ة؛ أن Ŭ ا ْ أن تكون وا ك املين؛ غ ي أ َّ ن فون بع د وك أ َّ بعض كم ي تص ر ب لغ وا ْ م ب دون ش ائبة وق د َّ نْ الكم ال؛ كون وا متواض عين، كون وا متواض عين؛ خط ايّكم يمكن ْ أن ز بسهولة َّ تَي َّ إذا صل يتم بقلب صادق وسألتموني ْ أن ذين ي َّ م لمب اركون ال َّ ييزه ا؛ إنْ ْ أس اعدكم عل ى تَ طيع ون َّ م ون أس راري القد ّ ش ريعتي، ويتبع ون أوام ري، ويكر س ة؛

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=