الحياة الحقيقيّة في الله
340 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 36 ي ال ّ ها؛ صل َّ إيّ ذي اختته لك؛ َّ مور ال ْ مز 1 دعين أستعملك من وقت لآخ ر وعندما غب ْ أر ؛ د عين حرا ب ْ ن ا، ً أسود عليك؛ لا تافي إذ اخضعي ل ا؛ ً ي ّ الآنكل أتك لتكوني معي وليس م َّ نش ْ لقد ع س واي؛ س صل ْ أستأ ذين يقتب ون َّ ال َّ منافسي َّ ا كل ً دائم منك ْ ، ل ن أدعه م ً أب دا ّ ا عن ً ل ون ذهنك بعي د ّ هونك، ويو ْ ي ل ؛ م ن الآن ا ً فصاعد أ واعب َّ بد؛ تع ال إل ȋ نت ل وإلى ا دين ْ بصم ت؛ اخضعي ا الآن، فه ذا ي ً ي ّ لكل هج ن؛ ْ ب ا ا ك خض عي ل تَ ً ام ْ م ا ق د َّ عل مت ك؛ ت َّ م ت ْ ل ي بص م َّ طش ي إل ْ ، اع ، ف ه ذا ي عجب ن! ت وا َّ ، واعطشي على الد َّ وقي إل م َّ إل، أنا إلَ ك؛ الوقت، أل َّ عجبكل َّ ي عن الت ّ كف ست ر ȋ ا َّ ب ربب؟ ّ لا تشكي ا ً أبد في أعمال؛ أنا أ عرف ق درتك، ل ذا أح ين ّ ب بلا حدود، مض ّ ح ْ بن ف ً ية ȋ ا ً ع ْ سك طو جل الآخرين ي ّ ؛ ظل ل؛ روحي عليك وس ي ً أمين ة قودك دائ ا؛ ك ً م ّ لمي ن، ل م اذا تُملين ن؟ هل متاعب ك أه م م ن حضور ي؟ اس ت َّ ندي إل ، ات ّ م لككتفي ملايين الر ّ أقد ّ إني لتست ندي إل يه؛ تع ال، أرغب ْ أن أرى وجهك مرفو ا وم ً شعا بلف رح؛ ع انظري أ ْ ما قد َّ عطيتك! كوني مثل دو ار َّ الش مس، أ دي ري وجهك ن وي واتبع ي ن وري؛ أنا لا أخف ي و ه ي ْ عن ك! ج زهرتي فين ف قط عن َّ ! لو كنت تتوق ْ أن تَن ال رأس، ل تفعي ه في وجه ي، لزال ت جي ع َّ وتنظ ري إل متاعب ك؛ ثق ي ب، شيء، و َّ مي لكل ّ قد أنا سأساعدك؛ َّ تع ال، ك ل ه ذه الت ض حيا ى؛ ً ت ذهب س د ْ ت ل ن يسوعك يبك، 2 أليس لديك ما تقولينه ل الآن؟... َ أ َ جل، ر ، ِ بي أريد ْ ن َ أ َ لك َ قول َ أ إ َ ك َّ ن د ا ح ً ائم ِ اض في ٌ ر فكري، َ ط َ وال ِ هار َّ الن يل، َّ والل َ أ َ تأ ك َ ل فيك َّ م َّ ل ا َّ لليل؛ ْ أنَّ َ اري وأ َ ي نَّ َ نت كري ِ في ف َ وأ َ بدأه وأ في فكري َ نت . سي ْ ف َ نـ َّ إن تتع َّ ل . َ ق بك 1 مزمور .86 2 برهة ْ ت َ ل َ ص َ ح ٍ صمت. ا جاء ملكك ْ سك! لقد ْ قلبك ون ف ْ ا! ليبتهج ً بتهجي إذ إليك في ع ْ ر يك وفقرك؛ م لكك ست ع ه وسلامه، ّ ريك بب َّ وبنانه زي ن جواهر ْ نك بِلال بثِ ّ أزي ْ ه؛ ألَ رأسك ْ ن ْ وكي؟ ألَ َّ بإكليلي الش آ ك على مساميي؟ ألا ْ تَن تشاركينن في صليبي وكأ أ ْ ؟ ألَ ّ واجي َّ ه سريرنا الز َّ ن ْ كشف مي، يّ ابنتي! َّ ا ل؛ تكل ً جعلتك عروس ْ لك جال؟ لقد َ ر ا! ً بد َ ا أ ً كافي َ يكون ْ ن َ ، مهما قلت ل ِ بي َ أ ِ شف ْ ق على ِ بؤسي. نا َ أ َ . سأ َ ك ِ ب ِ ثق بِ َ أ كون ً سعيدة َ بن أ ي ِ ضح ِ بذ ِ اتي َ أكثر. عي نشيدي ال ْ ا افتحي آذانك واس ً إذ ْ عرس ْ ي؛ أع ا َّ رف م أ نة: من تراب ورماد؛ َّ نت مكو ا خرجي من كآبتك ً رافعة ... َّ رأسك، وانظري إل أنا أقام ْ من ك ومن ْ يفظ ن ْ فسك ا في الَدوء ً دائم كينة؛ وأ َّ والس نت م غمورة ب َّ ذراعي ، أحفظ ما كان يل َّ أعطيتككل ْ سك؛ لقد ْ ن ف زم ȋ رفع ن ْ ف َّ سك إل؛ َّ ت لك رحتي اللا ْ أظهر متناهية وأن عمت عليك بِعلك سك ذلك؟ ْ تش ربين م نكأس ي، أل ي اجته دي في أن ترضين، يّ ابنتي؛ الت مسي طرقي، ط َّ إن رقي م َّ قد ٌ سة، لذا تزي من أ ْ اح ري للاشيء؛ لقدكنت َّ ن تتذم ا د ً ائم بقربك ȋ ببساطة ق َّ ا إل ً قودك، فتعال دائم لب، يّ فاسول تي، َّ ن ȋ أ َّ يّ ȋ مك على ا عاب ّ سوى ظل ْ رض ليست ر، سو ى عب ور ّ حي ْ س ط س وف يتلاش ى؛ لا ȋ ش يء عل ى ا رض ي دوم إلى ȋ ا بد؛ احف ا أوام ري واتبع ي وص ايّ ً ظ ي إذ ي؛ عه دت إلي ك ب ّ يها وشد ّ ثِ ن، فاحفظيه ا، ضم ȋ فظ جوهرتي ا ي عليه ا ة َّ بق و َّ : ص ليبي، ص ليب الس ū لام وا س يكون ّ ع ذاب ب س ْ ن ف ك الع ذب؛ حاس ك للمش اركة في ص ليبي يَ ب ْ أن في ً طرمة ْ مض ً يك ون ش علة َّ ككم ا ه ي في ؛ عطش ك إلى ص ليبي يَب ْ أن يكب مث ل اض ر، ū عطشي؛ في الوقت ا عليك ْ أن ، أجل، بسماحي لك ّ ت دركيكيف أظهر حبي ْ أن مي؛ َّ تت أل .
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=