الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 36 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 337 يون؛ ْ ارفع صه ة َّ ي صوتك بقو رة ّ ، يّ مبش أ ورشليم؛ ا رفعيه ولا تافي، قول لمدن يهوذا: " هوذا إلَكم "" َّ ؛ إن أ ورشليمكم الديدة هي في متناول يدكم ... أ نا، الله، أ نزل في هذا العصر، فأتع َّ ث ر بلثث؛ كل ما ق؛ أنز َّ تَق ْ ت أخشاه قد ْ كن ل فلا أجد أ َّ ي إيمان، أ أمل َّ ي ، تي تركتها ترع َّ ؛ وخرافي ال ّ حب َّ وأي ى في م َّ راعي ا ضراء، Ŭ ومنظر ً أجدها جائعة ً ها يرثى له، عائشة بين ȋ ا نقاض ً حث عن مأو ْ ت ب ى ما وعن طعام ما، لك َّ نها لا تَد ا؛ ً شيئ ا بعد ح ً حجر ْ برجاء، رفعت ا ً جر بث عن ف تات، أ ا َّ و رب ْ عها، لكن ْ ن من زر َّ عن بذرة ت تمك ب ً دلا م ن فتات أ و بذرة عها م ْ للس ً ة َّ تَد عقارب مستعد ّ ن سها؛ خرافي ت طوف من ها لا تَد َّ مدينة إلى أخرى، لكن غي بقايّ ما ك ان ي ا ً وم عظيمة؛ أ ً مدينة جل، أتك َّ ل م عن أ ورشليم، الب َّ لكن عض فقط مستعدون لسماعي؛ عو كلا ْ أد ْ من رعاتي بس القليلين جدا َّ ه، غي أن تنق لرؤيتهم متلئين ْ معون صوتي... يضيق ن فسي، أخ ْ يس ا؛ ً ا ميت ً كلام ا دعوت ْ عين: لقد ْ س دمي ْ ك، يّ ابنتي، لتخ ة َّ قضي Ŭ ا هدي؛ أريتك ْ لتك لتش َّ ي؛ أخذتك بيدك وأه ت الغشاء ْ قيقة ورف ع ū ا ت ْ عن عينيك لتي من اخت للجلوس ا، "أ ً قلت يوم ْ على كرسي بطرس، ولمن نت َّ وعلى هذه الص ٌ صخر خرة ن كنيستي، وأ ْ سأب بواب الحيم تقوى عليها؛ وسأعطيك م ْ لن فاتيح ملكوت َّ الس ماوات؛ فكل ȋ ما تربطه على ا رض يكون ا في ً مربوط َّ الس ماوات، وما تَل ȋ ه على ا رض يكون في ً مَلولا َّ الس ماوات؛" 1 جل َّ طيت هذه السلطة لَذا الر ْ أع ْ كنت قد ؛ واليوم، تَاولون ْ أن تلعوه و ْ أن رقوا منه عصا رعايت ْ تس ه، كي كموا بصولان الكذب ْ تَ ذيلة؛ بطرس؟ بطرس َّ والر ŕَّ 1 م .19-16:18 زف ْ ق قلبك وي ن َّ رف كم يتمز ْ بيب، أع ū ا َّ خرافي، يّ راعي أ ْ نْ ا بسبب هذا اليل الاح ً ار د رف كيف ْ ائن، أع Ŭ وا لوا عيونك َّ حو إ ْ ينبوع دموع، أعرف كم من ْ خوتك قد أدارو م، يّ مَبوب، أ َّ ا لك ظهرهم؛ إنْ ولئك الر ذين َّ عاة ال ا، ولا يشعرون بشيء؛ ً رفون شيئ ْ لا ي ع َّ فون إلا َّ لا ي تصر دمون ْ ة، ي َّ اص Ŭ بسب مصلحته ا ٌّ على هواهم، كل ر، ْ من الفق ً كمة، الفسق بدلا ū من ا ً ماقة بدلا ū ا َّ من الط ً يان بدلا ْ العص اعة؛ أت ذين َّ ال َّ ل من على صليبيكل َّ م ي ْ سكنون الع الَ وأقول لكم ا ع ً رون أم ّ ذين تعم َّ ، أنتم ال ديدة، إ ه قر َّ ن ا تكون ً يب الوقت على وشك َّ ساعتكم؛ إن ْ أن َّ يتم ولا تَر أ َّ يّ كثي ٌ م ة قبل ْ أن تقضوا ليالي كم في البكاء، أنت م، أيها الرعاة ونة، أ Ŭ ا يها الر عاة ذين تطئو َّ ال ن ض ي ّ د يا Ŭ ب نة، أ نتم رخون سلام! بينما ليس أ ْ ذين تص َّ ال ي سلام؛ عودوا إلى بطرس، أنتم جيع ذين ت َّ ال ْ ه ّ تم في اتَ اهات مت لفة؛ ا خدموني أنا دمون الكفر ْ ، لاذا ت ؟ كونوا ل، لا ّ للمتمر د؛ لاذا أ َّ نتم هكذا تو اقون إلى خدمة التم ّ رد؟ ح ال َّ تّ غربء، َّ حتّ هؤلاء، سعوا صوتي وفهموا ْ قد كلماتي؛ م َّ إن بادئي أقول لكم َّ ق ū ا َّ ق ū وا ٌ سة َّ مقد َّ إنْا ستبقى م ً دائم ً سة َّ قد ا ȋ وإلى ا بد؛ يّ ابنتي، اقر ئ يكلمتي؛ ( ŕَّ ا م ً د َّ د َ ب م َّ الر Ņَ َ د َّ حد ).19-18 :5 اقرئ ي واكتبي: " ا ْ أقول لكم: لن َّ ق ū يزول ح أ ٌ ف ْ ر ٌ و نقطة كل شيء، َّ يتم َّ ريعة حتّ َّ من الش أو تزول ا ل َّ سماء ȋ وا من أصغر ً ة َّ رض؛ فمن خالف وصي تلك الو صايّ اس أن ي َّ م الن َّ وعل فعلوا مثله، ع َّ د ال غي َّ ص في ملكوت َّ الس ذي يعمل با و َّ ا ال َّ ماوات؛ وأم يع م ّ ل ها فذا ً ك ي عد كبي ا َّ في ملكوت الس ماوات؛" تي، َّ ا يّ بني ّ ستيي الآن؛ سر سي بإيمان ْ ي ن ف ك الطفول؛
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=