الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 36 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 333 اقبلوا روحي ّ ذك ȋ ؛ أجيء ّ ق ū القدوس، روح ا ركم وبة قبل َّ عوكم إلى الت ْ د ȋ بكلمتي، أجيء ْ أن يأتي يومي؛ ȋ ّ ري بب ّ تي، بش َّ بني جل ؛ ّ ب ū ا أنا ب قربك، لا تافي أ ا؛ ً ب د ا َّ ب ū ا َّ لكنيس ة س تحيا، ب ا أن ه و ج ْ ذر ش ج رة ي هذا ال ّ ياة وهو فيما بينكم؛ سأغذ ū ا يل ا ت ْ لح ضر من في أ ً ه مباش رة َّ ا إيّ ً ثِ ر ش جرتي، واض ع ف واهه م؛ ا ْ سح ي ل ْ أن ؛ تعا ّ أستعملككلوحتي؛ كلي من ل، ن ً ن، معا؟ ن عم، أ مك ترافقن؛ أحبك، Me Aghapa ؛ 1 ي؛ ّ صل فاس و ين بجيئ ّ لا، س ر ا ً غالب َّ ك إل خ لال عمل ك اليومي؛ ( َ ا ما أ ً غالب ِ قوم به م َ ترك ما أ ال َ عم َ ن أ َ م ْ ن ِ زل ة لآ َّ ي ِ رب َ ب ْ نا، تي قـر َّ ي فقط، من شد َ دقيقت ِ ولو ل ِ ة ń ي إ ِ اشتياق الله...) جين وأرين أ ْ أب َّ ك أسيتي؛ تذك َّ ن ري الفدية تي دفعت َّ ال ها ȋ جل في أ َّ ا إل ً ك؛ تعال إذ وقت ّ و ي ّ كلمين؛ ا لبثي ؛ ً صغية افه م يكي ف أ ن، ب دافع َّ ن ْ ، س أد ّ ب ū ا عو إ ك َّ ل َّ ل س ْ ن ف ؛ أري دكم ْ أن هم وا أ ْ ت ف قل ب ح َّ ن كم ائك م في ب ي ت الون، في عظم ت َّ مي ْ م َّ الناح ة؛ إنْ هم الز عوم ة، أ ْ ن يتناس وا ق درتي وأ م يهم ْ فس ادهم يع َّ تي؛ إن َّ ل وهي ف ً اتَ ا ف يهم مُ ً الا لو َّ س اوس الش م أ َّ نْ ȋ ، يطان قفل وا قل بهم ع ن ّ ب ū ا َّ ؛ إن فك رهم وقل وبم أ ق رب إلى الع الَ العق لاني منه ا إلى ع الي الر وحاني؛ ب ه ذا ال وبء َّ تس ر م ن رع اتي ٌ إلىكنيس تي؛ كث ي ي ذي أ َّ ش بهون تلك الغ ربن في الث ل ال م َّ ه؛ إنْ َّ عطيتك إيّ بب الكث ي س بهم تي؛ خط ات فيكنيس لاف Ŭ ن ا م قص ْ ومواعظهم ت ن ها الر َّ وحانية ȋ ، وا مانة ȋ لكلمتي و وامري؛ م يرفضون أ َّ إنْ سراري في حضرتي ويهز ؤ قوى؛ َّ ون بلت هل ت ذكرين ȋ ا َّ عم ال ال وا َّ ت ب ن ْ تي اقتفه ا ج دهم ق ايين؟ لق د 1 َّ في اليوناني ِ حب َ ة، تعني: "أ يني". لغت ا عن ً ذيلة بدل الفضيلة، والفجور عوض َّ ه، خادمين الر خضعوا دون تَف ْ هارة؛ لقد َّ الط طيئ ة؛ هؤلاء Ŭ ة ا َّ ظ لعبودي الق ايينيون أ أ ْ حي اء للخطيئ ة، لك ن لر ٌ م وات وح ي، روح ؛ عندما سيأتي ي ّ ق ū ا ومي، عليهم ْ أن يَيبوني و ْ أن ي ؤدوا ل ū ا يفظوا م ْ ا لَ َّ ساب عم ن تقالي د راع يهم؛ ا لي وم، فمه م هم؛ ف َّ س ها تش هد ض د ْ ي دينهم، وش فاههم ن ف رة ْ ه ذه ثِ جحودهم؛ ب، َ ، يّ ر ْ ن ِ ك َ ل ِ ا هابيل، ِ صراخ ń إ ْ ستمع ولا ْ ت َ ت ْ كنا منطرحي َ م ِ دون ِ ب ن ينهضنا! ، ٌ خراب َ ك َ يت َ ب َّ ن ِ إ ِ لك َّ ن ب َ يت ملج َ أنا، ك َ آخ ٌ كان َ وليس لنا م يه، َ ر نأوي إل ا َ ي َ لآلاف س موت ن ا ِ ون م َ لع وز ، ِ للخبز ، ِ قاض ْ ن َȋ يش بي ا ِ ع َ نَن ن ْ ع َ ْ فاسْ َ ص َ وتنا و َ ع َ ويل َ أ ، َ ك ِ ولاد َ ك َ هابيل ْ ع َ ْ سْ ِ ا ! ّ تي! صل َّ يّ بني َّ ي، لا تتوق في ا ً أبد عن لاة؛ يّ ابنتي، َّ الص أعدك ن َّ أن وبص ً خل هيكلي بغتة ْ سأد وت عظيم سأقول : ȋ ورشليم 2 " بناؤك ْ د َّ ليجد !" وللهيكل ، 3 " ْ لتوضع أ ساساتك "؛ وهي ستكون مدينتي الديدة، 4 بروحي، ً ة َّ حي َّ ا، يّ بقي ً ب فيما بينكم جيع ū وسيسكن ا تي المحبوبة؛ لها من أ ْ وسأم شجاري، أ ياة، وأ ū شجار ا نتم، يّ أ َّ حبائي، كلون وتشبعون؛ ْ ستأ أنا ذي يسطع َّ نور العالَ وال عليكم؛ ك ون و ّ ا متيق ظين ولا تن اموا َّ ن ȋ ȋ ا َّ يّ ً مع دودة ْ م أص بحت ؛ ل ك س لامي، يّ تي؛ َّ بني أنا ّ يس وع أحب ك؛ دعي ن أغ ذ ك وأ ه ذ ّ غ ذ ا الي ل الائع؛ ا ȋ س تيي الآن في قل بي ا أ ْ ق دس؛ ل ن خ ذل ً ك أب دا؛ ū " ا " بقربك؛ ّ ب  2 َ أ ي: نَن. 3 َ أ سنا. ْ ي: نف 4 َ أ ي: نَن.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=