الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 36 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 331 ٍ سرور ِ كل ِ ب . ِ ، ربي َّ تذك ٌ ري ما أعطيك؛ صليبي ثِين ؛ احلي صليبي ، فسأ عود ريح منه كتفيك؛ يّ بن ȋ فيما بعد َّ يتي، تبهجن النفوس المتأ بة ّ ه ȋ جلي؛ لا تنكرين ً أبد ا مهما حدث؛ كوني َّ ا مستعد ً دائم ّ ومتأه ً ة ً بة ، ȋ جلي أنا إلَك ؛ 6 أ يلول، 1989 َ يّ رب؟ أنا هو؛ أمامك؛ أ ٌ أنا واقف دركي هذه ا ّ لن عمة ، يّ فاسولتي؛ ، ِ ما، ربي ٍ بطريقة َ لا أ م َ فه ا. ً ام َ تَ نا َ أ َ أ عجز َ أ ْ ن َ فه َ أ ِ ني َّ كن َ ل َ م ن. ِ م ْ أؤ آمن، أجل، آم ن بإيمان طفل، َّ ن ȋ هذا ما ي سرني ويسر الآب ؛ هل غبين ْ ت ر ْ أن تبي؟ أ ْ تك جل؟ َ كت أ َ در َ أ سيت َ ن ْ د َ ق ِ ني ْ ن َ أ . َ تب ْ ك َ أ بِصوص صليبي؟ َ ن َ عم، يّ ر ب. ا، ً إذ ا كتبيه الآن؛ ي. َ ، يّ إلَ َ شكرك َ أ ( َ ا، بعد ً لاحق ْ ن َ أ ه " ِ ني يسوع مع صليب َ رك َ ت بطريق ص ٍ ة ة" َّ وفي ، ِ م ٍ رة ِ خ َ متأ ٍ ساعة ŕَّ ، ح َ ث َ حد َّ ن الليل، كما لو ك َ نت أ ت ى َّ لق ن الغموم ِ م ً لا ِ اب َ و َ . كان َ َ العال َّ ن َ ذلك وكأ بآثا ه، ب ِ م ٍ نوع ِ كل َ . وفجأ َّ ق علي ِ يطب َ ان َ من الآثام، ك ْ س َ ، و ً ة َ ط هذه الآلا ِ م الـ َّ ذك َ ة. ت َ ح ِ َ مبِ سم ِ رت يسوع في الج َّ ي ِ ان ة َ ، فب كيت ب ا. ً مر ً كاء ٍ ة َّ ن جه ِ م أ ً ت سعيدة ْ خرى، كن ْ ن َ أ أ َ ريح ي َ سوع َ ، ول بِ ِ و ل ٍ هة ه َ صليب َ سوع واستعاد َ ي َ وجيزة. فيما بعد، جاء ). أ ه الآن، يّ مَبوبتي؛ َّ شاركك إيّ َ يّ رب، نا َ أ أص يك. َ غي إل عي؛ ْ أصغي واس هل مون عن أحد حاول َّ ا يتكل ً سعت يوم ْ أن واي ولَ ي هاجم أ ْ ييا في ت ق و يضطهد؟ َّ كلا ب، بل بعضهم ماتوا شهداء. َ ، يّ ر أ جل، هكذا، كما ترين، يّ صغيتي، لدينا الآن إ ثبات م ا قيل في الن ْ قد ȋ بوءات؛ في هذه ا َّ يّم،كل من يتق ا ً م آتي َّ د فع ص ْ ي وي ر ْ بس وته لي ذيع رسالتي حت ا ً م سيضطهده بنو فضون ْ هم ي ر َّ عوهم لكن ْ أد ّ قايين؛ إني أ ْ ن يص غوا؛ أشي هم لا يأبون؛ يرفضون بزدرا َّ إليهم، لكن ء ك َّ ل تَذيراتي؛ خرون من الوعد ْ ويس ؛ أ إ ْ أقل ْ لَ ّ ني، في أ َّ يّ مكم هذه، سأ ّ بشر؟ وإني ّ سأفيض روحي على كل ضع شرائعي ً مباشرة في قلوبكم وأ نقشها في أ ذهانكم؟ م ا م ن نب وءة تص در ع ن مب ادرة بش ر؛ كي ف يمكنه ا ا ه ً ذل ك؟ فكلم تي يعطيه ا روح ي الق دوس ملهم ك ذا َّ الن اس ْ أن ؛ أ ّ موا عن َّ يتكل نا، ّ ب َّ ال ر ْ ، ق د وعدتك م بسماء جدي دة وأ رض جدي دة، وأ نا، يّ فاس ولتي ، منص إلى ٌ رف إع داد ، في أ ْ ها! لك ن َّ يّمك م، ا َّ لن اس م نكفئ و ن عل ى َّ لون مل ذ ّ ، ي فض ٌ ، قس اة ٌ فس هم، كف رة ْ أن اتُ ا Ŭ م ا ة عل ى َّ ص ȋ ا َّ الله؛ لكن َّ يّ ا كل ً م تَضي، وقريب هذا َّ الش ّ ر سينتهي، إ ْ ذ س ت ره ّ بيده وتطه َّ نار ح بي ً عي إذ َّ ؛ تش ج ا، يّ ص غي تي، فال تي س َّ ق و َّ ا، لك ن ً محن ستحص ل دائم تنص رك دا ا؛ ً ئم ا س تون س ائي الدي دة وستعيش ون ً قريب عل ى أ رض جديدة، َّ ن ȋ وعدي سي تم ا وتَدي ً قريب دكنيس َّ تي يتحضر؛ َّ إن ك م الآن تعيش ون بداي ة آلام ولادتُ ا، ع َّ ل ذا تشج وا، يّ أ ي وأ ْ تَمل ون اس ْ ائي، يّ م ن َّ حب ن تم ذ َّ ي ّ ر تي، لا تيأس وا، م ام َّ في الت ٌ فكلم تي آخ ذة ؛ قل ت ْ لق د ّ إني س أ كون معك م وأ ّ من ً عيش فيما بينكم؛ ستأكلون مباشرة ، وسأ م ّ قد لكم ماء َّ ياة مُ ū بئر ا ً انا عطشان من ّ ي ȋ كم؛ ا ّ ماء عل يكم فتح رقكم ب بي َّ لآن ناري تن زل م ن الس العظ يم؛ سأ َّ س كب ه ذه الن ة، َّ ة إلى أم َّ ار الآكل ة م ن أم
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=