الحياة الحقيقيّة في الله

328 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 35 ومثل ا إ ً يح، سأحل رعاتكم، معيد ّ الر َّ يّهم إلى م راع جديدة، على ْ أن يقودوا، بعصا رعايت هم، قطيعي ليعى ȋ كما في ا ȋ ، الفة َّ م الس َّ يّ َّ ه حتّ َّ ن ولو دخ ل شر هم بيتي ولو عملت خ َّ وخدع كثيين، حتّ ّ اص Ŭ ا طايّهم على ر الكفر ْ نش ȋ في ا ها، ف ّ رض كل أنا مستع ٌّ د ȋ غفر وأنسى؛ وسيكف غضبي ويكون كما لو ْ يكن ْ أ لَ ً بدا، ح و َّ تّ لو لَ َّ يكونوا قد اعتفوا إلا اليوم بِطيئت هم؛ ȋ اليوم، يسحق قلبي ا َّ ، حتّ ْ لكن قدس ل ة َّ قل ّ ب ū ا ولَول خطايّ عصر ث قب ْ كم، خطايّ قد ْ ت قلبي وأخج لت ماء َّ الس دسي ْ مق ْ ست َّ ن ْ ، خطايّ قد و َّ دن ْ ست ْ اسي القدوس؛ لو كنتم تعرفون ف قط كم أنا مست ٌّ عد مع ذل ك ȋ غفر جرائم عصر د نظرة َّ كم، لمجر مَ ة َّ ب َّ موج َّ هة إل ، لمج د َّ ر د، ّ رة ترد ْ د حس َّ ظة ندم، لمجر ū د َّ لمجر إعادة نظر ȋ هي ا ْ لوج ٌ طفيفة؛ تكفي ابتسامة قدس ف أغفر وأنسى؛ أ ْ لن َّ حتّ نظر إلى جراحي؛ سأ صرف نظري عن ك َّ ل مظالكم وخطايّك ظ ū د َّ م لو كان عندكم مُر ة ندم واحدة، و ماء َّ كل الس تَتفل ببادرت كم، َّ ن ȋ ابتسا متكم ة سأ َّ ونظرتكم الحب ل َّ تقب ها كبخور، َّ ظة الن ū و دم تلك عها كنش ْ سأس يد جديد؛ ا حة َّ ا بلر ً ليوم، أنزل إليكم مليئ ّ ȋ خلصكم ب دافع ّ ؛ روحي القدوس، روح الن ّ حبي عمة سيك ون كا باب َّ لض ȋ ي هذه ا ّ وسي غط رض؛ ا أقول لكم ّ ق ū ّ إني س ر ّ أكث نع َّ ن مي كب ٌ عليكم؛ كلمتي سيكتشفها ويسمعها عدد ي، ر ّ وسأكث ر ؤاكم؛ هكذا، كل ذين يَهلون روحي، َّ ال روح ّ الن عمة، وياولون ْ أن يطفئوه، سيكونون كمن ي رفس م ً هماز ا؛ كل جهود هم ستكون بطلة، ّ ب َّ أنا الر ّ ني ȋ بعزمي ْ أن أ قيمكم و ْ أن حراء َّ أصلح هذه الص حيث تعيشون ، وأ ْ ن أجعل من اع وا َّ د Ŭ سرابكم ا حات؛ أنا، إلَك م، أ قف أ مام ذين ما زالوا َّ ال َّ كم وأسأل كل ي طفئون روحي القدوس ما يلي: كيف كان أ كم لا َّ ن ȋ زوا ا ّ تستطيعون أن تَي زمنة؟ كيف كان أ كم عزمتم َّ ن ْ أن ا ً تدعوا آيّتي وعجائبي غي معتف با؟ لاذا تنقون دوم صوتي وتضطهدون أنبيائي بستمرار؟ لاذا أ نتم خائفون ومستعجلون جدا لإطفاء الش َّ غية ال َّ علة الص تي ترون تي تني َّ وال ظلمتكم حقوا ْ ؟ لاذا تسارعون لتدوسوا وتس زهرة تنبت، بنعمتي، في َّ كل صحرائكم وأرض كم القاحلة ؟ كيفكان يعقل أ كم تريدونن، َّ ن أنا ا؟ ً ا وميت ً ، صامت ْ إلَكم أكون: ْ ركم من ّ ا أقول لكم وأذك ً دعوني إذ أنا ي، ū الكلمة وا وسأعمل ȋ عندما كنت على ا ت خبزي ْ ر َّ رض كث وسكاتي َّ ا، وعندما عب موسى الص ً وأطعمت جوع حراء مع آلا ف اس دون طعام، فتحت إهراءات ال َّ الن م َّ س اء وأطعمت الموع منا؛ ȋ ا َّ هكذا سيكون اليوم، با أن رض مصاب ٌ ة بلقحل وتعجز عن ْ أن بز Ŭ تنتج ما يكفي من ا لإطعامكم ، فأنا، بروحي القد ّ وس، روح الن عمة، سأكثر خ بزي ȋ طعمكم، يّ أ ائي، أ َّ حب نتم الائعون وال مل ْ مه ون؛ في أ م َّ يّ كم، هذا ب : ٌ معروف ض روحي القدوس ْ ف ي ؛ سأطعم كم بن سي ْ ف ȋ ، ً مباشرة ه بعزمي َّ ن ْ أن أ في ت َّ ستمر كثي خبزي وأ ن لا أ دع أ ا يَوع؛ ً حد ا ذين ياول َّ لويل لل ون منع أ ولادي من المجيء في أ َّ إل مة هذ ْ ع ّ وقات الن ه! لذا أ نتم الش ّ ككون بعد، افتحوا قلبكم وليس عقلكم؛ ونافعة؛ فلا تافوا، آمنوا ب ٌ تعاليمي صحيحة بساطة قلب؛ لا تدينوا ولا تشت تي أرسلتها مع َّ موا ملائكتي ال ا خاصم َّ ميخائيل رئيس اللائكة، لم َّ روحي؛ فحتّ إبليس ة َّ وجادله في مسألة جث موسى، لَ يَرؤ على ْ أن يكم عليه

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=