الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 35 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 327 ك". مزمور ِ المل .145 ا ر ْ ختت هذا الزمور كي ت ق ئ يه ل؛ اقرئي وأنت ت نظرين ، يّ فاسولتي؛ َّ إل أنا أ ستمع، ( ب.) َّ للر َ قرأت المزمور ي، صومي، ّ تعال؛ صل اقرئ ي كلمتي؛ تن اولي ن في الناولة ة؛ َّ ي الوردي ّ سة؛ صل َّ المقد ا عبدين؛ نن، م ا؟ ً ع َȋ ا ń إ بد. ً (لاحق َّ ا في الل يل:) ل َ ه ذهب َ ن َ س ؟ ِ ، ربي َ ستيح َ ن ِ ل أ ط واحد ْ بشر ْ ، لكن ْ تح ْ جل، لنس : أن أستيح في قلبك وأنت في قلبي ا قدس؛ ȋ ( َ أ َ ك ِ ل َ ني ذ َ ل َ ع َ ج ا ً ح َ ر َ هتز فـ َ م وأ ِ س َ بت ). ! أ ِ بي َ ر ْ م َ ع َ نـ ، يسوع. َ كك ِ بر أ بركك، يّ زهرتي، تعال؛ 28 آب، 1989 ِ ن فضل ِ ، م ِ ربي ا َ ن ِ ، م Ņِ على سؤا ْ ب ِ ج َ ، أ َ ك لكت ِ اب الـ َّ مقدس. َ على أ ي ِ بغ َ ت ٍ شكل ِ ي ْ ن َ أ ، َ رسائلك َ تنقل ِ ب َ ا أ َّ ن قد ا َ ك َ ت َ خت ذه ال ِ لَ َ ك َ خادمت ـ ة. َّ مهم ل َ ه د في َ و َ تـ ْ ن َ أ ْ تـنـ ق َ ت ى منها نْ َ أ ٌ بة ْ م َّ ها علي َ يت َ مل َ ها، كما أ ِ كامل ِ ب َ شر ْ تـن ؟ ( ف َ أ في م ٌ موجود َ الجواب َّ ن َ يسوع أ ِ ني َ م َ ه رقس -21 :4 ).25 كلمتي مثل مصباح يضيء َّ فاسولتي، إن ويسطع كي س ْ تستطيع كل ن ف ْ أن تراني؛ ا شعري ب وع ودي إ ، َّ ل أترين؟ أود في ْ أن د هذه الظ ّ أبد لمة ا تي َّ ل ق ْ ت ث ل في هذا العالَ؛ أعطيكم مصباح ي، كي تضعوه على من ارة وليس تكم؛ َّ تَت أسر شكر َ أ يسوع. ِ ك ربي ذي قبلك وأبرك َّ تعال، يّ زهرتي؛ أبرك البيت ال ا؛ لذا ً ى عنهم أبد َّ أتل ْ أولادي؛ أحبهم بلا حدود، لن احلوا صليبي على أكتافكم، لذا شاركوا في صليبي؛ هل ستفعلون ذ ȋ لك جلي؟ ا ب يبك؛ ū  ، 29 آب 1989 ب َ ، يّ ر ِ قلبي ْ ئ ِ هي . َ ك َ مت ِ كل َ سمع َ ي ِ ل ، َ رجوك َ أ حَة، َّ الر َّ الب، يّ رب َّ يّ رب العظيم َ ك ِ ب ِ بِ ْ ب ِ ج َ أ ني، يّ الله، ْ ر ِ ن َ أ ني ِ ني ِ حي َ ، وأ ! آمي. َ ك ِ نور ِ ب أنا صاد؛ وبا أ ū رب ا ك طلبت ع َّ ن َّ م ً الا ليحص دوا هذه الغلال الوافرة، سأ رسل لك أ ولئك الس اعدين؛ الآن، ب م َّ تقر أ ّ ن كثر، اقتب؛ أنا 1 ين ّ يوم الد َّ ياة؛ وأعدكم أن ū القيامة وا أصبح ا؛ ً الآن وشيك ذين َّ ياة وكل ال ū سيجع أمواتكم إلى ا يرقدون بعد تَت التاب، م فونين تَت خطايّهم، ْ د ملكوتي وأصلح أراضيكم ّ ياة؛ سأكب ū سأعيدهم إلى ا ر هذه ّ ومرآها يرثى له؛ سأكر ً الوجودة الآن قاحلة القاطع سى الرأة رضيعها فلا ْ س: "أت ن َّ من الكتاب القد ساء ّ ولو نسيت الن َّ ترحم ابن بطنها؟ حتّ فأنا لا أنساك؛" 2 ا ً وأرض ً جديدة ً أعد لكم ساء ّ إني ج ً ديدة ū وا ب اتكم كح َّ سيجع إليكم ويعيش بين بقي ّ ب؛ وك ل هذه زاوية ّ تي تصادفونْا فيكل َّ الثث ال شارع، سأحييها؛ 1 َّ الص ِ اجتماع ń رسالة إ لاة. 2 إشعيا .15 :49

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=