الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 35 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 325 ين، ف ّ الق دوس؛ ع ز أنا رج اؤ ْ عروس ك، ل يكن ك ب وب وحدي، أنا ّ ني ȋ ص ّ يل ْ من ؛ أنا يسوع ؛ ، 13 آب 1989 تي، روحي عليك، يدي على يدك َّ يّ بني ،كلم تي على شفاهك؛ "أ ذي يقود َّ مثال" مصباحك ال خطاك؛ إن ك ل وتبعت أ ّ ا بب ً احت فظت دائم وام ري وأ طعت يذلك ْ وصايّي، فلن ȋ ب ولا ا ū ا مانة؛ س أبقى ر جاءك وأ نت ستبقين وريثتي؛ سأ َّ الش َّ غلبكل ّ ر ذي ييط بك، يّ َّ ال بن تي؛ َّ ي ل ألبث ْ ن ي اد ū على ا في أ تك؛ وأنت، يّ َّ وق ات شد َّ بني تي، ستعلنين ب َّ تي الل َّ ي وق و ّ ر ا ّ ص ان ح تّ ّ ذين يل لث ث الدفون ة؛ أنا القيامة وكل أ ّ دني وتسب ّ ة ستمج َّ م حن؛ َّ سألبث معك حتّ هاية؛ ّ الن تي؟ َّ نن؟ يّ بني ن ن؟ 1 ا ً ري دائم َّ ت ذك ّ ن أنا، أم َّ أن ك، بقرب ك عل ى ي بلا انقطاع؛ ّ وام؛ صل َّ الد ، 14 آب 1989 ذي يسبق الصعود) َّ (اليوم ال أنا ب، يّ ب َّ الر تي؛ ما َّ ني ْ أن عبت هذا الن َّ فى حتّ يبها قلبي؛ فأ ْ ت من ْ تك، أن ْ وجد مسكتك سري تك ْ ا وأعد ً ع ْ أط ْ ريق القو ؛ ولن َّ إلى الط لق َّ ك، حتّ أدخلك إ لى بيت ّ أم سي ّ ب؛ كر ْ ر من حبلت ْ ي، وخد يومك ا و ً غد كوني ري مَيط ّ بِوري وعط ك؛ أ ْ عي! ل ن َّ روح ي يس تقر علي ك؛ تش ج َّ إن َّ هج رك، إن 1 َّ الـ "نَن" الث ن أ ِ م ْ ت َ انية كان ة. َ يس ِ نا القد ِ م تي؛ َّ بركاتي عليك، يّ بني ، 16 آب 1989 ين كما أحبك ّ تي، أحب َّ سلام، يّ بني ؛ اشعر ي ب، م زين ّ ي ْ أسأل ْ نن؛ ألَ ْ مسين عندما ت ري ْ وال ك أ ْ ن تفعلي ذ لك، يّ تي؟ َّ بني َ جل يّ ر َ أ ب. هل س تفعلين ذلك؟ ا لآن؟ ن عم، امسكي يدي، ت َّ عرفي لام َّ بذا الس َّ علي َّ ذي أمنحك إيّ َّ ال ه... ت في َّ عر ع ّ ب ū ب َّ لي َّ ذي أعطيك إيّ َّ ال ه؛ َّ لي َ لماذا ع ْ ن َ أ عد في هذا ا َ ب َ هيم َ أ لـ نف َ م ى؟ إ َّ ن بدو َ ه ي Ņِ بلا . ِ اية، ربي ِ نَّ ن أوكلت إليك َّ أعلم، لكن ّ هذه الر سالة ا تي س َّ ل مينها ّ تتم ى عنك وسأ َّ أتل ْ ا؛ لن ً قريب حرص على أ ْ ن تَ دين؛ ّ ج فاسولا، الب ثي بقرب؛ هل ستفعلين ذل ك من أجلي؟ أريد ْ ن َ أ ا. ً ، دائم ِ ، ربي َ ك َ أطيع أ ْ لن خذل ر َّ كي ب، تذك َّ ا؛ تَس ً ك أبد ي ب َّ نن م يك؛ نن، ّ رب ً معا؟ َ ن َ عم، يّ ر بد. َȋ ا ń ب، إ ، 22 آب 1989 َ سى أ َ ع ْ ح ِ يسب ِ ا! ل ً ح َّ مسب َ ك ْ اسْ َ ن يكون َ ككل ٍ حي، ر ! ِ بي ا ب يبك؛ ع ū تي ا ْ ورح ّ ليك حبي لتعالي ان؛ ا ، ف َّ عتم دي عل ي أنا ي، ّ مرش دك؛ لا تشك يّ مَب وبتي، ْ أغدق ْ ا؛ ألَ ً سأملك مواهب دائم عليك ف ا، ً يض ك ْ نهر، من ؟ ّ سلامي وحبي ابت ا ً هجي إذ ن أنا َّ ن َّ ȋ الر ب معك؛ اقرئ يكلمتي؛ ( َ حت الكتاب َ فت َّ س كيفما ات َّ المقد َ فق فو قعت على إ شعيا ).6 :49

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=