الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 35 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 323 م ً ي؛ ف أن تكلي مباشرة ū مصا ْ ك ان لتجميل ن ف ّ ن سك؛ ا مكث ي في نعمتي، ا َّ مكث ي ب ين ذراع ي ؛ أنا ، أضمن ّ ب َّ ال ر لك ن َّ أن ا؛ بسبب انضباط ً أخذلك أبد ْ لن ك، سيعتبونك ً قاس ية ، سيناقض ونك َّ ن ȋ ط رقهم ْ طرق ي ليس ت ، 1 َّ لك ن ار َّ خاص فقط سيقاومون تي ْ ش ȋ هؤلاء ا نْر؛ كوني بسلام، يّ ابن تي، أنا أبركك؛ ، 9 آب 1989 ( ِ رسالة لاجتماع لاة في َّ الص ، 18 آب 1989 في ك ِ نيسة القديس يوسف في "كوو Caux ة.) َّ " الكاثوليكي َ يّ رب؟ أنا هو؛ ا عين؛ ْ س يّ مَب وبتي، أنا ق دوس؛ و ن َّ إن أع د كمك ي ت س يوا في طري ق القداسة؛ يّ أولادي ر َّ غار، ت ذك ّ الص وا أ ْ ن لا تت ق وا َّ عل يات Ŭ ب ȋ ا م ا ّ قوا بكل َّ ة، ت عل َّ رضي يأت ي ْ كم من َّ فوق، فإن ه ٌّ ساوي س؛ َّ ومقد أنا قدوس؛ وبا أ كم َّ ن أولا دي، أر غب في أن تعيش وا في القداس ة؛ ا ي ْ حفظ وا اس قدو ا؛ ً س و س ّ قد ا ي؛ ْ اس يّ أ ائي، ت َّ خص وجدوني في َّ عالوا إل ا َّ لص مت؛ اشعروا ب... ا ا، وعندم ً تَام َّ فتحوا علي ْ ن ا ت فعلو ن ذلك، أ دأ ْ ب بتثقيفكم بفرح عظيم؛ سأسكب عليك م تعالي مي وأر فع لها؛ ّ ج ȋ ، َّ سكم إل ْ ن ف أنا الذ ر ّ ك ال ائم َّ د لكلمتي ال سة؛ َّ مقد أنا ال مة؛ ْ ك ū ظام وا ّ ن أنا ال واحد والوحيد ذي َّ ال ؛ ّ ذين يستسلمون إل َّ ال َّ يرفع كل عيشوا في نو ري وجدوا ؛ َّ حاكم تَت جناحي وا م َّ تغذ ؛ لا تَاولوا َّ ن ْ أن تكم قبل َّ تقطعوا حبل سر ȋ ا َّ سكم حتّ ْ ن ف ْ ا وأقت ً كم تَام ْ ئ ّ وان؛ دعوني أهي الن ج ْ ض 1 َ قد أ ٍ قرار ِ بب َ س ِ كان ذلك ب َ لَمه الله هم تلقوه برتعاب. َ بعض َّ ن ِ لك والكمال، لكي تستطيعوا ْ أن ، ّ لوا عن َّ تَيوا؛ لا تتحو سيوا معي؛ ط هار َّ وال الن وطوال َّ الليل؛ أ ذين يت َّ ال َّ ا كل ً ا وتكرار ً دعو مرار يهون في هذه ؛ ّ حراء، يبحثون عن َّ الص ت عال ! أنت يّ م ْ ن لا تزال ا ً تائه ر، ْ في هذا القف وت قول: "ا ت فا ْ لتمس د ، َّ ي ْ لَ ْ ولكن أ ْ جده؛" ني، يّ مَبوب، في نق ْ جد ب ْ اوة القل ، ب ّ ب َّ ك إيّي بلا مصلح ني في القد ْ ة؛ جد َّ صي ْ ة شخ اسة ، في الا ْ تس ْ س لام ذي َّ ال ني بفظ ْ ك؛ جد ْ أبتغيه من وصايّ ْ ي؛ جد ْ تب ْ ني بس دال ا ني في بس ْ ؛ جد ّ ب ū ب ّ ر َّ لش اطة الق ْ ل ب؛ لا ط ْ ت بعد الي ْ أ وم؛ ّ ر َّ فعل الش ْ عن َّ كف ل ْ فع ْ م َّ ؛ ت عل ا ؛ Ŭ ي التمس ل؛ ْ العد س ْ ل ّ لوم؛ ليهل ْ اعد الظ ر ْ هذا القف وهذا الف طر ْ اف؛ ليض ْ م ع ْ قدة؛ أقلع َّ ف تورك بشعلة مت ْ ن خَولك واس ه ب ْ دل ْ ت ب رارة؛ ū هذا لتستطيع َّ بكل ْ قم ْ أن تقول: "التم ت فا ْ س َّ دي ت ْ الوق َّ ته؛ كان بقرب كل ْ فوجد ، ل ْ كن في ظل أ ْ متي لَ ْ ن َّ تَك يته؛ آه ال ْ رؤ ْ من مجد ! تبارك ربن ا! كيف كنن ْ أم أ ْ ن أكون أ ّ د ū ى إلى هذا ا ً عم "؟ رك حينئذ ب ّ سأذك ْ ن تَفظ وت ت َّ مسك بباد ئي، لكي ع ْ تطي ْ تس ْ أن يا ْ تَ ؛ ، أ َّ آه تعالوا إل نتم جيعكم، أ يها الرعاة ذين ضللتم َّ ال ؛ كيف تستطيعون الا ّ ق ū ا عن ا ً بعيد ّ دعاء ب تتكوا ْ كم لَ َّ ن طري َّ ا للا ً ق ة ولا أ َّ شرعي خراب غي مكتشف؛ َّ ي كيف تستطيعون الا فتخار ب كم اجتزتُ القفار بدون أ َّ ن طريق؟ ّ ي بِ أ فادت الكبيّء والغطرسة قطيعي؟ أجل، أين هو الآن عاة كبيّئ ْ ذي كان مد َّ القطيع ال كم؟ هل تستطيعون، الآن، ْ أن كم َّ تقولوا إن حكمتم بستقامة ؟ هل تساءلتم ا بصدق، ً يوم ْ إن فتم كما أ َّ تصر ْ كنتم قد ردت أنا َّ الر اعي ْ أن فوا؟ أ َّ ت تصر ا، وافهموا، واعتبوا هذه ً إذ َّ صغوا إل َّ ذين استبدلتم عصا الر َّ ا، أنتم ال ً الكلمات تَذير اعي بص ذين كان َّ ولان الكذب، وال ت ألوف النفوس تَت
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=