الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 35 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 321 قلبي، ْ ا خذ لكل يصك، حبك أفضل س ْ ياة ن ف ū من ا ها؛ أنا أ ضع رجائي فيك؛ آمين؛ أ غية، " َّ تها الص َّ ي ا ū ب" سيلبث بق ربك د ا؛ ً ائم هل َّ ستتذك ا م ً رين دائم ن هو فاديك؟ ا بس ً ا وليلا ً ماء في حداد نْار َّ لس بب هذ ه الَرطق ات ْ بت َّ تي تسر َّ ال إلى جسدي، هرطقات تنهش جس دي؛ َّ إنْا، كسرطان، تنتشر داخل جسدي؛ خَيتُ ْ م قد ت غل ْ غلت في خبزي... أ َّ يا، إن ْ ا ورس ً قول لك علن أولئك ȋ ا شخاص ل أ ْ سيحملون ثق خطائهم وأ ذين َّ خطاء ال يتبعونْ م؛ ستك ون بفظاعة أخط اء أ سلاف ذين عبدوا َّ هم ال الب ل ْ ع ؛ س َّ ري حض وري الق د َّ ه رة، ت ذك َّ ته ا الز َّ أي ؛ عي ن اي لا تفارقانك أ ا؟ ً ا؛ تعال؛ نن، مع ً بد َȋ ا ń إ بد. ، 4 آب 1989 ( ال ِ قظت في منتصف ْ ي َ س، عندما استـ ْ م َ أ َ ليلة َّ ليل، َ أ دركت َ أ َّ ن الر َ وح ِ القدس كان يصل َ ي قانون الإيم ِ ان َȋ جلي. تابعت َّ ال َ وت َّ الص لاة َّ الص ِ ذي كان آنذاك في نصف ونَّ َ أ يت ها فيما يل، َّ الل َ ثناء َ بعد أ ِ ا ا و ً د َّ يقظت مد َ ست َ أدركت َ أ صو َّ ن الر َ ت ِ وح ِ القدس كان يصل َ ي صلاة ِ القد يس ميخائيل. كن ت قد َ لاة، فأ َّ الص ِ استيقظت في منتصف ِ تها ب ْ يـ َ ْ ر نَّ ِ فقة الرو ِ ح القدس. وهذا الروح ِ يصل بلا انقطا َّ ي في ع، ح ŕ ف َ يما أ نام.) قدس، َȋ يسوع ا َ ي، يّ قلب َ وإلَ ِ ربي ل َ ه هي إر َ ادتك َ أن )...( َ سيكون ذين يُب َّ ذلك لل َ ونك. أ رجوك، ِ ا ْ م ْ ح َ ن ني . َ ك ِ فيكلمت َ ك َ جواب ( َّ الت َ ب المقطع َّ الر ِ راني َ عد، أ َ فيما ب Ņ ا ِ م ِ ن ِ الر سا ń إ ِ لة ِ هل َ أ كولو ِ سي ).4-1 :3 سأكتبه: "فبما أ أع ْ كم قد َّ ن ياة ū دتُ إلى ا ة َّ قيقي ū ا معي، يَب ْ أن تسع ȋ وا إلى ا مور ماء حيث َّ تي في الس َّ ال أنا ٌ جالس عن يمين الله؛ َّ جه أفكاركم إلا َّ لا تت ȋ إلى ا مور ȋ ماوية لا إلى ا َّ الس مور تي َّ ال ȋ على ا ȋ ، رض متم ْ كم قد َّ ن والآن حيات ٌ كم مستتة عندما سأ ْ معي؛ ولكن ظهر- وأنا حياتكم- أنتم ا ً أيض ستظهرون في مُدكم معي َّ ن ȋ "؛ َّ كل خي دني؛ ّ ي يمج ْ تصنعونه بس أنا ؛ ّ حب ا؟ ً نن، مع َ ن ا. ً عم، نَن، مع ا؟ ً نن، مع َ ن ِ نا القد َّ عم، أم ا. ً يسة؛ نَن، مع ْ د ِ ، ساع َ رجوك َ ب! أ َ يّ ر َ أ َ ين َ أ َ علم َȋ ِ ني نا، َȋ ما َ ه ك َّ ن هي الال َȋ ا َّ ن َ شعر وكأ َ الآن، أ َّ تَتفي تَت قدمي َ رض َ . ل َ ق َّ ك َ تأ ْ د ت ْ د َ أ َ أ Ņِ َ يكون ْ ن َ ه ل َّ ن ا ً ي ِ ا روح ً مرشد ٌ حد ، و َّ ن َ أ ْ ن َ ه ل َّ ى الت َّ تلق َ أ َ عاليم َّ إلا َ منك. غير أ ق َّ ن َ ، الآن، أ ِ لبي َ مام المش كل ِ ة ا َّ لكبِى ال Ŗِ َ هها، يتأ ِ أواج ِ م َّ ل َ ن أ َ ه لا أ َّ ن عرف ما َ يب ْ ن َ أ َ أ َ عمل ْ د َ ق َ . ل لكمال ِ ب َ ظام ِ ر الن ِ تفس َ س َ ك َّ ن ِ إ َ قلت و ت َ س ِ علن الـ َ م َّ بدق َ ة َ ف ِ عر ٍ ة. في هذا الوقت نا َ أ ٌ ة َ مهاجَ ة، َّ بشد ني َّ ن َȋ ح ْ ل َ او ت َ أ ْ ن ِ أحذ َ ر هم. َ د َ ح َ أ َ ب ِ وأؤن نا َ أ ٍ اجة ِ بِ ِ مشورت ńِ إ َ . أ َ ك َّ و َ ، أ ً لا ، َ ل إليك َّ توس َ يّ أ ، ِ بت ْ ن َ أ َ تَبِ ِ ني ْ إن . ً ئة ِ كنت مُط َ ط ِ ئني ْ م م ا ً د ِ ؤك ، Ņ ِ ني ْ م ِ كل َّ . ثُ Ņ على سؤا َ ك َ ، جواب َ ك ِ كلمت ِ ب ، يّ ر . ِ بي "ا تي س َّ حيحة ال َّ قوال الص ȋ ذي، كقاعدة، ا َّ ت ، في ّ عتها من الإيمان َّ ة الل َّ والحب ذ فت ب ّ كل ْ ؛ لقد َّ ين في ْ ن تسهري على شيء ثِين؛ فاحفظيه بعون الر وح القد ذي ييا في َّ وس ال واحد منكم؛ ّ كل " 1 فاسولا، دعين أ ا: يَب ً هذا أيض ْ كتب ْ أن تعيشي حياتك بكاملها بسب يتها م َّ تي تلق َّ ريقة ال َّ الط ، ّ ن أنا ّ رب ك؛ يَب ْ أن تكوني متأ بتانة ً وثابتة َّ علي ً ة َّ ومبني َّ في ً لة ّ ص في الإيمان بلش ً مته وفائضة َّ ذي ت عل َّ ال كر ه َّ دي أن َّ ؛ تك يتك بفلسفة ما، ّ ولا يرمك حر ّ لا أحد يصطادك بفخ غي ة، قائمة على مبادئ هذا العالَ َّ جديرة، فارغة، عقلاني 2 1 تيموثاوس 14-13 :1
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=