الحياة الحقيقيّة في الله

320 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 35 تشاركوني؛ كعريس وخطيبت ه سنتشارك ا ً دكم تَام ّ ، وسأجد ؛ ّ ببي َ يّ رب، ِ ا . َ يعود إليك ٍ واحد َّ كل ْ ل َ ع ْ ج ِ جد ْ د ج َ يل نا كما في َȋ ا َّ يّ الماضية. ِ م ا، ع ً تعالوا إذ ف َّ ودوا إل أنا ع ْ لا أب دكم؛ أنا ّ كل َّ ي الرحة فوا على خطايّكم َّ فقة! تعر َّ وكثي الش ، ت وبوا وكونوا تي َّ خاص ؛ أنا ص، ّ يل ْ من أنا فاديكم، أنا ال َّ ثالوث ȋ ا قدس، الكل في واحد؛ أنا روح ّ الن عمة، ولو أ َّ ن جيلكم يس ي ّ م ذات ه "بلا أ ب"، فأنا ٌّ مستعد ْ أن أغفر وأ نسى وأستق بل من جديد جيع َّ ال ذين جحدوا د ين َّ هم؛ إن روح نع متي مست ٌّ عد ْ أن تمر ْ دكم؛ لاذا تس ّ يرفعكم ويَد ون في تَ ويل أ راضيكم إلى صحاري ع ْ ت ت ْ ؟ ألَ ش ْ بوا من العي في ا را Ŭ ب؟ عودوا ذين بثوا َّ ا من ال ً ، كونوا واحد َّ إل عن آب ري فوج دوها؛ دكم بكمال، بِمال، بجد ّ سوف أجد ي؛ أريد ْ أن أ ي ّ ن كم في الكمال ْ لتحيا نف سكم؛ أ رغب ْ أن أ ȋ م إلى أولادي ا َّ تكل ة؛ َّ حب 1 أنا أ حبهم و ّ حبي ٌّ لَ م أب دي ري ȋ دع وتُم ْ ؛ لق د سع وني؛ لق د ْ ه م قل بي وق د ت ْ سع وا ص راخي م ن عل ى ص ليبي؛ لطالم ا رغب ْ أن أف تن ْ نف س هم ب ا أ م أ َّ نْ ولادي؛ ة َّ ت في ه ذه ال ود ْ لق د رغب ميم ة مع ي من ذ ب دء ū ا ȋ ا زمن ة؛ ȋ ومن ذ ا ت زل ْ رغب ْ أن يب وني و يعب دوني، أنا إلَه غب في أ ْ م؛ تع ال، أر رهم ّ ن أذك كيف ْ أس تطيع أن أظه ر ذاتي بطرائ ق متلف ة، وفي نف وس متفانية ك ا أ ً اشف ا حكمتي؛ أ ً سراري، وكاشف َّ تَن ْ أن موا َّ يتعل َّ زون م ا يأتي من ال روح م ّ كيف يمي تهم؛ منذ َّ ا يأتي من ذاتي الب دء أ ْ ، لَ ْ ف َّ توق ْ ع ن ْ أن أ وص ي هم ب ؛ َّ ن ينظ روا إلى ش فتي ففق دان ً ا غ ي ناض جة، يعط ي حاق ة ً ط ي ثِ ار ْ ميي ز ي ع َّ الت ْ ف َّ ا بلن ً واعتداد َّ ه لا يسعه إلا َّ س؛ إن ْ أن ا؛ ً يزيد قل بهم سوء تهم ْ ت زع ْ لقد ان من س باتُمكي يستطيعوا ْ أن ي وا، ْ ي وق د 1 ثينا. َ جَاعة أ ان َّ تظ رت ه ذه الس اعة بف ارغ َّ الص مون؛ َّ ب؛ مع ي س ي تعل ا فهم وا كي ف يعم ل ا ولا أ ً روح ي؛ أح بكم جيع ري د ْ أن أ ماق ة؛ لا أ ū راك م تغرق ون في ا ري د تكم َّ كم ذاتي َّ تض ل ْ أن Ŭ ا ة؛ كون وا متواض عين، َّ اص ا ا ً ثبت وا ص غار ودع وني كم ْ أق ت ريقة َّ بلط ْ تي اخ َّ ال تتُا؛ كم؛ أ ْ هر عل ي َّ ف عن الس َّ أتوق ْ لن نا، َّ ال ر ، سأ ّ ب ْ م نحكم وسلامي ّ بركاتي، وحبي ؛ ، 29 تَوز 1989 (رودس) َ( أ ٍ لبِهة ِ ب َّ الر ń عت إ َ ر ْ س واحدة.) ا ب بقربك، ū الب كي يستطيع ً ثي صغية روحي أ ْ ن ْ يك ب فيك؛ أنا ق ū هو ا ياة ū ، وا َّ ، والط ريق؛ ّ مُدين ّ بب ك ل؛ ، 30 تَوز 1989 (رودس) ( قراءة اليو َ أ ń سالة إ ِ من الر ْ ت َ ير ِ ت ْ اخ ِ م ِ هل كولوسي -1 :2 15 ń ينتمي إ ٍ جل َ قائي مع ر ِ . وكان ذلك بعد ل الكنيس ِ ة َّ الر َّ كل َّ إن َ ة. قال َّ الخمسيني ٌ جَيلة ِ ج ا سائل ً د ن ِ ، لك م َّ ن المؤك ِ د َ أ هذ َّ ن َّ ذي تدخ َّ يطان ال َّ ا هو الش ِ ل منتح ً لا َ اسم أ ِ م َ نا! قال َ يطان َّ الش َّ ن ِ إ َّ هو ال د ِ ذي سيوح الكنائس! ِ من ا ِ لمدهش َ أن َ أ ń نرى إ يطان َّ يمكن الش ٍ حد ِ ي ْ ن َ أ يض َّ ل ا َّ لن َ اس َّ الط بي.) ِ ي َ يّ رب؟ أنا هو؛ نال سلامي ، فسلامي لك؛ قيقة، لا تدع ū في ا ي ذات ك تنخدع ب لفلس فة الع َّ قلاني ة َّ والت ت ك لم َّ م ي مهم ّ اطئ ة؛ تَ Ŭ ع اليم ا ج دي و ري ّ ك ر ك َّ ل ȋ ا ش ياء َّ ال َّ ت ك إيّ ْ م َّ تي عل ه ا؛ أنا ū ا كم ة و م ّ معل ك؛ م ن مين؛ راجعي من بعدي هذه َّ ذاتُا تتعل َّ شفتي الكل مات: يّ ر ْ ف َّ ني بلن ْ ، خذ ّ ب س، ني ْ خذ ّ بلذ هن، يسوع، ّ رب

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=