الحياة الحقيقيّة في الله
318 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 34 ٌ عطشان ؟ ّ ب ū إلى ا يّ زه رتي، أنا ّ قى ح تّ ْ ا وس أب ً مع ك دائم ّ الن هاي ة و إلى ȋ ا بد؛ ا ȋ قلبي ا ْ علي من ْ ج ك ْ قدس مس نك؛ كما ل لحمامة ȋ قلبي ا ْ مأواها، ليكن قدس مسكنك؛ لميع ّ حبي ٌّ كم أبدي؛ ، 25 تَوز 1989 ( مس، ْ ط َ ب ا يس يوح ِ القد َ ي ِ زيرة حيث نف َ لج َّ نا. وك ْ ف ِ س َ تب َ ر الرؤيّ. ) أدخلتكم أ ْ ف قد باتُا؛ ّ رض جنان لتأكلوا ثِارها وطي 1 ، ً نعمة َ سألك َ ، أ ِ ربي ْ إن مكن، َ أ ْ ن َ أ َّ تلق َ "أ ى" َ أ ً يضا َ مت ِ في كل َ ك َ نـ ْ ف يس ي ِ ى فيه القد َّ لق َ ذي ت َّ ال ِ هف َ الك ِ س َّ وحنا ك. َ كلمت يّ َ ر ش ِ ب ْ . فاسْع َ دعوك َ أ ِ لبي َ ق ِ عماق َ ن أ ِ ب، م ٍ فقة َ توسلاتي. نا َ أ د ِ م َ عت َ أ . آمي. َ ك ِ على جواب عند بدء تضر عات ، وأتيت ٌ كلمة ْ ك، خرجت أنا ȋ خبك با: ٌ ȋ ك رجل َّ ن ٌ عزيز على الله؛ 2 ماذا ب؟ َ هذا، يّ ر ِ عني َ ي ا عين، تعال بقرب ْ س وق ّ ت لكي يعرفوا في أي ن أنا َّ أن الكائن؛ أ نا، الكلمة، أنزل بينكم ȋ غفر لكم وأعيدكم َّ ا إل ً جيع ؛ ( ال ِ ة َ ماع َ ة للج َ سال ِ ر ـ ة اليونان َّ ي ِ ب ِ واه َ م َّ ي َّ ة ال ت Ŗِ َ ع َ تـ َ ي وتـ ِ ل َ م ص َّ ل ا َ لو َ ة. بعضهم أ َّ ردي ثينا، والبعض َ ن أ ِ ى م َ ت ا َ لآخ ن ر ِ ر م ودس. م ْ ط َ هنا في ب ٍ يعهم في حج َ قوا جَ َ د الت َ ق َ ل س.) ا ستيقظوا! أ َّ حب ȋ يها ا اء؛ أنا ّ ملصكم، الصلوب، فاديكم؛ ا ّ شعروا ببي ... 1 إرميا .7 :2 2 دانيال .23: 9 ّ ر َّ ل الش ّ وأقل َّ ب ū زيد ا ȋ حبا بكم، جئت َّ ؛ إنن أجيء م ا ينقص ها؛ لا ت افوا، يّ ص غاري، َّ س كمك ل ْ ر لن ف ّ وف ȋ ا كون وا عل ى ثق ة ً ؟ إذ َّ ت العل ي ْ ا؟ ألس ً تكريم ْ ألس كم َّ ن ȋ ، أب يكم؛ أ ّ بين ذراعي َّ نا، الث ومتساو ٌ قدس، واحد ȋ الوث ا في الوهر؛ ا و َّ ا بين ذراعي ً ي ّ ستسلموا كل دعوني أ ْ جعل م مد ْ نكم أع ة ن ة؛ دعوني أ َّ ور حي م ا عندي َّ قاسكمكل ؛ أنا أحب كم! أيها َّ حب ȋ ا الن َّ اء، إن ور يرتَ ف في ه ذا الع الَ ال مظلم، َّ ن ȋ ّ الش ّ ر ير يطفئ الن ور القليل الت ب ي ّ ق الآن في هذا العالَ؛ جيلكم يبت َّ إن هج، بلا شفقة، في ْ أن ي دعو َّ ر َّ الش ا ً خي ّ ي شرا؛ بدون أي Ŭ وا ّ ة، يَد ْ رح فون ب ستمرار ي ْ على اس ين أ ّ الق دوس، مس تعد كث ر م ن أ وقت م ّ ي ضى أ ْ ن يقبل وا َّ ر َّ الش َّ ويركعوا عند قدميه؛ كم أتلَ ل رؤي ة ك هذا! ّ اشعروا ل بقلبي ȋ ا قدس، اشع ق، َّ روا كم هو مز ز ك ْ م ي ن ا ً ف دم لرؤي ة ت يكافح ْ هذا العصر الي ل ال ْ لقطع حب َّ سرة َّ ال ذي يربطه ب، كي يمك ن هم، بف رح، ْ أن وا َّ ي تسم َّ " كف ً ار ا"، ف ي س تطيعوا ْ أن فكي إلى َّ يقولوا: "لا فائدة من الت من نن تسب، أت رون ، رون؛ فس ننطلق الآن ونب ن ب َّ ن ن مَ ر رج ب ب ل، أ ْ نفع ل ْ لَ عل َّ ذل ك في الاض ي؟ ل اذا الت ق ب ؟ م اذ ا ن نتف ع م ن شريعته؟" ȋ ه ذه ا َّ م يعمل ونكل َّ إنْ ش ياء َّ ȋ نْ ْ م لَ يع رف وا ق ط لا الآب ولا أ نا؛ معظم هذا اليل يعبدون ا ْ لب عل؛ نع م َّ م، إنْ ي ة ّ ذر أجداد كا ً ذين عب دوا آلَ ة َّ هم ال ذب ة ؛ كل م علون ه ْ ا ي ف ي ل ا ْ م قطع وا حب َّ نْ ȋ ، س هم ْ لاش ي ن ف لس َّ رة َّ ال ذيك ان م َّ سهم... إنْ ْ ي ن ف ّ ي ربطهم ب وي غذ ي َّ توج هون بإ رادتُم إلى ّ الن يان اجون ة، ف يه َّ بدي ȋ ا ي ْ اس د الق وس وع ا ً د ْ م ونن... َّ يتحد دع وتكم فس معتموني؛ ْ تع الوا، لق د أنا ربك م وأن تم ْ ست َّ رض تدن ȋ وسلام؛ ا ّ ائي؛ ف اقبلوني بب َّ شعبي، أخص
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=