الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 34 ة َّ قيقي ū ياة ا ū ا في الله 315 ذين ب لا اس تحق َّ ال ّ ي الق دوس، حتّ ْ ج يعهم بس اق ، ب ا ن َّ أن َّ ة اللا ْ ح َّ الر فقة؛ أجل، جدران َّ متناهي ة، والغفرة والش بعد ً ا فوق مدماك، قرميدة ً ماك ْ مقدسي سيعاد بناؤها، مد قرميدة، والكل سيعاد بناؤه بيدي ذاتُ ا؛ ȋ ا عن ا ً زاوي ة شارع بث ّ حينئ ذ سأطوف فيكل م وات وأ قيمهم الواحد بعد الآخ ر، لكي يصبحوا رسلي الدد، رون عن دكم؛ وعن دما ستسألونْم: ّ وسأرسلهم بروحي يبش الس َّ "من أعطاكم هذا السلطان؟"، سيجيبون أن لطان ْ قد طي لَم من السلطان ْ أع سه؛ ْ ن ف َّ وأن تم، يّ أحب ذين َّ ائي، ال تتأ ة َّ مون في هذا القفر، ستصبحون مثل جن َّ ل َّ مسقية ، مثل ينب وع م اء مياه ه لا تنضب أ ا؛ ً ب د ا ب س يعيش بي نكم ū طن أ ّ وس يحو دونن، وكل ّ حونن، ويمج ّ ائي، يس ب َّ خص ه م َّ ي الق دوس الدي د، والت ْ حدون تَت اس َّ مت م رد س ي َّ توق ف وينتهي؛ وبطعن ة كلمتي، س يجند ي نهض م ْ ا، ول ن ً ل ميت ن بعد؛ ن َّ إن أبغي ْ أن ّ ر ّ ركم من يدي الش ّ أحر َّ إيّ ً يّ ّ ير، مقو كم في ن وري؛ 1 ذين يب َّ لل ً ف ق ط مراع اة ذين يضح َّ ونن وال ون ْ بن فس ض ناري ّ جلي، سأخف ȋ هم َّ لكم، يّ أحب ً ؛ مراعاة ائي، تي قيل لكم عنها؛ َّ تضرب يدي بلقساوة ال ْ لن م عص ر ْ ج ر َّ إن ا وآثام ه لا تَص ى، ً كم لا ي زال عظيم ٌ جوره هكذا خطي َّ م ا جعل أ شجاركم بلكاد تَمل بعض م ار؛ ّ الث ه ل تتف اج ؤون ْ إن لَ ت روا عناقي د فيك رومكم؟ ا ȋ مار على ا ّ لث أ ّ مرة؟ وحتّ ْ شجار الث راء؟ ْ ة ورقة خض َّ ي هل ا َّ تتف اجؤون أنْ لا ت زه ر ولا ت ف وح ب عط ر ّ ي ؟ ذل ك َّ ن ȋ سوا ّ تي، كي ييب َّ تي ت روي جن َّ م وا ين ابيعي ال َّ س ْ أع دائي ق د ّ مر القليل الت بق َّ الث رأ ْ ي عليها؛ لقد ً ي ت هم يستأصلون زهرة ȋ ارون وفاسدونكا ّ هرة؛ غد َّ تل و الز إلى ً ف اعي، يأت ون ل يلا تواط ؤ َّ افلة؛ إن َّ مقدسي، يعرضون ب لا خوف مي ولَم الس رار عل ى الريم ة ك ان بي ث لا يقل ع ْ ش ȋ ج ال ا ّ ه ؤلاء الر 1 َ طهير َّ الت ً رت فجأة َّ ك َ ذ َ ت َّ بلن ار. أ ٌ حد عن إثِه؛ َ ، يّ ر ْ ن ِ ك َ ل ب، كان عليهم َ أ ْ ن َ فوا أ ِ عر َ ي َّ ن َ ك تراقبهم! د َّ دون، ي تمر ّ م متمر َّ إنْ ون على شريع تي؛ ف هم م ن يقول دون بلا مراعاة ّ الكتاب عنهم: "يضم جروح شعبي؛ لا سلام؛ إ ْ يقولون: "سلام، سلام" لكن َّ نْم ب لا حياء وبلا ، ولا قلب لَم"؛ ّ حب ّ بنفخة من ْ لكن سأطي ح د ً فعة دين؛ سأطيح بك ّ بؤلاء التمر ً واحدة ّ ل أبناء قا ذين َّ يين ال فسهم على كراس عالية زو ْ بوا أن َّ نص ا ً ر ؛ ما فائدتي من َّ ما حذ َّ رتُم، وكل َّ حذ ْ عروشهم؟ لقد رتُم ز اد رفض هم لسماعي، خشية ْ أن جهوا نوي فيتد َّ يت وا؛ أبن َّ إن اء قايين هؤلاء أصر ْ قد وا عل ى جح ودهم ط وال إثِ ْ يع دلوا ع ن ْ ة عق ود، ولَ ّ ع د ه م؛ يت َّ عل ق ون ب ȋ وه ام والبهت ان؛ يدوس ون أ ذين لا يز َّ تقي ائي وال ال ون أ مين ين لبطرسي؛ أ َّ ال ّ م يسخرون منكل َّ جل، إنْ ذين يؤمنو ن بعد به؛ أبن اء ق ايين هؤلاء يلح ȋ قون ا ذى بك نيس تي إلى درجة أ إلى نبع دموع، تبك َّ لوا عين َّ م حو َّ نْ يان ل يل نْا ر ... Ņ ب ِ تسب ٍَ ل َ أ َّ ي َ ي أ َ إلَ ... ا؛ ً جد ٌ ة َ ع ِ رائ َ مراسيمك ي ِ غ َ نب َ فلماذا ي ْ ن َ أ يذل هكذا؟ َ وك مراسيم بدي، َȋ ي ا ِ هي ميراث َ ك َ آه يّ ر ر َ كثـ َȋ ب، ا ا وحن ً حب ً انا ى، َ مض ٍ وقت ِ ي َ أ ْ ن ِ م فيضان َ ت َّ َ عيني َّ إن ا ً يض َ أ ا، ً دموع َّ ن َ َȋ آخ . َ ك َ شريعت َ زدرون َ ي َ رين 2 ȋ جل ذلك أرسل إليكم 3 أ ذين أ َّ ولئك ال عونْم ْ نفسهم تد قى؛ أقصد ْ ضعفاء، غي جديرين، مَتقرين وح أ ْ أن خزيكم ا أنت ً جيع كم حكماء؛ َّ عون أن َّ م يّ من تد ستباغتون، ن َّ ن ȋ أقصد ْ أن أخج رفون ْ تعودوا ت ع ْ كم لن َّ أن ّ لكم إلى حد ّ اص Ŭ كم ا ْ اس أين تَيئون؛ ْ ولا من 2 مزمور .136 :119 3 نا. ِ صر َ ع ń نا، إ ِ جيل ń ه يسوع إ َّ يتوج

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=