الحياة الحقيقيّة في الله

314 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 34 بسي فأسرع كي ب، َّ إلى ندتك؛ تَس يّ مَبوبتي، ّ ني ȋ ذي يميك؛ َّ إلَك ال أنا أل تغي ْ ذين يس َّ ال َّ كل ّ بي ثون ب؛ ث قي ب أ ْ ولن خذلك ا؛ تو ً أبد َّ لي علي َّ ك كتفي م ْ وليكن َّ تكأ رأسك ، وقلبي قدس ȋ ا تتكي أ ْ مسكنك؛ لن ْ ا؛ ألَ ً بد أر ك ْ ف ع إ ْ برح َّ تي ل َّ اللا عليك ْ أمطر ْ متناهية؟ ألَ مد ً رارا من ا لبكات؟ ا ْ نْضي ٌ ك خجولة َّ ا ولا تافي؛ أعرف أن ً إذ ل ّ كن سأمنح تي َّ ك قو م سيسقطون َّ ؛ إنْ َّ لتجابي مضطهدي الواحد تلو الآخر؛ ك َّ يمس ْ لن ٌ أحد ، ن َّ ن ȋ ملجأك؛ لا خوف عل يك أث ناء عبور ري كيف أ َّ ك في هذا النفى؛ تذك نق ت ْ ذ ك من ا ّ ر ّ لش ير؛ أنا ينبوع رجائ ً ك؛ سأتشارك معك دائم ا ح َّ تّ ّ النه اية، لذا ، َّ تعال وأفرغي قلبك في أنا وأنت، م ا؛ ً ع أ سك، بدون أ ْ دركيكيف أقود ن ف ّ ي است حقاق م نك، َّ يّ ابن تي؛ ك ل م ا أعط ي، أعطي ه مُ ؛ ً انا ا َّ تَ دي ب ْ ول نكن ا؛ أ ً واحد منحك سلامي، فلا تطئي؛ ا َȋ لف والياء؟ أنا هو؛ المجد ربنا. ْ ح َّ لله، فليسب ري، عندما ترينن ابت َّ يّ زهرتي، تذك و سمي ل؛ أنا ّ حب أنا بقربك؛ دعين أك يك؛ لق ّ مرب ْ ن د قيل إ ب َّ ن وبناتي َّ ن ّ سأعلم هم بواسطتي وسي ب مر ū كون ا ّ بيكم ّ ، ومعل مكم ْ كمة ن ف ū طب من ا Ŭ وستنبع كل ا سها؛ ف أنا من سي قودك ّ الن ّ حتّ هاية؛ ت عال ر وت قول ْ ا في هذا القف ً لا تزال تائه ْ ! أنت يّ من : "ا أج ده؛" ْ لَ ْ ، ولك ن َّ ت ف ادي ْ لتمس ني، يّ حبي بي، في ْ ج د نق ني في ْ ة؛ جد َّ صي ْ ي بلا مصلحة شخ َّ ك إيّ ّ ب، بب ْ اوة القل ك؛ ْ ذي أبتغي ه من َّ القداسة، في الاستسلام ال ني بفظ ْ جد وص ؛ ّ ب ū ب ّ ر َّ ني بستبدال الش ْ ايّي؛ جد ني في بس ْ جد اطة ّ ر َّ فع ل الش ْ ع ن َّ بع د الي وم؛ كف ْ ط أ ْ ب؛ لا ت ْ القل ْ م َّ ؛ ت عل ي؛ Ŭ ل ا ْ فع ا ل وم؛ ليه ْ ل؛ س اعد الظ ْ ل تمس الع د ه ذا ْ ل ّ ل ر وهذا الف ْ القف قدة؛ َّ ف تورك بشعلة مت ْ طرم ْ اف؛ ليض أ ْ قلع د ْ خَولك واست ب ْ عن رارة؛ ū ه ب ْ ل ق هذا لتستطيع ّ بكل ْ م ْ أن تقول: " ا ت، ْ الوق َّ ت ه؛ كان بقربكل ْ فوجد َّ ت ف ادي ْ لتمس يت ه؛ آه الج د ْ رؤ ْ م ن ْ ن َّ أتَك ْ في ظلم تي لَ ْ لك ن ! تب ارك رب كن ن ْ ن ا! كي ف أم ْ أن أك ون أ ū ى إلى ه ذا ا ً عم "؟ ّ د رك حينئ ذ ب ّ س أذك ْ ن ك بب ادئي، َّ تَف ظ وت تمس لك ي ع ْ تطي ْ تس ْ أن يا ْ تَ ؛ َ يل هذا الق ِ حو َ ت ِ ل َ ك ِ على استعداد ِ ا ربي ً شكر فر ń إ نابي َ ي َ ع . ٍ غزيرة ت ْ وق ّ ري حضوري في كل َّ ري تعاليمي؛ تعال، تذك َّ تذك ؛ "ا ب" يبك؛ ū 1 أتريدين أن نتشارك ؟ َ آه أ َ جل، يّ رب! ا م ً ؛ كوني واحد ّ بب ْ ا فلنتشارك ً إذ عي؛ ، 9 تَوز 1989 ( ب َّ الر ِ عطاني َ أ ْ ن َ أ ا في ا ً قطع َ م َ قرأ َ أ ِ لكتاب الـ َّ مقد س حيث ِ شليم م َ بني أور َ ي َ ه س َّ ن َ ن أ ِ يعل ن جديد.) َ يّ رب؟ أنا ق؛ كني َّ هو؛ كل ما قرأته سي تحق ستي، س أعيد بناءها؛ بشكل ٌ رة َّ ومدم ٌ كنيستي اليوم خربة مريع، ل ق ْ ا كن ً ريب ستأتي أ َّ يّ فيها سيتبع كل إنسان ٌ م شريعتي ب سبب بذور تي أزرعها الآن في قلبهم َّ ال ّ ب ū ا ؛ س يحملون شريعتي في عون "شهود الع ْ أعماق قلبهم، وسيد ّ لي"؛ س يكونون شعبي وأكون إلَهم، والعرفة سي ت َّ علمونْا م ً مباشرة ن ؛ َّ كلمات شفتي أنا من سي مهم ّ كون معل وهم تلا ميذي؛ ا لا ي زول أ ً سأنش ئ حينئ ذ نظام ا، وس ي ً ب د عرفونن َ 1 فجأ َ ت أ ْ ر َّ ك َ ذ َ ت ً ة ة. َّ المنزلي Ņ شغا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=