الحياة الحقيقيّة في الله
312 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 34 أنا أ تي تَبك َّ يسة ال ّ كم القد ّ م م، فلا تشك ً وا بذلك أبد ا؛ ا بسم الآب والا ً أبرككم جيع بن والر وح ا لقدس؛ آمين؛ ( القديس ميخائيل رئيس الملائكة يعطينا رسا ه َ لت للا ِ جتماع ِ س ْ ف َ نـ ه.) أنا يس ميخائيل، ّ القد أنا يسكم ميخائ ّ قد َّ يل ال ذي عون إليه ليحميكم ويدافع ع َّ ت تضر نك م ض ّ الش َّ د ّ رير؛ لا ض َّ تافوا، فمحنكم ستعو َّ بذه الصلاة؛ ينشر نداءات نعمت ّ ب ū دعوا روح ا ه؛ أ صغوا إلى روح عمة، أ ّ الن صغوا إلى الر وح َّ ن ȋ رحته عظيمة؛ لا تنقوا أ َّ قون الر َّ ذين يتل َّ ولئك ال سائل من ا ، كما ّ لعلي فعل أجدادكم بقولَم للرؤاة: "لا ت روا ر ى"، و ً ؤ لل نبياء: ؤ َّ "لا تتن ب ȋ ، وا نا َّ ن نن ، نن أ صحاب ū ا ّ ق"؛ ارفعوا ȋ ب ظروا حولكم؛ ْ حرى عيونكم وان الكل ي تج عون َّ م ويعودون إلى الله، أ بناؤكم العائدون م ن بعيد وبناتكم الحمولات بنان، َّ ن ȋ ال قد أ َّ ب َّ ر علن هذا: "ول م َّ و خي َّ الل يل على عصركم، فن وري سيختقه وي ّ غطي ه ȋ ذه ا رض ȋ كل ا َّ فتجيء إل ع قطي ْ مم، وأج عي من جديد في حظية واحدة برعاية اسي القدوس؛ صل وا، يّ أولاد َّ الر ، ّ ب شعبه بق ْ م ّ يقو َّ ب َّ ودعوا الر بول م ا ي َّ تفو ه به طفال ȋ ا ٌ لاص قريب Ŭ والتواضعون؛ لا تافوا، فا وعلى أبوابك م َّ بلذات؛" أبرككم بسم الآب والا بن والروح القدس؛ آمين؛ يه ّ ؛ أحب ّ ب َّ ملك، يّ فاسولا؛ توقي إلى الر ْ يست ع َّ ب َّ دعي الر ȋ ي ّ ه كل َّ ن َّ الش فقة؛ (ف عد، و َ يما ب نا َ أ الله، ج ń إ ٍ دائم ٍ في عطش ئت إ يه َ ل ذه ِ بِ َّ الط ا ِ ة َ ريق لخ ا ِ ة َّ اص و ل َ نحني، ول َ م Ŗَّ ل ت ْ كن َّ إلا ِ ل َ ع . ٍ ثوان ِ شر َ فأ ة، وال َ لف ȋ ا ِ تبادل ń حتاج إ ـ م ِ محادثة ع ف َّ ادي ). َ يّ رب، نا َ أ بك ِ أح ... أنا هجي ْ ين، ف ت ب ّ هو؛ زهرتي، أحب ن؛ اقتب، فأنا بقربك؛ ، 5 تَوز 1989 ؟ ِ ربي أنا هو؛ ا لام معك؛ َّ لس َ يّ ر حي َ ب، أ ً انا َȋ يكون ا ا. ً مر صعب يصعب العيش في ْ فاسولتي، أعلم كم ا َّ لص حراء، لك ْ ن لا تفارقانك أ َّ ن ْ عي َّ ري أن َّ تذك ب ً دا؛ ا كلي َّ ت َّ ؛ إن َّ علي ْ كلماتي لا ت تلف عن الاضي؛ فلم أ َّ توق ّ قط ْ ف عن دعوة عظيم وبش ّ جيل إلى الارتداد؛ بب ّ كل فقة، سأمد إليكم ا؛ ً دائم َّ يدي هل تريدين ْ أن ي ّ تستمر في أعمال ّ حبي؟ َ م، يّ ر َ ع َ نـ ب، أريد، ْ إن َ هذه رغبت ْ ت َ كان َ ك. ا رغبتي؛ فرغبتي هي َّ إنْ ْ أن ل ك ّ أج َّ ل ن س عل ْ ف ȋ ى ا رض؛ رغبتي هي ْ أن يذوق كل شخص خبزي؛ أح بك م ج ا؛ ً يع رغبتي هي ْ أن َّ أملكم ومُ ؛ رغبتي ً انا هي ْ أن أعيد الكفرة واب؛ َّ إلى الص فاسولتي، ا ْ قدس، لَ ȋ شعري بقلبي ا َّ يمزق ولَ يت أ ً يوم َّ ا لَ بقدر ما هو عليه في هذا العصر الظلم؛ آه يّ الله ... ، كم يصبح ْ لكن ألمي أعظم عندما أرى ال عديد من ȋ يان ا ّ النفوس يتهافتون على الن بد َّ ية... ا فهمي، يّ طفلتي، أ بشيء م ْ آلامك ليست َّ ن قار ً نة بلامي؛ دعين أستح فيك؛ ك وني بسلام؛ ، 6 تَوز 1989 َ يّ رب، َȋ هذه ا َّ يّم َȋ ا خيرة، أ َّ بلت كيد َ ق ْ د َ أ َ خف وج َ ت ْ ي َ ك َ ه ع ، ِ ني ني َȋ ن ِ شعر ب َ لا أ َ ك ِ ور ما ِ در َ ق ِ ب ْ ب َ قـ ل، ك ْ ت َ لماذا ت ني؟ يّ َ رب؟
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=