الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 34 ة َّ قيقي ū ياة ا ū ا في الله 311 َ يّ رب، َ تساءل ح َ كنت أ ِ ول لقاء البارحة ... أنا د رسلي بخباري؛ ّ ، سأزو ّ ب َّ الر انظر وا، ا ليوم، أح ّ طم قيود أ كم أحرار َّ يّديكم، فاشعروا بن ْ ... إن أردتُ أ ْ ن تتوا ، ّ معي وتشاركوا في صليب سلامي وحبي فتعالو ا، و أنا عروا ْ أعتن بكم، فاش كم أحرار َّ بن ... ّ تعلمون جي ً دا أ ّ ني أ كتفي بذاتي؛ ف أنا ؛ أحب ب ّ العلي راءتكم و أ ْ لن رمكم من ْ ح آيّتي؛ سأ هب الفقراء والمحتاجين ْ أن ي ّ سبحوا اسي؛ تعالوا بنقاوة َّ إل قلب، فأبغي ْ أن أجعلك م تت َّ قد مون؛ ت عالوا أشيدوا ب وا عبدوني، ّ فإني قدوس؛ ا ȋ ب يبكم إلى ا ū بد؛ تعالوا؛ َ يّ رب؟ أنا َّ عين صلاتك، الص ْ ي وأس ّ هو؛ صل لاة َّ ال تي كنت أ مليتها عليك؛ " س، َ قد َȋ يسوع ا َ يّ قلب عبد، َ ذي أ َّ ال ِ ربي ؛ ِ تي َ راد ِ إ َ هبك َ أ ِ ا ِ م ْ ل َ جع ، َ ك ِ وحب َ ك ِ سلام َ داة َ أ ِ ني ِ ا ِ م ْ ل َ جع َ ة َّ ي ِ ضح ِ ني س ال َ قد َȋ ا َ ك ِ قلب ِ رغبات ـ قدة. آمي. َّ مت " ا ْ واكبي فقط في روحي؛ ف لن ً لبثي صغية تُملي أب ا؛ ً د ، 4 تَوز 1989 ؟ ِ ربي أنا هو؛ ا لق اء؛ ّ ختل ي قب لك ل ا ختل ي ولا ت افي؛ تع اليمي صحيحة؛ ا حي ل ْ س ْ أن س ْ ن ف ّ أرب ك، ا حي ل ْ س ْ أن أتابع ط ي الإلَ ي؛ َّ مط ك ل م ا أري د، ه و إرادت ك؛ 1 أنا أعطي ك 1 : "كل Ņِ َ ه عندما قال َ د َ د ي َ يم َ ت يسوع ْ ي َ ة، رأ َّ في رؤيّ داخلي ما أريد من ." ِ رادتك ِ ، هو إ ِ ك ȋ إلى ا ّ سلامي وحبي ا؛ ً ى عنك أبد َّ أتل ْ بد؛ لن سلام، يّ طفلتي؛ أ ّ صغي إلى أمي؛ َ ن َ عم، يّ ر ب. (القد يسة مريم، أ م نا العذراء.) سك ْ فاس ولا، دع ي ن ف ق دس، ȋ في قل ب يس وع ا ْ تس تح واتركي له الباقي؛ تعال، سأملي عليك رسالتي؛ 2 ا َّ لس لام معك م؛ ا في ه ذا ً أنا معك م جيع الاجتم اع، ً دودتين، أبرككم جيع ْ الم َّ وبيدي ا؛ ا كم ة؛ ك ل م ا ū تمعوا إلى أق وال ا ْ س ي ب طلب ه َّ ال ر ه و قل بكم، ف لا ت رفضوه ل ه؛ ْ إن تم ل ه قل ْ م َّ ق د بكم، س يهبكم ȋ لكم في قلب ه ا َّ ه ليق ودكم وي تق ب َّ حب ق دس ذي َّ ال ه و سكم؛ ع ْ مسكنكم، مسكن ن ف َّ ودوا إلى ال ر ّ ب ّ وق دموا ل ه إرادتكم؛ ا ّ رجعوا إلى العلي ّ وهو ي عط ركم ب ه ّ ب ؛ عكم ج ّ شج ȋ أدعوكم اليوم ا؛ ندا ً يع ءات نا تعم هذا َّ كل قاء والقل ق َّ الع الَ الظل م، ع الَ الش َّ ال ذي ص ار إلي ه س ْ نف ّ ي ة م نك ل ّ عص ركم؛ أطل ب بِد ْ أن تتأ ل ل َّ م اذا أنا الطرق الختلفة َّ ويسوع نثكم بشتّ وفي العديد م ن أناء ك م إلى ا َّ الع الَ، داع ين إيّ لارت داد؛ ن ن م ث ل وا ل دين الوس ائل ليبلغ ا َّ خ ذانك ل َّ م ذعورين ي ت إل يك ّ م وي ذ راكم، أ نتم أولاد ة؛ فاهتموا لإنذار َّ حب ȋ نا ا اتنا ونداءاتنا؛ توب وا، ص ل وا بقل بكم؛ إلى ّ تع الوا ب ب َّ ال ر ّ ب؛ تع الوا ّ ب َّ واعب دوا ال ر ؛ ا ذي يق َّ ال َّ ب ū قبل وا ا م ه ّ د لك م؛ أ ْ بج وا ا في "س اعة الس ً قلب ه ودع وه ي ركم جيع جود"؛ ا ū ب ، ّ ب ū يرغب في ا ا يبحث عن قلبكم، ف ّ ب ū تع ال ا ً وا إذ إلى ، تع الوا إلى الق د ّ ب ū ا ذي يل ت َّ وس ال مس م نكم تب ا دل ؛ ّ ب ū ا 2 ِ رسالة لاجتماع لاة في َّ الص ، 14 تَوز 1989 في فريبورغ.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=