الحياة الحقيقيّة في الله
302 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 33 العالَ وستزداد ّ إلى الارتداد ذاعت فيكل ؛ ا لوقت يضيق، يّ أ ولادي؛ ا ليوم، قل ْ إذ َّ بي يتألَ يبدو أ الكثي َّ ين منكم لا يفهمون ن اح ن داءاتنا؛ أس ألكم ū إ ْ أن لوا َّ تت أم و ح ْ ت ف ص وا ض مي كم؛ يتم وإذا كن تم في طري َّ افحص وا إذا كن تم ارت د ق الله؛ يّ أ ȋ ولادي ا ط ي فق ة، لا يكف َّ حب ْ أن وا تؤمن ب و ْ أن تص ل وا؛ ا رت داد كم يع ن ْ أن ترض وا الله وتكون وا في م لء َّ الت أمل معه؛ ارتداد كم يعن ْ أن تكونوا ي ّ قد سين وتع يشوا في قداسة؛ ْ أن يسين، ّ تكونوا قد هو ْ أن ū تتصا وا مع الله و ْ أن ْ نف ّ ك ل ْ تَب وه م ن س كم؛ ū روا في ا ّ فك ا ّ ذي ي ب َّ ل س كبه يسوع عل يكم؛ عيشوا في السيح؛ وا أ ّ نق نفسك م واف تحوا ا ك ي يش فيكم يس وع؛ ارت داد ً ي ّ قل وبكمكل كم، يع ن ْ أن ترغب وا في ْ أن تكون وا م ع الله، ْ أن ترغب وا ف ي ه م نك ّ ل قلبكم؛ كثيون ينسون أ أ َّ ن ة َّ كب هبة روحي هي ا ؛ ّ ū ب أ ركم ّ ذك ا بو ً د َّ مُد ية ّ ص يسوع: أحب وا بعضكم ب ا ً عض كما أنا أحبكم؛ وني بعيشكم رسائلنا، كونوا أ ّ سر بواقن ا ا ّ لص غار بن ث ر بذورنا مك ان؛ م ن لَ م آذان فليس معوا؛ ع وا ّ فيك ل إ اح ū رس ائل نا؛ أنا ا هن ا ً س عيدة ل رؤيتكم جيع مُتمع ين ه ذا الساء؛ ȋ ا َّ نا نبارك كل َّ إن ّ شياء الد ة َّ يني ا تي َّ ل تَمل ونْا؛ لتك ن ȋ هذه ا مسية َّ ا للت ً خصوص ً سة َّ مكر أمل ولت فحص عميق س ْ لن ف كم؛ يسوع وأنا ا لنج ً حاضران دائم دتكم، لذا مونا ّ كل بقلبكم ونن سنستمع إليكم؛ ا بسم ً أبرككم جيع الآب والابن والروح القدس؛ آمين؛ 13 ر َّ أيّ ، 1989 يسوع؟ أنا لتك لذلك؛ َّ ا كما أه ً زين تَام ّ هو؛ مي مب اركون الفق راء بل ر وح َّ ن ȋ لَ م ملك وت الله؛كون وا مب ار كين؛ ا ذي يض اعف جه ده ليث بط َّ يطان ال َّ ح ذروا الش د ّ أمه ّ عزيمتكم؛ سأساعدككي لا تسقطي في فخاخه؛ إني تلاحظي؟ ْ طريقك، ألَ َ ن عم ربي . َ ، لاحظت وأبركك ري أ َّ تذك ّ ني أنا اك، أ َّ من رق تها َّ ي ا َّ لن ْ فس العزي زة؛ لا تنسي ا ً أبد عن ّ عدم كفاءتك وعجزك حتّ ا َّ لت ن ف س من دوني؛ ا ب ً ري دائم َّ تذك ة طريقة أعمل؛ َّ ي لقد اخت تك ب ين الآخرين ي رسائلي؛ ّ ا، لت ت لق ً أيض أنا ب ٌ معروف تقرب من ال نفوس ȋ ، الفقية شفيها وأ ّ عر فكلمتي بواسطتها؛ َ يّ ر َ ب، أ ْ ن َ طيع أ َ ست َ أ ا؟ ً شيئ َ قول َ أ ا ب يصغي إليك؛ ū َ يّ ر ْ ن ِ ك َ ، ول َ متك ِ ى كل َ ا ما تعط ً ب، كثير َ أ ً يضا ك ا ما ً ثير لا ق. َّ يها ولا تصد َ ى إل َ غ ْ يص أعلم؛ ومع ذلك ً يذهبكل شيء سد ْ لن ى، َّ ه، حتّ َّ ن ȋ ولو كان كثيون لا يسمعون، فالبعض يسم ع؛ وهكذا يكفي ْ أن َّ حتّ ٌ واحدة ٌ ة َّ خ حب ّ تفر َّ تعو ض جيع هذه ضحيات؛ َّ الت َ يّ ر ِ ن ِ ب، ب ً نحنا جَيع َ ، تَ ً قة َ ف َ ، وش َ ك ِ عمت ا هذه ا َ سائل َّ لر . هناك ٌ جَاعات َ كان ِ ك ْ يم ن ْ ن َ أ َّ تد َ ت َ ها ف َ قرأ َ ت ، ولك ْ ن ل هذا َ يس ما هله َ ا ما ي ً ب، وكثير َ تَار َ يُصل. فرسائلك َ ا أ َّ خص َ اؤك َ أ نفسهم. هذا، يّ زهرتي، الحود العظيم فيكنيستي ؛ كنيس تي م ٌ تلئة من أ بون أ ّ ذين ينص َّ بناء قايين، ال نفسهم في هيكل م َّ ي؛ إنْ يهتم َّ ون بلش َّ كليات أ كثر م ن تعاليم ح ّ بي؛ لق ا ْ د ئتمنتهم على ملايين النفوس ، َّ ليقودوها إل ، لك ّ بب َّ ن هم أخذوا مفتاح العرفة، فلا ه َّ م يدخلون، ولا ال ذين ير يدون الد خول يدعونْم يدخلون؛
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=