الحياة الحقيقيّة في الله

300 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 33 دوا؛ لذا لا تَاولوا َّ لتتوح ْ أن تمدوا ص وتي ولا نداءات ّ أم ي؛ فأصوات زل ع ْ نا ستستمر ت ن م ّ رقة تَط ْ ليكم كمط الصخور 1 يوم مُدي؛ َّ حتّ ا ْ بتهجوا واهتفوا لكر صيب، Ŭ مي ا ّ ني ȋ بي دي أنا قلبت تربته واشتغلتها، وبي دي أنا أقتل ع م َّ نه الش وك يق وأحرقهما، وبعطفي َّ والعل أنا أقيها من ا يّح ّ لر ارقة ū ا تي َّ وابع ال َّ والز ي؛ ّ يثيها عدو أنا حارس ه ا لغيور، ا ذي َّ ل ȋ ة وإلى ا َّ يسهر عليه بمي بد؛ هذا الك رم هو الَبة تي َّ ال أ َّ م لكم مُ َّ عطيكم وعناقيده ستقد ً انا وتَل العالَ أجع لتقيته؛ آه، يّ أ َّ حباء ن ْ ف سي، ا تمعوا بن ْ س تبا ه إ لى كلماتي وحاولوا ْ أن تفهموها؛ لا تشك وا، ولا تَتحنوني بستمرار ... أنا، ا ، ّ ب َّ لر أ ية: ّ قول لكم بِد ٌ الكتب آخذة َّ إن في ال م َّ ت ام ؛ لا ا ً ذا إذ يتفاجأ كثيون منكم من ف يض ر وحي؟ لاذا تتفاجؤون ً عندما يرى شبابكم رؤ ى؟ أ جيء ȋ إليكم ظر َّ عيد الن في معرفتكم لكلمتي، أجيء عظيم ّ بب ȋ حيي جثث أبنائي وبناتي ؛ أج يء ȋ هديكم ركم بقواني ّ وأذك Ŭ دعو ا ȋ ن، أجيء طأة إلى الاعتاف؛ أ جيء ȋ َّ دعو إلى الت أ َّ وبة كل ولئك الك هنة والطار نة حوا بو َّ ذين جر َّ والكرادلة ال ة قلبي َّ حشي ȋ ا قدس وخانوني، أ نا، صديقهم وإلَهم؛ لا أ جيء كد َّ يّن ، ليس بعد؛ أ جيء إليكم ل ّ كمتسو في أ طمار َّ الش َّ ه، حافي القدمين، وجاف َّ فتين، يتوس ل ويئن ȋ جل بعض ȋ ، ّ ب ū ا ؛ ّ ب ū جل مبادلته ا ا ليوم، لديكم أمام أ عين ٌ ل ّ كم متسو ٌ يئن، يده مدودة د ا، يستعطي ً ائم منكم مبادلة ّ ب ū ا : "أ ستعطفكم، ع وأحب َّ ودوا إل وني، موا َّ تعل ْ أن تَب موا َّ وني، تعل ْ أن تَب وا معي، ū وني؛ تصا 1 بة. ِ الصخور: القلوب المتصل أرفضكم؛ ْ وا معي؛ ف لن ū تصا أنا وأحبكم إلى ٌّ حب ȋ ا بد؛" َّ ما دامت الس َّ تعالوا إل اعة لَ تت بعد، لا تنت ظروا إلى ْ أن تَيء عدالتي؛ لا تدعوا عدالتي ت باغت كم ع لى غفلة ؛ ا ً روا إذ َّ تذك ن َّ أن سأ َّ كون، في تلك الس اعة ال هيبة َّ ر والريعة، ا أ ً واقف َّ مامكم، كديّ ن قاس ومهيب، وص وتي َّ ال ذي كان مثل ص ل إلى ش َّ ل يئن سيتحو ّ وت متسو علة نار ملت همة، إلى زوابع، وأ مطار غزيرة من البد؛ سيكون ن فسي مثل سيل من الكبيت يضر َّ م الن ّ ار في كل مكان ل ّ يطه ركم، و دكم في ّ ا وي وح ً دكم جيع ّ ليجد شعب واحد س م َّ قد ؛ ذين يضعون رجاء َّ ال ّ يّ لسعادة كل َّ هم في و ب ّ يرح ون بروح ن ذي أفيضه بكرم فا َّ عمتي ال ئق ا لآن على البش ة َّ ري ّ كل ȋ ، ها كم ست َّ ن ونن، أنا إلَكم؛ طوبى لفقراء الر لَم ملكوت َّ وح فإن ا َّ لس ماوات؛ طوبى لم ٌ ن لَم آذان تسمع ولم ن هم ب سطاء القل ب، لون روح نعمتي بإيمان طفل، ف َّ ويتقب في هذه القلوب ل كلمتي؛ طوبى للم َّ غية ستتأص َّ الص ضطهدي ȋ ن جل ّ الب ماوات؛ بعد وقت قص َّ لَم ملكوت الس َّ فإن ي جدا، يّ غية، وأ َّ يماماتي الص كون معكم؛ سلام ي لكم؛ أبرك كلا منكم؛ أ نا، يسوع السيح، أ برك وأغفر ȋ ، لمضطهديكم َّ نْ م لا يدرون ماذا يفع لون؛ أ َّ نا الر ّ ب، ȋ ا إلى ا ً أحبكم جيع بد؛ ) ال ِ الكتاب َ ب مقاطع َّ الر Ņ َ د َّ عندئذ حد ـ مق َّ د Ŗَّ س ال ب ِ َ ي ْ ن َ أ ها: عبِ َ قرأ َ أ انيي 19-7 :3 ؛ وعبِ انيي ).17-1 :4 َ ه، يّ أ ِ هو َ ي ، ِ بت ْ ر ِ ذك َ و ِ ب ِ ني َ صايّك َ فأ ن َّ ك َ تَ ْ ن َ أ ها َ بع ْ ت َ أ كو َ وأ . َ لك ً صة ِ مُل َ ن َ ك َ حكام َ أ َّ ن َ علم أ َ أ ٌ ة َ ل ِ عاد َ ، يّ أ ، ِ ت َ ب ن ِ علم وأؤم َ أ

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=