الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 33 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 299 َ أ َ ، ر َ سألك ، ِ بي ْ ن َ أ َ ئ ِ تِي َ ع ْ سْ َȋ ِ ني ص َ ك َ وت َ وأكتب. ا فتحي أ ا واستمعي بنتباه؛ ً ذنيك إذ اكتبي: ا ا؛ ً لام معك م جيع َّ لس أنا ب، الع َّ ال ر َّ مانوئ ي ل، ق د وس ّ القد ذي أظه َّ يس ين ال ر ذاتي م ن خ لال ه ȋ ذه ا داة عيفة؛ َّ الض أ ج يء إل يكم، يّ ص غاري، أ ȋ ته ا ا َّ ي ة َّ م ال زة َّ مي ج دا، إل يكم أ ȋ ا قل بي ا ً ج يء عارض ق دس أ م ام عي ونكم ذاتُ ا؛ ȋ فقل بي ا ق دس ق د ٌّ ، نق ي ٌ وس ومل ي ٌ ء ū ب ؛ ّ ب فاس تيقظوا ا، كم ا في الاض ي، ً إذ ا س تيق ظوا م ن س باتك م، اس تيق ظوا واشعروا بضوري؛ روحي يفيض بستمرار فيما بي نكم ب و َّ إن فرة أ كث ر من أ وقت ّ ي منكم لَ ي ٌ مضى؛ ومع ذلك فكثي فهموا بعد... أنا ، قد أقمت أ ّ ب َّ الر نبياء منذ ْ أن خلقتكم ْ ، لكن تي َّ خاص ي ا... م ا زال وا ً روه دائم َّ رون م ا قدكر ّ كر ي ضطهدو ن جيع أ نبي ائي، يط اردونْم م ن مدين ة إلى مدين ة َّ ؛ إن دم هابي ل َّ س يس فك ب لا انقط اع؛ فه ؤلاء الن َّ الق د اس يس ألون ن ȋ َّ ويتوق ون إل ً ش رائع عادل ة ك ون بق ربم ، ول عن د ْ ك ن ما أرس ل إل يهم رو حي القدوس ، يغم ضون عي ونْ م ويرفض ون ْ أن يس معوا، ويس محون لقل بهم ْ أن ل َّ يتح و َّ إلى ص و ان؛ ا روح ي ا ً ع ونك ي يط ردوا بعي د َّ م يتجم َّ إنْ لق د وس، كم ا يطارد طائر شؤم؛ ȋ قل بي ا ق دس يت أ َّ لَ... انف تح وا! انف تح وا! 1 لا تعيق وا طريق ي! أزيل وا تل ك ا واجز ū تي دأ َّ ال ب ا ْ أن تعي ق ش عبي عتم وه، م ن َّ ذي جو َّ ال ْ أن ؛ َّ إل َ يبل لق د جئ ت إل يكم ȋ ي شفيكم ّ وأعزكم ȋ ؛ جئت ؛ جئت ّ ب ū لام وا َّ هبكم الس خصب أ ȋ رضي وأ بتها؛ ْ زرع ت ر ا ي ق د ْ وس س ٌ س ة َّ ، ومقد تع اليمي وش رائعي؛ أج ل، س أروي ب ه ذه الت ّ بي ب ة العطش ى وأ ، س أتابع ّ ب َّ نا، ال ر 1 . ٍ عال ٍ كان يسوع يصرخ بصوت سكب روحي على أ ولادي، وأبركهم ؛ تلاحظ وا ْ تلاحظ وا؟ ألَ ْ ألَ ن َّ أن ئ ّ أهي ل وا َّ كمك ي تتقب ȋ ماء الدي دة وا َّ الس َّ رض الدي دة الل ت تكم بم ا ْ ين وع د منذ أ تفهموا ْ مد بعيد؟ ألَ بعد ْ ؟ ألَ ت روا كيف أ عمل؟ ن َّ إن أ ا م ن أ ً ش ي إل يكم جيع ل إلى آخ َّ و ȋ ر ه ذه ا رض لك ي تستمعوا إلى ص وتي؛ آه! يّ أ َّ حب ȋ ائي، لقد جئت شفي جراحكم وقر وحكم ū تي جيعه ا أ َّ وعاه اتكم ال بك م بو ْ ق ت ح َّ ش ية في ه ذ ه َّ لا ات؛ ك لم ّ الظ َّ ، يّ أحب راحك ج َّ ائي، إن ت م ليس ، ج راحكم ً مستعص ية ٌ قابل ة ّ للش فاء، َّ ن ȋ ن أنا معك م ٌ وقريب م نكم للغاي ة؛ َّ ل ذا تع الوا إل ّ بب، اس ألوني ب ّ ب ع ْ ف أس ّ بب َّ عوا إل َّ ف تعطوا؛ تضر كم؛ سأحلك م في حضن ي ّ عز ȋ هدكم ْ وأهد كم؛ ا عوا صراخ ْ س ح ّ بي وسلامي: ū " ا ب" ي بكم؛ ا ر شجرة ْ ب ج ذ ū ا ي اة؛ ū يص ْ فل در قل ب ْ ا م ن ً ب إذ ū ا كم؛ عن دما يظه ر ب ū ا ح َّ ي ث الش ر، ، ويبي ده كم ا يب اد ّ شر َّ بكل ū يمحو ا َّ الض باب م ل َّ ع أو أ َّ شعة شْس ة؛ َّ حار حب ا بتقي ائي، س أ ّ ي اة إلىك ل ū رد ا ال ثث أ ْ ؛ ل ن ل زم مت َّ الص ْ ، فسأنْ ْ ا بكلمتي؛ لن ً ضكم جيع أل زم ال مت م ا َّ ص ا كنيستي ً تَام ْ د ّ جسدي وأجد ْ د ّ أمُ ْ لَ ؛ ا علموا، يّ جيع من يبغ ون إطف اء روح ن عم تي وإخَ اد ص وتي، أ َّ ن جه ودكم يئة َّ يرة ون وايّكم الس ّ ر ّ الش س تذهبكله ا ً س دى؛ س أمد إلى التم ّ واحد، حتّ ّ ا إلىكل ً دائم َّ يدي دي ّ ر ن، و َّ حتّ إلى نْارا؛ أ ً ونن ليلا َّ ذين ي تحد َّ ال ترون ؟ أنتم جيعكم شعبي، مهما كان مذهبكم أ و اعت ق ادكم، روا َّ تذك ن َّ أن ٌّ حب و ن َّ أن خلقتكم ج يعكم؛ ا ط خلاصي يعم َّ ليوم، مط َّ العالَ كل ه؛ لقد أرسلت وما زلت أ ȋ إلى جيع ا ً رسل رسلا مم لكي أ مون َّ جعلكم تتقد في إيم ب، ū لام وا َّ انكم، لكي تُتدوا، لكي يقوم الس

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=