الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 33 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 295 ا ليوم، أ أ ْ كثر من وقت مضى، يَوب ّ ي ا ّ لش ير ّ ر ياطين َّ والش زاوية ّ في كل م ȋ ن هذه ا رض ليخدعوكم ا، ناص ً جيع بين لكم الفخاخ للإيقاع بكم؛ فهذا هو بب َّ الس ȋ ذي َّ ال جله أسألكم ْ أن تصلوا ب لا انقط اع؛ لا ا، خذوا حذر ً تدعوا خصمي يَدكم نيام كم في هذه ا َّ ȋ يّم، ا فيكم؛ ً فارغ ً ولا تدعوه يَد مُالا إملؤوا أ نفس كم من فضائ ْ سلامي، من ْ ، من ّ حبي ْ كلمتي، من لي، تعالوا غال ً با وتناولوني بنقاوة غية َّ في القربنة الص البيض اء، لك ي لا جربة؛ َّ تستسلموا للت صل وا بلا انقطاع؛ أنا أ عرف حاجاتكم أ كثر منكم قبل ّ وحتّ ْ أن تطلبوها م ؛ ّ ن أنا أ عرف قلبكم َّ ؛ كل ما وصل َّ لكم الفرصة، عودوا إل ْ سنحت وا، صل روا ّ وا لتكف َّ الن ْ ضوا عن ّ وتعو لاة َّ قص في الص ȋ على هذه ا رض؛ لتك ْ ن ة سلاح َّ صلواتكم شك ذي َّ ال ّ ر َّ الش ّ كم، تَميكم من كل يَول م ن حولكم، ا نزعوا سلاح يطان َّ الش ، ليكن ّ ب ū ب على جباهكم كي ً لام مكتوب َّ ب سلاحكم، ليكن الس ū ا يستطيع ْ أن ّ يراها كل حي ؛ يَب تَعلوا كلا ْ أن من أ ً عضائكم سلاح ا تقاتلون به إلى جانبي، فلا يكون للخطيئة من سلطان عليكم؛ 1 كلمتي مصباحكم ْ لتكن ، ا ّ ب ū نشروا رسالتي، رسالة ا أ ّ لام، فيكل َّ والس قطار العالَ القلوب وتُدي َ لتبل يعرفوني بعد، ْ ذين لَ َّ ها؛ فليأت ال ويروا أ أ َّ ي ȋ هو قلبي ا ّ ون حب ّ ت قد س؛ تعالوا واشعروا ȋ بقلبي ا لو كان قلبكم ّ ، وحينها، حتّ ّ ب ū قد ب َّ قدس الت ، سأضرم ّ ب ū ا وجافا بفقدان ا ً ر ّ متحج ّ ه بشعلة حبي حيا؛ ً ف يصبح مشعلا َّ يّ أحب بي عندما أرى ْ قل َّ يتألَ ْ سي، كم ْ ائي ومباركي ن ف بعضكم لا يزالون يقاوم ونن ... ا نظروا، هل ا ً كنت يوم غي أ مين؟ أنا ȋ "ا مين"، ذي لا ينكركم أ َّ ال ى َّ ا، ولا يتخل ً بد 1 رومية .14-13 :6 عنكم في أ ّ وقات الض يق؛ أنا لَ أ ؛ ّ عنكم قط َّ تل َّ سألاحقكم كما يلاحق الش اب خطيبت ه، ن َّ ن ȋ إلَكم ȋ ا ذي يسهر عليكم من العلاء، ب َّ مين ال عظيم؛ تعالوا ّ ب ، ّ موا ل آلامكم بب ّ وقد َّ إل أنا وأنتم، أ نتم وأ نا، سنتشارك في تلك الآلام؛ ، َّ يّ بناتي وبن هل تريدون ْ أن ّ نصل ً ي معا "ا ȋ بنا "؟ قبل ْ أن تفعلوا ذلك، اختلوا وصل وا على م هل م أ ْ ن عماق قلبكم؛ َْ ولتبل لاة َّ هذه الص إلى الآب، ت َّ ملو ا في ما تقولونه؛ صل وا، فأنا أ ع ْ س كم ... وإ َّ ن ملكوتي سيأتي ، ȋ وستكون مشيئتي على ا ما َّ رضكما في الس ء؛ سأ ستبدل الظ اهنة بلن ّ لمة الر ور؛ وا َّ لش ū ب َّ ر ، وهذا ّ ب السبات بن يقود خطواتكم؛ ّ ور حي أنا ل أ ْ ن خذلكم، سأش في جراحكم وأ غسل آثامكم بناني؛ ل ذا، تع الوا إ َّ ل حبكم شعلة عدالتي، ْ وني؛ ليطفئ ّ وأحب ّ لتطي ص ْ ب لوات صلواتكم نو ا ْ قلبكم جراحاتي، لتتفع َّ لس ماء كالبخور، حوني؛ ّ دوني وتسب ّ فتمج روا عن خطايّ ّ كف الآخر َّ ين ال ذين ليتلف ً يأتون ليلا وا كرمي حائلين دون ع طائه عن اقيده؛ ا ي Ŭ عملوا ا َّ وتوق فوا عن صنع َّ الش ّ ر؛ مهما فع لتم فل ْ يكن لمجدي؛ تعال، أ تها الن َّ ي فوس مَبوبتي، وشا ركين في صليبي َّ ؛ إن َّ ب ū صليبي يلتمس ا لام َّ والس والوحدة؛ ف ً معا نمله، أنا وأنتم، أ نتم وأ حد َّ نا، مت ؛ أ ّ ب ū ين ب نا، كم يسوع ّ رب السيح، أ ا بركاتي؛ كونوا واح ً منحكم جيع ا ً د ؛ ا: ً (لاحق ) يّ زهرتي، أ هبك سلامي، روحي عليك؛ د ّ جد يكنيستي، في البدء ْ كما كانت ȋ ، في ا َّ يّم َّ السابق ة، ب ّ ب ū بينكم ȋ ين عودتي؛ أقيمي ا ū و ّ ب ū موات ب َّ السلام كي ت ن جب أ ȋ رض ا ؛ آه، يّ ً جديدة ً شباح هذه حياة مَبوبتي! كم أ توق إلى يومي المجيد!
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=