الحياة الحقيقيّة في الله

294 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 32 بذاتُ ا، فلا يقتنعون ... فيهم لا تزال تصح نبوءة إ شعيا؛ 1 ا ا ولا تفهموا؛ وانظروا ن ً سعوا ساع ْ ظ ّ ا ولا تعرفوا؛ غل ً ظر أ ْ ل ّ عب، وثق َّ قلب هذا الش عينيه، لئلا ْ ذنيه وأغمض يبصر بعينيه ويسمع بذنيه، ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى؛ أ َّ عدي دون ينس ون أن نبي ائي ه ا م ً أيض ٌ ج زء ْ م ن ً م نكم نعم ة ّ ص ت حق ا لك ل َّ جس دي؛ لق د خص ك ي ّ تش ك تي العز َّ ؛ يّ ب ن ي ً لوا ج يعكم وح دة ي زة، ل ق د أقم ت ، وال بعض ً ال بعض ليكون وا رس لا الآخ ر لي كون و ً ا كهن ة مين وبعض ّ ومعل هم لي كونوا أ نبياء في زمن َّ التمرد ا لماذا ً ، إذ يتفاجأ الكثيون م نكم ويرفضون أنبي ائي؟ كي ن ف سي َّ تمك جسدي ْ أن يعمل ْ إن كان أ حد أ عضائه مب ا؟ ً تور أنا تع ٌ ب، ق بس تمرار؛ يّ زه رتي َّ ع ويم ز َّ فجس دي يقط ، ا قبل ي ، لا ت دينيهم؛ أ ّ مض طهديك ب ب نبي ائي سيض ط هدون يحك ا، س ً دائم م يجل يهم، س عل يخنق دون، س ون، س يطار دون م ن مدين ة إلى مدين ة، س ينظر إل يه م بحتق ار ويص لبون؛ وهك ذا تس تمر ون فتوق ع ون عل يكم دم ك ّ ل إ ȋ يس سفك في ا ّ نسان قد رض؛ ا لكت اب لا يكذب أ ا؛ ً بد أنا الكلمة؛ تي، لقد أقمت َّ تع ال، يّ ب ن ي ّ ككي تكفري عن الن فوس ّ في الطهر؛ صل ي، يّ زهرتي، فأ نت لا تعلمين ّ جي ا مف ً د عول ى نف لواتك عل ص ا ي ناره ر؛ أطفئ وس الطه ȋ ري ّ بصلواتك،كف جلها؛ تعال؛ ، 5 نيسان 1989 سوعي؟ َ ي أنا هو؛ آه! كم أ َّ بتهج في تلك الل حظات َّ التي فيها تتين وتُبينن إرادتك! َّ إل ا لبثي معي، سأكتب إلى أولادي؛ 1 إشعيا .10-9 :6 ( قاء ِ يكتب يسوع هنا لل 21 نيسان 1989 في سان مور يس، سويسرا.) 2 ا لام معكم؛ َّ لس أنا ، ّ ب َّ الر أنا الكلمة و أنا بينكم؛ ا شعروا بضوري، يّ أ قلبي يبتهج عندما يراكم َّ غار؛ إن ّ ولادي الص كم، ّ مُتمعين كل ا لكل في واحد؛ 3 أريد ْ أن أجعلكم ّ ذين لَ يدخلوا قط َّ مون في طريق القداسة؛ فال َّ تتقد في طريقي، ل أ ْ ن تركهم متأ رين؛ بل سأ ّ خ ث عنهم؛ ْ عود وأب واحد َّ سأعيد كل منكم وأ ريكم طريق استقامتي وقداستي؛ سأ رفعكم وأ حلكم؛ كأ ب حنون، سأ يكم وأ ّ رب مكم ّ عل تعاليمي؛ سأ ّ غن ؛ ّ يكم بروح حبي أ م ّ ، سأعل ّ ب ū د ا ّ نا، سي تَب ْ كم أن ي ّ وني كل تَب ْ ا، وأن وا ا كما أنا أحبكم؛ ستكون هذه خطوتكم ً بعضكم بعض ȋ ا ولى نوي ؛ ن َّ إن أ عتبكم جيعكم كأ غار، ّ ولادي الص تكادون تعرفون أ ن تَشوا وحدكم؛ سأ َّ مد إليكم يدي فتضعون أ ا ً ا، مع ً ، ومع َّ غية في يدي َّ يديكم الص أنا وأنتم، نقوم ب ولى طوات Ŭ ا ȋ إلى ا مام... هل تعلمون كم ن َّ أن الآن ٌ مبتهج ؟ 4 سأ مون وسأ َّ جعلكم تتقد ّ سكم حتّ ْ ل نف ّ ج الكمال َ تبل ْ إن رغبتم في ْ أن َّ ا علي ً تنفتحوا تَام ؛ ا حوا ل ْ س ْ أن مكم قوانين و ّ أعل ْ أن أ شرح لكم كيف تَفظون تعاليمي؛ سأ فتح أ بواب ال فضائل أمام ذين َّ ال ّ كل يبغون ْ أن موا؛ ن َّ يتعل سي، وبيدي ذاتُ ْ عم، سأضع بنف ا، ثِاري في فم ȋ كوا ب فأندكم في هذه ا َّ كم؛ تَس وقات العصيبة حيث أطلق عنان العنف ȋ ، في هذه ا وقات زين يدهم اليسرى ّ حيث يقع كثيون في البلبلة، غي مي من الي من؛ . 2 َ يسوع أ ِ مني َ طلب َ ن أ َ قرأ ِ ها م ِ ن الكتاب َ س: أ َّ المقد فسس -17 :4 32 و .20-1 :5 3 قصد َ ي المسيحيي، الكاثوليك الرومانيي، َّ يسوع هنا كل ȋ البِوتستانت وا ورثوذ كس. 4 ا. ً ا جد ً بدا يسوع سعيد

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=