الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 32 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 293 ال "أ أ ّ بنا"، فإني سع كم، (...) وأعدكم أ ملكوتي َّ ن سيأتي، ومشيئتي ستكون ȋ على ا رض ماء َّ كما في الس ؛ يّ أ لام؛ َّ ولادي، احلوا ثِار الس أنا ، أحبكم وأبرك ّ ب َّ الر كم ا؛ ً جيع ( ن أ ِ رسالة م ِ م ِ قاء ِ نا القديسة لل ْ نف ِ سه:) يّ أ َّ حب ائي، ع وا يس وع؛ كون و ّ وا يس وع، ع ز ّ ز ا في س لام بعضكم مع بعض؛ وأحب ا ً وا بعضكم بعض ؛ كون و ا م لصين ي ّ واستسلموا كل ا ل ه؛ هكذا تستسل مون ف قط للح ، ّ ب فتسمحون ل ه ْ أن ه وس ّ يكم م ن حب ّ يغ ذ لامه؛ ا ب َّ ل ر وأنا، ب َّ ا؛ أح بكم؛ ال ر ً نب ارككم جيع وأنا ن ب ارك ا َّ ك ل ȋ ش ياء ّ الد ة َّ يني الوجودة َّ في هذه الص الة؛ ا بنتي، سلامي معك؛ است سلمي فقط بين ي ū دي ا ّ ب فيقود ا؛ أ ً ب دائم ū ك ا حبك وأبركك ؛ ، 1 نيسان 1989 يسوع؟ أنا ك، لا تستمعي ْ يقد َّ ب ū هو؛ دعي ا إلى ū ا كماء م َّ ، إنْ ر ّ يشبهون الكت بة في زماني؛ بش ّ ي بب ȋ جل ّ ب ū ا ؛ َّ اللا ّ اجعليهم يشعرون ببي متناهي؛ نا َ أ َ ، يّ ر َ توق إليك َ أ ب! قلبي يبتهج عندما يشعر َّ يّ صغيتي، إن ب ك ويسمعك " ّ تقولين: "أتوق إليك، يّ رب هذه ثِرة العبادة؛ كوني ، ّ عن ً انعكاسي، نسخة ا رغبي في الآب؛ عند ما ك نت على ȋ ا رض ي بد ّ كنت أتوق إلى الآب، أصل ون توق ف، كنت أ ضطرم لكوني في ربط وثيق مع أ ب، في ا ّ تَاد ّ ب ū ا ؛ يّ تلمي ذتي، أنا يت َّ ذي رب َّ م ك ال ّ معل كم ة، ل ذا ū ك ب املئ ا وكوني في ربط وثيق معي، ضعين في الرتب ة ً ين فرح ȋ ا ولى َّ وارغ بي في ا ً دائم ؛ ا بتهجي عن دما تلتق ين ب بتل ك ريقة َّ الط تي منحتك؛ َّ ال ا مكثي بلقرب م ، كل م ا أ ّ ن طلب ه ؛ ّ ب ū منك هو ا َ يّ رب، ني َّ إن أ َّ ال ِ شفق على تلك النفوس َ ت Ŗ ذه ń ب إ َ مثل ْ ت َ كان ٍ حال ِ م. في كل َّ هن َ ج م ً نا، واحدة َّ نا ع َȋ لى ا رض. هناك وس َ يت َ ل م وت َّ ن جهن ِ ها م ِ ما لإخراج ً يلة غييرها ... Ŭ ية الاختيار بين ا ّ كنت قد منحتها حر ي و ّ ر َّ الش ها َّ ، لكن لت َّ فض َّ ر َّ الش ، على َّ الر غم من توس لاتي وند اءات ح ؛ ّ بي َ ، يّ ر ْ ن ِ ك َ ل ب، لماذا لا يمكن ها ْ ن َ أ َ صل َ تَ بعد ع ٍ لى فرصة مؤاتية؟ تي، أ َّ يّ ب ن ي نت لا تفهمين أ ا ت َّ نْ رفضن ً ي ّ كل ا؛ لقد أح تها ْ ب ب ّ الن ّ حتّ َّ يطان فض َّ هاية؛ فإذ يقودها الش ل ْ ت أ ْ ن تت ّ بعه؛ حتّ يت لَا؛ ومع ذلك، بخت َّ بعد موتُا تَل يارها، تبعت يطان َّ الش بدون أ دن ت ردد؛ فهذا ب ّ كل َّ يته خيارها؛ لقد ْ اختارت م َّ جهن لل بد؛ َ آه يّ ر ْ ب، اجعل َ ني أ . َ ك َ ا مشيئت ً ل دائم َ عم فاسولا، لا تتكي ا ً أبد يدي؛ نن، ا ً مع إلى أبد الآبد ين؛ كل قطرة ّ حب تستعم ل؛ فأنا باجة إلى ا ّ ب ȋ ū خ ص ّ ل الن تي على طريق الَلاك؛ تعال َّ فوس ال ؛ ، 2 نيسان 1989 َّ ربه؟ أنا هو؛ ّ بإيمان طفل وج َّ انظري إل ليك نيس تي؛ َ يّ ر يُصل َ ب، كيف ْ ن َ أ ا ل ً ا جد ً صعب َ يكون ِ لبعض َ أ ْ ن يقبلوا َ أ َّ هذا الز َ نبياء ِ ن َ م صدر َ ت Ŗَّ ال َ والكلمة ع َ نك؟ أ َّ ي ّ قول لك بكثي من الد خرا َّ ة إن في تع رف صوتي ؛ َ يّ ر ْ ن ِ لك َّ رهن َ و ب َ ول ŕ ب، ح ا ك ِ لمتشك ِ ل ي على َ أ خطأ َّ ن ً ة ِ مع هذه الث ŕ د ارتدوا وشفوا، فح َ ا ق ً كبار مار لا يقتنعو ن. ȋ من ا ٌ ولو قام واحد ّ يّ فاسولتي، حتّ موات أ مام عيونْم
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=