الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 32 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 291 (في الـ ِ ساء َ م ه ِ س ْ نف ، ونا َ أ ٌ كة َ منه ر ِ بسبب ِ حلة ا ِ لبار ة َ ح َّ الط ويلة: " 12 َّ ي َّ ساعة في الس " ِ ـارة َ ، ث َ ج و َ ت أ َ مام تَ ِ ثال د ِ سي ِ ة فاطيما حة. َ ي المسب ِ صل ȋ ِ ر ِ ت في الس ْ كن ا َّ لر ابع عند ما، َ فجأ ً ة، َ أ َ صبح معطف ال ِ ت ِ مثال وثوبه يسطعا ن ضو ً ءا ف ً ضيا ً قويّ َ ا، وكأ ً جد َّ نه ْ َ يُ ِ ن الت ِ رج م ِ مثال. و َ كأ َّ ن الي ْ انبعثت َ اة فيه. Ņ كل ذلك حوا َ دام ٍ س ثوان َ . وكان خم ً ش ِ مده ا. ف َّ ج َ ش عني ِ لاة َّ على الص َ أ ٍ بطريقة ل َ فض . كنت ً جد ً ا! سعيدة َ في الي َّ وم الت ِ ت أصل ْ ، بينما كن Ņ ا ي المسبحة ثا ً ة َ ني َ أ َ مام ِ تـمثال ظت َ عذراء فاطيما، لاح ، ونا َ أ عي ń ظر إ ْ ن َ أ يه َ ن َ ا، أ ال َّ ن َ ع َ يب َ ذي كان َّ ال ما ِ يه َ في إحد ، ( َ وكان يض ايقني) قد ز َ ال. ْ ت َ كان . كان ً كلتا عينيها الآن كاملة ا ينقص ب ً سابق عض َّ الل ِ ون َ على أ َ ح َ الجفن ِ د ر ِ ت أفك ْ ا كن ً ي، وغالب َ أ ْ ن أ تل َ عيد َ وين َ خط الرموش وكذلك الر موش ال َّ ن صة ِ اق . كان ذلك َ ع ً يبا في الص نع. الآن يب َ هذا الع َ قد زال ِ منها، والعينانكام لتان.) ، 27 آذار 1989 يسوع؟ أنا هو؛ ملكوتي سيأتي؛ َّ يّ مَبوبتي، إن ا ح ي ل ْ س ْ أن أ ْ س تعملك لمج دي؛ ل ن أ َّ تل ى عن ك أ ل و ب د ّ ا، ح تّ ً ب د ا فك رك ً بعي د ا م ّ ن أنا إلَ ك؛ ثق ي ب َّ واعتم دي عل ي ، يّ ابن تي ال عزي ز ة؛ ا ح ي ل ْ روح ي س ْ أن َّ يت نف س فيك ملي ي ة؛ ّ ا وبر ك افئين الآن، يّ َّ ب ن ي تي بط اعتي والتم اس ي ū مص ا فق ط؛ أنا أس ي ا أ ً دائم مام ك ، ل ذا لا ْ ت افي م ن ْ أن تع بي ه ذا ال وادي، القاح ل وال ا ّ ف، ب لا ملج أ، ولا ً مرع ى رف أ ْ ؛ أع كآبت ه تف زع َّ ن ْ نفس ك لك ْ ن أ ّ عن ٌ مع روف ّ ني لَ ْ أدع ا أ ً ا عطاش ً يوم ذ ولئك َّ ال ين ق دتُم ْ ع ب َّ الص حاري؛ أسي أمام ك ȋ قي ك، ّ ببي، م ن ال ّ ريّح َّ الاف ة؛ أ يك بكلمتي ّ غذ ؛ بينم ا تس يين د ّ ، أمه طريق ك و ج ار ū ا َّ أزي لك ل ة والص خوركي لا تعث ري ، أنزع ه ا ل كي أ تح ْ ف لك ال َّ طريق؛ إ َّ حض وري الق د َّ ن ا أ ً س يط رد بعي د ع دائي، ذين ه َّ ال م أ ع داؤ ك؛ عن دما تص ادفين أ ش وا ً كا ً يق َّ ا وعل ا، ً ف ور ت قطع ه تي تَ يط ب ك؛ أ َّ وتَرق ه ملائك تي ال نا، فادي ك ، ل ح ْ أس ْ ن ȋ ه ذ ْ م ن ّ ه ي ȋ ا ش واك ْ أن تَ ق ك ّ ز ، يّ َّ ب ن ي تي؛ يّ عزي زتي، ا َّ عتمدي علي ، ف أنا القدير ، أنا العلي ، كل م ا أريده منك ، لذا تعال وتشاركي معي؛ دعين ّ ب ū ، ا ّ ب ū ب، ا ū هو ا أ ك ون فرح ك؛ آه ! ين بقلب ك ّ ي ن وع ز ّ يّ فاس ولا، أحب ف ول؛ تع ال وأري ي رأس ي، ك وني س ند رأس ي، ك وني ّ الط موطئ ، َّ قدمي كوني سائي ؛ دعين أق ْ دك ع ْ ب وادي الوت ا س ً هذا؛ قريب أخرج ك من هذا ال ّ غم ديد وآخذ َّ الش ك إلى ذي هو بيت َّ بيتي، ال ا ك أ ً يض ، يّ َّ ب ن ي ا معي ً تي؛ كوني واحد ؛ يّ َّ ب ن ي تي العزيزة، هل تشائين ْ أن ين أ ّ تعز نا، ّ ملصك؟ ٌ مبارك ربنا ذي َّ ال َȋ يتح جلي َ أعاج ال َ يب ِ ب. َ ب، ما أ َ يّ ر َ ك َ صلاح َ عظم ذي َّ ال خر َّ اد ، َ ك َ قون َّ ت َ ذين يـ َّ ه لل َ ت َ ومن َ ذين َّ ه لل َ ت ْ ح ، َ يلتجئون إليك َ أ َ مام ِ جَيع شر! َ الب ِ ا َ ر ِ جوا ب ِ ه َ بت ِ ب ِ ص ِ نا ومُل نا، َ لوا، أ ِ ل َ ه ِ يها الص ديقون، َ المست ِ وي القلوب َ ذ َ ، يّ جَيع ِ فوا بلفرح ِ اهت قي ة َ م ! سأكش ف القناع عن جيع أعدائي، وبن خ ْ ف ة م سأ ّ د ن ّ بد َّ ذين يقطعون الط َّ ال َّ كل ريق الؤ ية إ ّ د َّ ل؛ سأكش ف عن س م َّ وجهي القد أخرى، وسأ ً ة َّ ر مل هذ ا القفر َّ بلن قاوة والقداسة والكمال؛ ا لام سي َّ ب والس ū كونان معكم ويسكنان بينكم ْ أقل ْ ؛ أت رين؟ ألَ إ ن َّ ن سأسكن بينكم؟ وإ تي؟ َّ كم ستكونون خاص َّ ن ريهمكم يسخط روحي عل ى ّ تي، ذك َّ يّ ب ن ي الت ّ كبين، كمة تعطى للبسطاء والتواضعين ū وكيف ا ؛ تعال...
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=