الحياة الحقيقيّة في الله

290 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 32 ذ َّ ال ي ك َ ان َ أ َّ و َ ل ٍ كنيسة بعد الظ ْ ت َ ي ِ بن هورات يت َّ . هناك تلق ن أ ِ م ً إيُاء نا القديسة ِ م ْ . ت َ قال ):Ņ ّ "في الن هاية، قلب انا سينتصران." ، 26 آذار 1989 (بعد زيّرتي إلى غربندال) سأ ْ لقد لت ك ّ تقد ْ أن سي غربندال، ور فعتك هناك و الآن فعلت ذلك؛ ْ قد َّ ت ذك ري أ ْ طرق ي لي َّ ن س ط ْ ت رق ْ كم؛ لق د ع َّ لمت ك ْ أن ا ل، و ً ي ّ تستس لميكل ْ أن ك ي ْ تت ً مُ الاك ي ي س تطيع روحي ْ أن س فيك؛ َّ يتنف هل ْ ترين؟ لن ى َّ أتل عنك أ ا؛ أ ً بد نوي ْ أن أس تعمل ّ الن ّ ك ح تّ هاي ة ، إلى ْ أن ت ت م ّ م ي رس التك؛ دع ي إص بعي ا ً موض وع علي ك، فت دعي هك ذا رغب ات إلَ ك تنقش عليك؛ يّ وردتي، أنا ك؛ بجيئ ك أحب إ َّ ذ ل ب َّ ه الط ة، ريق فظين ْ تَ وص ايّي مين ل إرادتك؛ ض ّ ، وتق د عين في الرت ب ة ȋ ا ولى، و لا تَس بي ا ً أب د الوق ت ذي َّ ال ت رفين ْ ص ه مع ي؛ ا ا ً رغ بي دائم في أ ْ ن تك وني في علاق ة ثاب ت ة مع ي؛ أنا حيات ك؛ ْ أن ب ً ة وني مرتبط تك ك مَ ، يَعل ً ة ؛ ظوظ ف ȋ س أجتذبك إلى عم ق قل بي ا ق دس وأق ود ن ْ فس ك إلى الكمال؛ لذا أ رضين بذ ريقة بستسلامك َّ ه الط بين يد ؛ كو َّ ي ني َّ حين؛ إن ّ جي ن وس ب ْ واثق ة؛ تع ال، أب أ ّ م َّ ي ال ك ّ تي هي أم ا ً أيض ّ مي ك، توج ْ تَ ه ك، وتس اعدك؛ ب ركيه ا يّ ابن تي ؛ لا َّ تتوق في ا ً أبد لاة؛ َّ عن الص إ ني َّ ن َ أ َ عبدك، ي. َ يّ إلَ ا ْ عب ً دين دائم ا؛ ( هار، َّ فيما بعد، خلال الن وجدتني ة. َ ك َ منه فالـ َّ مهم َّ ة ال Ŗ منحني الله َ إيـ حقني. ْ اها تس ل َ ه ستفيد كل هذه ا َّ لت ضحي ِ ات شي ً ئ َ ا؟ أ ى؟ ً ذهب كلها سد َ م ست ل َ ه ستلازمني هذ ه ال ة َّ قو َȋ هكذا دون َّ ستمر ْ ن َ أ َ ف؟ أ َّ وق َ ت َ أ َ م سأ ستسلم ً يوم ا عندم ا َ أ جد ذلك ا ً ا جد ً ق ِ مره )؟ سلامي معك؛ ا عين: ْ ا س َّ عل ْ كمة قد ū ْ متك، لا تافي؛ ً كوني سعيدة ȋ ن َّ ن اختتك لتش ْ قد اركي في آلا َّ مي؛ إن مين َّ صليبي الث جدا يستقر عليك؛ أنا أح تاج إ َّ لى الراحة؛ فكل ما تعطين ى...لا ً يذهب سد ْ ن لن شيء ْ يذ هب ى؛ ً أنا سد د؛ َّ أمُ ا َّ بقي ضحي َّ تي؛ يّ ضحي تي َّ بيب ة، ال ū تي ا أنعم عليها أب ب ْ ن تش ارك في ص ليب س لامي ّ وح بي َّ ، إن ش دائدك َّ كضحي في ه ذا الع الَ؛ أ ً تكون خفيف ة ْ ة ل ن دركي ب َّ ن ك لَ تع ودي ت ين ّ ص ه ذا الع الَ، فل ذلك س ي ل ومك أ ه ل الع الَ كون ك لس ت م ثل هم، غ افلين أ أ َّ ن جس ادهم س تعود إلى ال ت خرون من ك؛ فاح ذر ْ اب؛ سيس ي ا ً إذ ذ َّ م ن الت مر م ن ش يء ّ أي ؛ 1 ك ل م ا أ طلب ه من ك ه و ْ أن تش اركي، ْ أن تشاركي ، ّ ب ū بدافع ا ، في ٌّ ، مر ٌّ مر ّ ب ū كأس ا َّ ؛ إن ّ ب ū ا ج دا؛ أ لا تري دين ْ أن تش اركي ن فيه ا ؟ لا تق اومين! ه ل ا ً قاومت يوم لدى س اع توس لات ȋ ك من ا ر د لك ّ ض؟ أؤك ه َّ أن ى؛ ً سد ٌ هب شيء ْ يذ ْ لن ȋ من ذ ا زل ، عرفت ك س ريعة العطب ؛ كم ا تَت اج ٌ وردة ة، َّ إلى عناية خاص أنا ّ أعتن بك؛ أشذ ب أغصانك ع ندما ȋ يل زم ا م ر َّ عي ن َّ ؛ إن رتان َّ مس م علي ك ، تَفظان ك بغ ية، خش ية ْ أن ويقط ٌ يأتي غري ب ف ك؛ لا أ دع أ ً ح دا ي م ّ سك، خش ية ْ أن ت عب ث أ ص ابعهم بب تلات ك ؛ إ َّ ن ن أس هر علي ك ؛ ً ا وليلا ً نْار أنا حارسك، لذا ثقي ب ، ف ْ أس ْ لن ȋ ح حد ْ أن يدشك؛ 1 حكمة .11 :1

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=