الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 32 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 289 يَ ب ْ أن ٌ تق ام تكف يات هائل ة؛ إ ْ ن تاب جيل ك، فق د ف ّ يخف ين س يس ّ وس القد ن ل ه؛ م عقاب ه آذ ان فلي ، ف ْ سمع رحت ه تَت د من جيل إلى َّ إن جي ل على ا َّ ل ذين َّ ظة؛ لا تتوق ّ قونه؛ كوني متيق َّ ي ت في ً أبدا عن َّ الت كفي؛ أولئك ذين يس خرون من ك الآن، سيص رفون َّ ال بس نانْم فيم ا بعد؛ أ ّ يس ميخائيل، أصل ّ نا، القد ي بلا انقط اع لَذا اليل ّ الش ر؛ ّ ري ّ ص لي يّ ب ن تي َّ ي ، وأ ّ ؛ س ب ّ ب َّ طيع ي ال ر َّ حي ال ر َّ ب ȋ ج ل ً فيض روحه عليكم جيع ا؛ شكر َ أ َ ك، َ أ يها القد يس ميخائيل. ا َّ لس لام معك؛ فاسولا؟ َ نعم، َ يّ رب. أ ضيفي هذا: كيف ي ستطيع َّ أخص ائي ْ أن يصلوا بس لام قانون الرسل وي قولوا: "أؤمن بلروح ا لقدس "، عند ما يرفض معظمهم أ عمال روحي، وينكره و يطفئه؟ ا َّ ū ق أ قول ل كم، لا أجد أ ة َّ ي قداسة فيهم؛ عندما، في هذه الظ لمة، ً يلاحظون من البعيد شعلة خفيف ً ة، ينقض ون عليها كعاصفة ، لي طفئوها في تابع وا أعمالَم ا ّ لش ّ ريرة في الظ لمة ولا ت كون هكذا ً مكشوفة في النور؛ لا، يّ م يريدون َّ فاسولا، لا يبدو أنْ ْ أن يعيش وا في النور؛ َ يّ ر َ عبدك َ أ ب، يّ ن وري، يّ ن َ ور َِ العال . 1 تعال، أ ٌ نت تبهجينن؛ سيأتي يوم ، يّ طفلتي، ل ت ر ْ ن ي فيه غي الن ور، فقط الن ور! لا تفقدي شجاعت ك، ȋ ن َّ ن معك ّ الن ّ حتّ هاية؛ 1 َّ رد َ " ت َ تب "نور هذا العال ْ ك َ ت أ ْ بينما كن دت، َ ف ت "هذا" ْ حو َ م وكتبت " نور العال " ً رة ِ متفك ِ ب ِ ظلمة ِ عالم نا الاضر . ف يسوع َ عل َ ذلك ج بتسم. َ ي  َ أ شكر َ ك أي َّ ها الرب ْ كن َ ت ِ يسوع. ل َ مبار ً كا. ِ ل يكن ال ب َّ ر ً ح َّ مسب ا. ، 20 آذار 1989 (فرنسا، لورد) فاسولا، هذا أ نا، يسوع؛ لا تدعي َّ د Ŭ ا اع ْ يد عك؛ كل منحتك هو م ْ ما قد ؛ ّ ن ه يدفعني َّ إن ا ń إ َّ لش ِ ك ... َّ در ْ لاذا تستمعين إليه؟ لقد بت أ ذنك، أليسكذلك ؟ لق ْ د فتحت عين ي ّ ك كي ترين، لاذا تشك ين إ ً ذا؟ كثيون م ن ْ خدمي نالوا نف س الوهبة مثلك، فلماذا تش ّ كين؟ فاسولا، يّ حلي، أنا َّ راعيك الص الح ا ذ َّ ل ي ي قودك في Ŭ الراعي ا صبة كي ترتاحي؛ آويك ّ إني بين ذ َّ راعي؛ أق يتك ب فضائلي؛ أدع ك تستي ين في قلبي؛ عيناي عليك ً دائما، فلماذا ا ً إذ تش ّ كين في أعمال؟ ، َȋ ني َّ ن نا َ أ َ نـ ْ ف ة. ِ سي لست صال أعرف، لكن دعين أ لك ّ كم ؛ هل ترين؟ 2 أنا ؛ الآن ّ حب ً معا، أنا وأنت، ي دك في يدي ، ف رك يدك لكي ْ أت ْ لن َّ تتذك ري حضوري؛ تعال، نن ا ً ، مع ؟ َ ن َ عم يّ ر ب. د ع ْ عين أس ذلك ً إذا؛  ( فيما بعد، في ل ا َ هبن َ ورد، ذ المغارة ń إ دتنا ِ سي ْ هرت َ حيث ظ للقدي ـ ِ سة برناديت. فزرنا، َ تَت الكنيسة، المعبد َ غير َّ الص 2 ٍ دافئ ٍ دفق ِ عرت ب َ ش ا. ً . كان رائع َّ في ِ الله ِ من حب

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=