الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 32 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 287 ْ خلقت نف ْ لقد سكم كي تَيا إلى ȋ ا بد؛ هل ستتأ َّ ملون في هذا؟ أنا قد وس؛ طوبى لتلك الن فوس التو ّ شحة بلقدا سة، أ َّ فإن َّ بواب الس تقاوم ْ ماء لن ها؛ الويل لتلك الن تي َّ فوس ال لَ ت ْ غت ْ سل، بل ملى َّ بلل طخات، فهذه ل ْ ن ن ت َّ تمك من الدخول إلى ملكوتي؛ ارتدوا واتبعوا طريقي مصغين إلى َّ ندائي الر حيم؛ ت َّ ملوا في رسالتي، عيشو ا رس التي؛ أنا ً يسوع السيح، أحبكم جيع ّ ب َّ الر ا؛ م ّ ن كل قلبي أحبكم؛ أبركك لا منكم؛ ( هذه ال ِ ر َ سالة ا ً يض َ أ للقاء بياري ْ تـ ْ ز Biarritz (فرنسا) ِ من أ نا ِ م ِ القد يسة: ) ! َّ ب َّ ! بركوا الر ّ ب َّ حوا الر ّ سب يّ أ ولادي، ا كم ة ū س تمعوا إلىكلم ات ا ؛ لا ت نك روا أ َّ ب َّ ال ر ً ب د ا؛ ا لتمسوا قيق ة ولا ت ū ا ق اوموا قيق ū ا ة؛ اس ألوا أ ب َّ نفسكم هذا:"لاذا يعلن ال ر قدومه إلين ا؟" يّ أ َّ حب ائي، ب إل ي َّ ج اء ال ر ْ لق د ū كم ب دافع ا ّ ب وا َّ لش فقة، إذ الي وم وا، دون ّ ض ل ْ كث يون ق د ْ أن ركوا إلى ْ ي د أ َّ ي ن يت جه ون؛ إ َّ ن ٌ عصركم ميت ْ ويسوع يبحث عن نف سكمكي يي يها من جدي د؛ دعوا قل وب كم تنف تح؛ دعوا ال َّ ب َّ ر ي خل ْ د ق ل وبكم َّ وإلاكيف يستطيع ْ أن يشفي كم؟ أنا أم ك ي نْ ا ْ تي ت ب َّ يس ة، ال ّ ك م القد ا ول ً ر عل ً يلا ى نفوس َّ كم الض ة؛ َّ ال ا ب َّ لر يمنحكم علاما ت لا تَصى فيك ّ ل ȋ ا ّ رض، كي يذ ركم؛ كم َّ إن تعيشون في نْ اي ة ȋ ا زمن ة؛ أ يها ȋ ا ولاد، ع ودوا إلينا ، ا سعوا نداءات نا؛ صلوا ل وأنا ع َّ سأتشف لكم؛ تع الوا وصل ّ ؛ حتّ ّ وا بب لو كنتم لا تر ونن فأنا ً دائم ا معكم، خطوات كم بلقرب من َّ خط واتي؛ يّ أحب ائي، ً ن ن دائم ا حاض رون؛ س َّ ب َّ وا ال ر ّ ر بتذك ركم حضوره؛ ا بس م الآب والا ً أبركك م جيع ب ن وال ر وح الق د س؛ آمين؛ ( َ طلب ب َّ الر ِ مني َ أ ْ ن َ أ ِ خلال الل َ رأ ْ ق قاء الم َ قطع َّ التا Ņِ من ِ الكتاب َّ المقد س: 2 تيم وثاوس. ).17-1 :3 يسوع؟ أنا هو؛ ا شعري بضوري؛ "ا ب " ū يبك؛ سو ف أ ئ ّ هي ا ط ً دائم قاءات؛ ّ تلك الل ّ ريقك فيكل ا حي لر ْ س وحي ْ أن مك ّ س فيك، س أعل َّ يت نف ْ أن تكوني ً لطيف ة مك ّ ، س أعل ْ أن مك ّ لا ت تع ال، س أعل ْ أن تبق ي ً صغية ؛ روحي عليك؛ أنا أ كي ّ ب ū ، في ا ّ ب ū رغب في ا أ زي ل الظ ك ي أ ّ ب ū ل م، في ا َّ ص لح الض رر ذي أ َّ ال ص اب كي ّ ب ū كي أقيت خرافي الائعة، في ا ّ ب ū كنيستي، في ا ، في ّ ر َّ ر ع ن الش ّ أكف ّ ب ū ا ك ي أ ذي لا َّ روي عطش ي ال ي روى؛ آه يّ طفل تي! يَ ب ْ أن تعمل وا تكف يات هائل ة! يَب ْ أن تقبلوا بتكفيات قليلون جدا م نكم ْ هائل ة، لكن ة قليلة َّ رون، لستم سوى حفنة الآن؛ بقي ّ الخلصون والكف م ن خليق تي لا ت زال م ٌ ؛ كث ي ً ملص ة ذين يتبع ون َّ ن ال علام اتي لا يَذب َّ م إلا ر ولا شيء أ ّ م ا ه و م ؤث ّ كث ر! حتّ أنت تستطعين ْ أن زي ّ تَي 1 تلك النفوس؛ ا عل ى ه ذه ً ع ْ دث وق ْ لَ تع ط لك م علام اتيك ي تَ ȋ ا رض؛ أ َّ ي ّ س أل بِد ر، ّ ذين يس عون وراء ال ؤث َّ ال َّ ة ك ل ْ أن بتواض ع ويص ل َّ يأت وا إل وا؛ تع ب دون َّ الوا إل ْ أن تلتمس وا العجائ ب والآيّت والعج زات؛ لوات؛ َّ بلص َّ تع الوا إل يسين، ت ّ كونوا قد وبوا وص وموا، عوض تَلؤ ْ أن وا نفوسكم ȋ ب َّ وه ام العقيم ة، ثُ ت ديرون ل ظه ور كم نْائي ا ّ ني ȋ لا أرض ي عقلك م... أ ي ن ال ر وح ذي وهب تكم َّ ال ْ ؟ فل يحفظ 1 طيع َ ست َ أ أ َ ز ِ أمي ْ ن َ أ لا يسعون إ َ ذين َّ ال َ ولئك َّ لا ر. ِ وراء المؤث
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=