الحياة الحقيقيّة في الله

286 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 31 دوا في المج يء َّ ع لك م؛ ل ذا لا ت تد َّ وسأتش ف ؛ َّ إل أنا أ مك م تي تساعد َّ ال ا؛ ً كم دائم ّ بب ّ ب َّ تع الوا إلى ال ر فيغمرك م بسلام ه؛ ا طلب وا ب ة َّ حب فتجدوا؛ صل ف تسمعوا ّ وا بب ؛ روا َّ س لامي لك م؛ ت ذك ْ أن تعيش وا رس ائ لنا؛ أ بركك م ا، بسم الآب ً جيع والابن الر وح القدس ، آم ين؛ آذار، 1989 (رسالة لاجتماع ب ِ ياريتز Biarritz في فرنسا. ه َّ ذه الرسائل Ņِ ْ ت َ ي ِ أعط ْ د َ ق هنا َ الآن، كي تقرأ ك خلال أ ِ سبوع الآلا م.) لام معكم َّ الس ا ً جيع ؛ أنا ب َّ ال ر َّ ؛ يّ أحب ائي، إل يكم أج ي ء، م ن خ لال َّ خ ادمتي، ومن خلالَ ا س أتكل م؛ آه يّ َّ أحب ائي، إ ن َّ ن أ م نح سلامي لَ ذا البيت؛ تع الوا، تع الوا واستم َّ عوا إل الآ ن؛ أنا ذي َّ إلَك م وخ القكم ال نف خ ي اة ū ف يكم ا ْ ؛ لق د َّ قدس تكم ّ بب؛ أنا ه و ينب وع ال ّ ب ū ا َّ س امي ْ وق د خلق ت كم ب دافع كي تَب ّ ب ū ا وني، أنا تها إلَك َّ م؛ أي النفو س! أن تم تصوني، أنتم زرعي؛ غ ب ْ أر في ْ أن هم وا ْ ت ف ا ً ي ّ كل كلم اتي؛ آمن وا بعم ال َّ القد س ة؛ آمن وا ب َّ اللا ّ بي متن اهي ور حتي الفائض ة ؛ آمن وا ب؛ أنا أتنازل، بدافع تي، كي ْ رح أحي يكم، وأخرجكم من هذا ال سبات ذي َّ ال ي اليوم ّ يغش عيونكم مثل حجا ب؛ أنا يسوع ص؛ ّ ، ويسوع يعن مل كيف يمكنن أن أراكم تت ي هون أ كث ر ف أ كثر في َّ الظ لام ولا أس رع إلى ن دت كم؟ أ ، ق د ّ ب َّ ذي ه و ال ر َّ نا، ال وس يس ين، و ّ القد ة ب َّ المحتف ٌ ملائك ة لا تَص ى رتب ة ّ م نك ل ، س اجدة أ ب د ْ م امي، ت ع ني ب لا انقط اع، غ ادرت مُ دي َّ وعرشي الس َّ صكم من الن ّ ماوي، كي أن زل إل يكم وأخل ار ة؛ َّ بدي ȋ ا هج رت َّ الس ماء، ملك تي، ك ي أ ج يء إلى ه ذه ȋ ا رض في ص حرائ كم وخ رابكم؛ نع م، ت رك ت عرش ي، الح به َّ تف َّ الش جيء وأول ȋ اروبيم د في الفقر كي ركم ّ أحر ؛ أنا الل َّ ح ك، ال ّ ذي تسب َّ ه الس ماوات ȋ منذ ا زل، قبلت ْ أن م َّ أذل ن قبل الإنسان ا ً عارض ظهر د؛ سحت ْ ي للجل ْ أن ل َّ أكل بإ َّ كليل الش وك؛ سحت لَم ز ْ ي ه ْ أن ؤ صقوا ْ وا ب ويب في َّ وجه ي الق د سح ت لَ م ْ س؛ لق د ْ أن لبوني؛ ك ل ْ يص ذلك حب ا بكم؛ آه يّ أولاد لوب! كيف ْ الص يمكنكم ْ أن ْ ت ن سوا َّ كل م ا فعلت لكم؟ ا ق ب ً ا وحكم ً قسر ض على ū ا كمة؛ احت قرني ورذلن البشر ل ْ كي أح آلامكم ّ س ْ ؛ لقد رت ع Ŭ لى ا شبة كي أنقذكم ؛ سحت لَم ْ أن يطعنونيكي أ رك ّ حر م؛ قبل ت ȋ الوت ا كثر أ ً لم ا، ن َّ لت تمك ْ نف سكم من أ ْ ن تَي ا وتشارك في ملك وتي؛ ترك ت دم ي يس يل أ ً ار ْ نْ ا ك ي تن الوا ي ا ū ا ة ȋ ا َّ بدية؛ حبا بكم، رضيت ْ أن أعتب خ ً اطئا؛ الي وم، ْ حت َّ تفت جراح اتي م ن جدي د بس ب ب ظل م ه ذا الي ل؛ م دى س اعات لا تَص ى أ دع وكم إلى الا هت داء: ع ! َّ ودوا إل أنا أح بكم حب ا أ ب ديّ! تع ال وا وتص وا مع ي؛ ū ا أنا ْ ل ن ّ أع اقبكم، س أحر ْ أد ْ ركم؛ ل ن ع وكمك َّ ف ا ً ار بع د الآن، تم ْ تي؛ لس َّ عون خاص ْ ستد يت امى ، إذ ل كم أ في ٌ ب َّ السماء، أ ٌ ب ّ كلي ū ا نان؛ كل ما أطلب منكم هو أ ْ ن تت فوا َّ عر ع ؛ َّ لي و َّ ع ودوا إل أنا س أقتن ȋ بك م إلى ا ب د؛ س أت ّ وج ، ّ كم بل ب وبل ولاء، و َّ بلن ق اوة وبن ان عظ يم؛ س أ ّ علمكم ْ أن تكون وا ْ م لصين ل ب ّ خ ذ ح ب كم، ووض ع ه في قل بي ّ ȋ جل ه؛ مث ل َّ الز ّ وج، سأزي وسلامي؛ ّ نكم ببي َّ يّ أحب ائي، لا تافوا م ّ ن؛ آه تعال وا! تعال ؛ َّ وا إل ا رتَوا بين ذراع ي ؛ ّ ب ū ا أنا ّ أوبِ ْ لن كم، إ ن َّ ن فر؛ ْ سى وأغ ْ ن ȋ هنا لا تسارعوا إلى الس َّ قوط في فخاخ الش يطان! ا فتحوا عيونكم وانظروا؛ ا عوا ْ فتحوا آذانكم واس صراخي من فوق؛ ا فتحوا قلبكم وافهموا أ ّ ني أنا، يسوع ، من عوكم ْ يد ؛

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=