الحياة الحقيقيّة في الله

282 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 31 َ يّ ر َّ ن الن ِ ب، العديد م بون في َ الآن يرغ ِ اس َ أ ْ ن َ يـ قو َ ل َ تـ َ ا رسائل . ً ة َّ شخصي َ بعض أ َّ ي ِ و َ ي ْ هم هي دنـ ِ ت َ ل ِ سئ ٌ ة ج ً دا. ب عضهم يع ني ِ بِ َ ت َّ " للس ٍ معلومات ِ ب َ "كمكت ماء. لمعظم ً وبة ْ أعطيت أج ْ فاسولا، لقد هم؛ إ ا م َّ نْ في ٌ وجودة الكتاب َّ القد ّ س، وكذلك في هذه الر سالة؛ ِ ا َ ، يّ ر Ņ ْ ح َ سْ َ أ َ ب، مع ذلك َ ن أ َ لك َ ذكر َ أسْ َ اءهم. َّ تكل َّ مي برية؛ ( ). َ ت ذلك ْ فعل يّ خطيب تي، لن أجيب على أ سئلة لا تليق بقدا ستي؛ ȋ سأدعو التواضعين، سأقيم ا موات، سأش ّ جع الضعفاء، طأ Ŭ وألاحق ا َّ ة، وأنادي الكف ار َّ مرا ت لا تَصى ؛ منذ ، كما تس ً ة َّ سائل شخصي َّ الآن ستكون الر مينها؛ لا تَ ّ لي ا ً أبد من الكتابة؛ ك كما الآن ً وني حذرة ، تع ا ال ً دائم واستشيين أ َّ و ؛ ً لا َ يّ رب، ً حيانا َ أ َ دون أ َ ن يسأ َ أ َ ك َ ل َ ، تَ ٌ ح حد َ ن ه ر خا ً سالة . ً ة َّ ص سأختار وأ ر ّ قر ؛ وسأ ا في ً قودك هامس أذنك َّ كل ما أ ريد قوله؛ ا؛ ً ؛ نن، مع ْ تعال 17 شباط، 1989 (ا وم، أ َ لي قاؤ ِ ل َ قيم ِ لاة، وقراءة َّ نا للص الإنَيل و َّ الر سائل.) يسوع؟ أنا هو، ا بعي برنامُي، يّ مَبوبتي؛ ْ ت أنا معك َّ كل ا لوقت؛ ا؟ ً ا، نن، مع ً تعال، سنعمل مع  20 شباط، 1989 ( رسالة يسوع للا جتماع.) أنا هو ا ب إلَكم؛ َّ لر أنا ّ وفوق كل ٌ هو سلطان شيء؛ أنا خلقكم؛ ْ من أنا ٌ إله لا مثيل له؛ أنا هو قد يسين؛ ّ وس القد ٌ عدد رتبة، ير ّ لا يصى من اللائكة من كل ون ساجدين تستطيعون مقارنتي؟ ْ أمامي، يعبدونن بلا انقطاع؛ بن ا َّ لس ماء بكاملها تس ح عظمتي ط ّ ب َّ وال الن هار؛ أنا َّ الر اكب َّ على الش َّ اروبيم، واللا بس العظمة والقدرة؛ أنا الكلمة، والنور قيقي ū ا ؛ غي أ َّ ن ع ّ سيادتي، ومعكل ّ ن، معكل ظمتي ، وب دا فع شفقة عظمى، أ تنازل وأ ن ْ ن لغك ْ ب ȋ م؛ َّ إنن أج يء إليك، أ َّ ي ȋ ته ا ا َّ م ا؛ إل ي ً لة كث ي َّ ة الفض كم، يّ أ َّ حب ائي، أ ج يء؛ أمام كم أ ّ قف حافي القدمين، وكمتسو ل أمد ي دي نوكم؛ ū أستعطي منكم ا لام َّ ، والس َّ ب والوحدة؛ هل ستسمعون صراخي؟ أنا ٌ ج ريح ّ إلى ح د أ ّ ني ت لا أع رف ْ بح ْ أص ؛ جراح اتي ت زداد َّ بس تمرار، بس بب الش هادات الكاذب ة، والظ ل م والا نذاب طيئ ة؛ إلى متّ ستستمر Ŭ الكبي نو ا خليقتي في الكف ر َّ والش ؟ ّ ر ن َّ إن أ س أل أ َّ ولئ ك ال ون َّ ذين يتص د لوصايّي: "ماذا ستفعلون ي وم العق اب؟ إلى من ستهربون ج دكم؟ أ ْ لي ن ي ن س تتكون ث رو اتكم؟" 1 ب دافع رح تي َّ اللا ى، فقتي العظم ة، وش متناهي ت ْ ل م ماوات َّ الس بلعجزات؛ أ َّ فيض روحي بلا انقطاع على البشري ة جع اء؛ ى ً أم نح رؤ ّ لش بابكم وأمط ر عل يكم الآيّت وال ن عم؛ أ ت م ؤن س ائي لَ ذا الي ل ْ ن؟ لق د ف تح ْ ت رو ال ائع؛ ستأك لون وتشبعون، ستأكلون بقدر ما تريدون؛ َّ إن ٌ الكت ب آخ ذة م ام َّ ن في الت ؛ َّ إن أم ن حكم ع لام ات ȋ نْاي ة ا الآنكث يون م ن خا ّ زمن ة، وح تّ َّ ص تي يرفض ون َّ الت عرف على هذه العلامات؛ قل ْ كيف ي ع َّ ألا َّ تتمك نوا من ȋ معرفة ا زمنة؟ لكن الي وم، رغم أ َّ ن أ َّ كثري ة أ ولادي قد أ داروا ظهرهم 1 إشعيا .3 :10

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=