الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 31 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 281 ȋ ، بركوه ْ ؛ وليسمع ّ ب ū مل ؤه ا ٌ ه أب َّ ن ٌ كل م ن ل ه آذان داء ّ هذا الن العظيم َّ الن ماء: َّ ازل من الس " ن أنا قد َّ ن ȋ ، يسين ّ كونوا قد وس!" يّ زهراتي، عيشوا رسائلنا، عيشوا رسائل نا؛ ل قد نل تم ك َّ ل رحته؛ حاولوا أ ْ ن تفهموا مشيئة الله، كونوا أ ولاد الن ور؛ أنا أبرككم بسم الآب والا بن والروح ا لقدس؛ آ مين؛ ، 15 شباط 1989 يّ فاسولتي، لا تفقدي شجاعتك ن َّ ن ȋ و ٌ اقف أمامك ، وبن تستطيعين ْ أن تقارنين؟ أنا البد اية و ّ الن هاية، ا ȋ زل، َّ ن ȋ ن ٌ كائن ا و ً ، وكنت، وسأكون دائم ً أبد ا؛ ستعرف كلمتي أينما كان ذين يق َّ ة؛ ال َّ تَت هذه القب اوم ون ك لمتي ا؛ ً سيكونونكمن يرفس مهماز اء الع الَ س ي ْ أن ّ فيك ل نهض الزي د م ن ال ض طهدين؛ لو ّ ومثل صخور هائلة من الغرانيت، سوف يشك ن حاج ا ً ز ليقطع وا طريق ي أ م ام ة َّ البش ري جع اء؛ من ذ ا لب دء ع رفتهم ا م ً ر ْ ا، قف ً ا وغ در ً ، متلئ ين غ رور ً قس اة ً ب ّ ر ؛ س ت ع َّ تجم ؛ بنفخ ة واح دة س أ ً جيوش همكله ا بط لا هزمه ّ م مش ت ا ً ت َّ إيّ ه م؛ أنا ، قدوس كم، عرف ت ّ ب َّ ه و ال ر بِل ع الل وك والمال ك ك ي تع ر فكلم تي؛ بق درتي أس قط ت الع روش وأ خزي ت أ ؛" ً وا "س لطة ّ ذين تس م َّ ولئ ك ال و ه ذا م ا دهم من ثي ابم أ ّ سيحدث اليوم؛ سأجر م ام عيون ا لميع؛ ً لقد أرجأت غضبيكفاي ة ؛ ا لي وم، أنا َّ ال ر ، أس ّ ألَم ر ب ي ا ْ س ْ أن ينزلوا عن عرشهم ويتوبوا ! س ي ة، َّ فيض روح ي بس تمرار عل ى البش ري ولا أح د ، مهم ا ك ان مص را عل ى إلغائ ه، لا ولا أ ن َّ ح د ي تمك م ن سحق َّ ه؛ الكف دون بنفخة م َّ ار والراؤون سيبد ؛ ل و ف قط ّ ن سك عدالتيكي لا تن زل عل يهم ل ا ك انوا ْ علموا كيف أم َّ توق ف وا ا ً أب د ع ن ْ أن يص ل وا ويتوب وا؛ فق ط ل و علم وا م ا َّ ال َّ م ه لَ م وم ن ال ّ ذي أقد دوا َّ ذي يق ول لَم:"اتَ ! دوا َّ اتَ ! ا الآن، كم ا ً كون وا واح د أنا والآب ومتس اويّن ٌ واح د ! " َّ لكن ȋ يصغوا ْ هم لن َّ نْ تُ ْ ر َّ م لَ يفهموا؛ لقد حذ َّ م لكن هم لَ غوا ولَ يص ْ يص قوا؛ ّ د ا َّ ق ū َّ الس َّ أقول لكم إن َّ ق ū ا ً وشيكة ْ أصبحت ْ اعة قد أ كثر من أ ت؛ لا أ َّ ساب دق ū وقت مضى؛ ساعة ا ّ ي حد يس تطيع ْ أن يق ول الآن ن َّ إن َّ ه م ن ه ذه الس ْ ر ّ لَ أح ذ اعة؛ ȋ ا ّ ح تّ م وات اض طربوا عن دما سع وا ص راخي ّ ... ح تّ هم 1 ... أنا َّ الر ، أقيم ّ ب الوتى من بينكم؛ أ جل ! سأقيمكلا من تلك الثث ، 2 ب ا أ َّ نْ ا ق د س ْ عت صراخي؛ س أ جعل م ن ه ذه الث ث أ م ً ة َّ حي ً عم دة ن ن ور؛ س أجعل م ن بعض ها َّ رك ائز قوي واح د ّ لكنيستي، وأضع لكل ً ة م نهم في ي دهم ري وفي يد ْ اليمن سف هم اليسرى سر اجي ليكون دل يلهم؛ سأ رون أ ّ منحهم لسان تلميذ وسي بش م ام كم؛ سأ َّ جعلكل ȋ ا َّ ق ū لنون ا ْ مم ترى نزاهتهم وسي ع َّ حتّ أ ȋ قاصي ا رض؛ وأعدكم أ َّ ن ȋ ح ا ّ ه، كما تف ت رض بذور ها وتنب ت ديقة ū ا زرعه ا، هك ذا ّ ب َّ أنا ال ر ، س أحيي تل ك الث ث، وبفم ي ذاته، سأمنح ي الديد؛ ْ هم اس ، ك ْ تعال وني معي، يّ طفلتي، ا مكثي بين ذرا أ ْ عي بيك؛ ا؟ ً نن، مع ب. َ ا، يّ ر ً بد َ ا وأ ً دائم عي اسي؛ ّ وق أ جل؛ ( ا:) ً ق ِ لاح 1 ِ كان صوت الله ا. ً ا جد ً حزين 2 الـم َ هت ا. ً دون حديث
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=