الحياة الحقيقيّة في الله

280 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 31 ا ليوم، شفتاي تا َّ جف من العطش إلى ا ّ ب ّ ، ū إني أ حتاج إلى ح ّ بهم، أنا ٌ عطشان إلى ا ، ّ ب ū أنا ع ٌ طشان إلى ا قدس ȋ ...كم يرغب قلبي ا ّ ب ū ْ أن ت ت َّ علموا ح ! ّ بي كم أرغب في ْ أن ً تبلغوا يوم ا ق ة َّ م ّ ب ū ا وأ ْ سعكم ت صرخون صرخة ّ ب ū ا "! حينها... َّ : "آب وحينها فقط ، تب دأ جراحاتي فاء ّ بلش ...كم أرغب ْ أن يستقي كهنتي م ّ ن حبي َّ اللا متناهي ليمل ؤ ح َّ وا قلوبم! إن ّ بي لَم عظي ٌ م ٌ ، عظيم نوا م َّ ي تمك ْ م لن َّ جدا لدرجة أنْ ْ ن فهم ملئه َّ إلا َّ في السماء؛ يَب ْ أن تكون ال َّ تقوى رايتهم، ȋ وا مانة مشعلهم، وا َّ لن قاوة ب شعارهم، ū رداء احتفالاتُم، وا فتتع َّ رف خرافي عل َّ ي فيهم، وترى صورتي بو ضوح؛ أريد رعاتي أ نقياء، ففي نقاوتُم تكون ثِارهمكاملة؛ ْ أبجوا قدس وأطيع ȋ قلبي ا وا و صايّي بل كامل؛ ْ أن تَبوا يعن ْ أن تتبع وا وصايّي: أحبوا بعض كم ب ا ً عض ؛ يّ أولاد نوري، ا سعوا كلماتي وعيشوه ا، عيشو ا كلما تي... َّ إذا أصغيتم إل م ّ ، سأقد لا َّ لكم الس م كراية وي ب ū كون ا دكم إن ّ تاجكم فأجد انفتحتم َّ ا علي ً ي ّ ، كل ثقوا ب، ت عالوا فأجعل منكم أ َّ إل َّ م ، أ ً جديدة ً ة َّ م ً ة َّ نقي ! عي ً ة شوا رسائلي، ب َّ لوا في رسالتي؛ تعالوا إل َّ تم ّ ب، اتبعوا آثار أقدامي فتقودك ، في م َّ م إل سكن ذي هو َّ ال ً أيض ا مسكنكم؛ لا دوا، َّ تتد فرغم َّ نقصكم، سأفتح ذراعي لكم؛ ّ حتّ لو كان ً حبكم فاتر ا، ا َّ رتَوا بين ذراعي ، وأنا، س ّ يد ّ ب ū ا مكم ّ ، أعل ْ أن تَبوني و أريكم كيف يب بعضكم ب ا ً عض ؛ تعا لوا إ ، َّ ل أ ّ حتّ ذين لا تَبونن، فقد غ َّ نتم ال فرت لكم، ت عالوا فأشفيكم ؛ طوبى لكم ، أنتم جيع من منون ْ ت ؤ ولَ تروا؛ طوبى لن غية َّ فوسي الص َّ ن ȋ لَا عندي حب ً لا َّ ا مفض ؛ ا مكثوا ً صغارا وبسطاء ، لا تَاولوا ْ ا أن ً أبد ً تكونوا شيئ ا؛ ا مكثوا ً صغارا، لتستطيعوا ْ أن ت ت غلغلوا في قدس؛ ȋ أعماق قلبي ا كونوا كأ طفال بإيمان طفل ، فهذا ما ي رضي أب؛ لا تكفوا ا ً أبد َّ عن الص لاة؛ أرضوني بصلات كم القلب َّ ية؛ ا رغبوا في ْ أن تصل جل الو ȋ وا حدة ، وحدة جسدي؛ ا رغبوا في ْ أن تصل وا للباب وللبطريرك؛ ا رغبوا في ْ أن تصل وا لميع الكهنة؛ صلوا راف Ŭ جل ا ȋ ْ تي ليست َّ ال تَت قيادة بطرس كي تعود إلى بطرس و تتصالح معه ؛ صل وا لكي لا ي كون َّ إلا ٌ قطيع ٌ واحد و راع واحد؛ صلوا ȋ جل ا لام، َّ لس و ȋ جل الو حدة و جل ȋ أعظم ّ حب بينكم ؛ صلوا ّ كي تسبحوني حول بيت قربن واحد؛ ا دوا َّ تَ ، َّ يّ أحبائي، ً وكونوا واحد ا، كما أنا والآب ٌ واحد ومتساويّن؛ إ ن َّ ن أ ً برككم جيع ا من صميم قلبي ؛ يّ فاسولتي، هل تريدين ْ أن تكتبي رسالتي؟ َ ن عم، يّ أ ِ م يسة. ِ ي القد ا لام معكم؛ َّ لس ا الي وم ً ائي، أطل ب م نكم جيع َّ يّ أحب ْ أن تزي دوا صلواتكم من أجل الو َّ حدة، هذه الوحدة ال تي يرغب ف يه ا ا؛ ً ابنكثي ȋ صلوا ولئك الكهنة تينكي ي َّ الشت عودوا إ ظ ū لى ا ية، إلى حظية بطرس الواحدة والوحي دة؛ صلوا كي يتم ن وا َّ ك ْ أن ح دوا بصدق؛ ص ل َّ يت ȋ وا جل لام َّ الس و ȋ جل أولئ ك ȋ ا ولاد وا بعد مع الله ū ذين لَ يتصا َّ ال ؛ صل ȋ وا جل تلك المالك الكاذب ة، المالك الشكوك فيه ا، ل َّ رب ا يف هم ون كم ه م على خطأ؛ حوا الله ّ تع الوا وس ب َّ ي ū ا ْ ذي يظه ر نف َّ ال س ه في ه ذه ȋ ا َّ يّم في أ ة اكن متلف م ؛ حوا الله ّ ب س ū ه ورحت ّ ب ه َّ اللا متن اهيين؛ ن َّ إن ّ عم ه س تغدق بس تمرار عل ىك ل ه الق د ْ ة؛ فليب ارك اس َّ البش ري وس أ ذين يقبلون ه؛ َّ ولئ ك ال

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=