الحياة الحقيقيّة في الله

دفت رقم 31 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 279 ذي ييط بم، َّ ال ا ْ ملهم ْ من روح ك القدوس ، روح ّ ق ū ا هم في نورك ْ واجعل إلى أبد الآبدين ، آمين؛" تعال، ا ستيي، يّ تي َّ بني أت ْ ، لن ً عنك أبد َّ ل م َّ ا؛ إنْ 1 ْ لن نوا َّ ي تمك ْ أن ي زعوا منك الن ْ ن ذي منحتك َّ ور ال ؛ لا تافي، أنا معك؛ تعال ا ، نن ً ، مع رين حضوري؟ َّ ؟ ستتذك َ نعم، َ يّ ر الموت. ŕ ح َ ب. أحبك ، 5 شباط 1989 فاسولا، سلامي معك؛ ا حي ل ب ْ س ْ ن ّ أوض ح رسالتي؛ يَب َّ ألا ت َّ مقطع برفي َّ تفهمي أي ه؛ أن ت ببس اطة تعجزين ْ أن تقومي بذه ȋ ا تي أطلب َّ شياء ال ها منك؛ ȋ بدأ َّ ، حتّ لو كتبت : "أ نت"، هذا لا ي عن حق ا أ نت ْ بن ف س ك! ك م م ن م ة َّ ر كتب ت: " دي ّ ج د كنيس تي، يّ فاس ولا" ؛ ه ذا أنا م ن د ّ س يجد كنيس تي، بق د َّ رتي؛ أي ته ا ه َّ الز رة، أنا ذي سيبارك أولادي َّ هو ال في غربندال ؛ يّ زهرتي، أنو ي ْ أن د كنيستي؛ أ ّ أوح ْ لَ أ ْ كتب أ ً يض ا: دي كنيستي ّ "وح ، يّ فاسولا" ؟ ا لآن، أ ين ّ تظن ك حقا َّ أن أنت د ّ سيوح ْ من كنيستي؟ هنا ا ً أيض كلماتي رمز ة؛ َّ ي الآن أ ا ً نت تعلمين، إذ ْ لا تدعي ن ف سك بعد، هذا أنا ْ من سي العمل؛ يّ ملائكتي، لقد ّ قوم بكل منحتكم العدي د من عم، فاستعملوها، لا ّ الن ترتبك وا! كونوا بسلا ّ م؛ غذ وا خرافي برسال تي ة واعتمدوا َّ الإلَي طريقتي؛ أح بكم ج ً يعا؛ 1 . َّ مضطهدي ، 9 شباط 1989 ( ني الله َ ظ َ يق َ أ ِ م َ وطلب ِ يل َّ الل ِ صف َ منت َ عند ِ ني ْ ن َ أ هذه َ كتب َ أ سالة: ِ الر ) لقد ناديتك ، يّ فاسولا، ا ْ سعين: ً ك وني ثابت ة ً ، ك وني ثابت ة خر َّ كالص ؛ لا ت ك وني ّ كالرم ال ك ة؛ لق د اختت ك ّ التحر عل ى غم م ن ّ ال ر ض عفك، ْ لك ن كن ت أعل م أ ت ْ ك م ع ذل ك، ل ن َّ ن بتلع ي كلم اتي ّ كالر م ال كة؛ ستكت ّ التحر بكلماتي عليك، ستنق ش عليك وستبقى ك ي يقرأه ا المي ع ري، ّ ! فاس ولا، فك ه ل يت ار ا ل زارع، ليزرع بذار ه، ْ أن يك َّ د وي زرع خص ً ترب ة أ ً بة ْ م يذه ب ويرمي ه م ال ّ في الس تنقعات والر ك ة؟ ّ التحر يّ فاس ولتي َّ ، م ا أ ن ت ȋ ي ّ خائفة؟ صل مييز؛ َّ جل الت فاسولا، سأكتب الآن برنامُي للاجتماع ال اب َّ س ع عشر أ َّ م ن شهر ش باط، ثُ كتب رس التي لَ م؛ يّ تي ب َّ ني ّ ، قد سي القاع ة بلبخ ور وال اء ي ص ّ س، وص ل َّ الق د لاة ا قس ي َّ لت م يس ميخائيل؛ ّ للقد ( ني الله َ فهم َ هنا، أ َ أ البِنامج َ تكملة َّ ن ِ َ يب َ أ ْ ن تكت على َ ب دفتي الخاص.) ا، يّ فاسولا، لقد فهمت؛ تعال، إل ً حسن يك رسالتي: كلم تي ن َّ إن ٌ ور ٌ ، كلم تي س لام وح ، ك ّ ب لم تي وح د ٌ ة ورجاء؛ تعال واقر َّ وا إل ؤ وا كلمتي غ ً البا؛ َّ يّ أحب ائي، ه ذا أنا يس وع ح َّ ال ر ي م، يس ّ وع مل ص كم، وأنا أن زل بواس طة ȋ ه ذه ا داة َّ الض عيفة ȋ نق ش عليه ا كلما تي؛ من ف َّ اللا ّ يض حبي ْ متن اهي ورح تي ال واف رة، أن زل في ه ذه الظ لم ات حراء َّ ، أن زل في ه ذه الص وفي ه ذا ليقة Ŭ تها ا َّ فيض روحي عل يكم؛ أي ȋ القحل ! أن ȋ زل روي رض ȋ ه ذه ا َّ الش ديدة ال يبوس ة ȋ وأجع ل ا ْ نْ ار ت ت ر َّ فج في رض العطش ȋ هذه ا ى ȋ ؛ أن زل سكب عل يكم ب ركاتي مثل ندى ال َّ صباح؛ إ ن َّ ن َّ د كل ّ بد ȋ أجيء هذا ا َّ لش ّ ر وأ ستأصل الظ لام َّ لم فأستبدلَما بلس ū وا ؛ ّ ب

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=