الحياة الحقيقيّة في الله
278 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 31 وجود للنور فيك، ولتخفي وجهك البشع، ت ق ْ وضع ً ناعا على وجهك الك ره ن مظهرك َّ ، ف ي تمك ْ أن ً يدع تَاما ح ّ تّ م َّ تاري ؛ ق ناعك لا يستطيع ْ أن يدعن َّ ن ȋ تعرف َّ عين وراء قناع َّ أن ً مل، تفي خراب ū ا ً كبي ٌ ج َّ ك مدج َّ ا؛ إن ّ ر َّ بلش ! والآن أنت م ّ تصم ْ أن تغزو العالَ و ْ أن تلاشي النور ال ئيل َّ ض ّ التبق ي فيهم؛ ما تنويه هو ْ أن تزيد الفوضى و ْ أن ٌ س َّ ما هو مقد َّ تقتلع كل ، فت َّ مَل َّ حل ّ الرجال قويّء ȋ ا د ْ وتَتكر مق سي؛ هؤلاء، يّ تي َّ ب ن ي ، ه تي َّ فاعي ال ȋ م ا أريت َّ ك إيّها في الرؤيّ، ً زاحفة ع سة َّ لى أسراري القد وعلى ب يت ق ربني؛ سوف يدع الكثيين َّ ، والناس سي ْ عمون، سي ْ عمون ب سبب Ŭ ثيابه ا َّ داع ة؛ ستقتنع هذه النفوس السكينة ب م َّ ن ن أعينهم وفي عصرهم ّ يرون بم ، ū هو ا ْ ب ȋ ا عظم ب ْ نفسه! بتنكره المجيد ب ّ ، سيسب ا ً جحود ً كبيا في ّ كل كنيستي ؛ كل شيء سيت ْ راب، لكن Ŭ ب ا ّ سيسب َّ قنع ب عجائب ، ب ْ عجزات عظيمة و آيّت ما َّ في الس ء؛ سيمي َّ ا بذبيحتي الد ً أرض ائمة، و يد وسها ويلغيها، لكن ال ر ومكر؛ ستصبح مدين ّ كل بتنك تي ا َّ لقدسة تَت م رفضوا تَذيراتي َّ نْ ȋ سلطة قايين : جئت إل يهم بغ ً تة، حاف ا ً ي هم سخروا م َّ ، لكن ؛ سلطة قايين ّ ن سوف لا تدوم َّ إلا ū لوقت قصي، بفضل نفوسي ا بيبة ا تي َّ ل ّ تكفر ي ّ وتصل ْ ي بن ف ّ وتضح سها؛ كل ذلك، قد أخذت ه في الا عتبار، وتضحيات بدون فائدة؛ يم ْ كم لَ تكن كنكم بصل واتكم قمع الظلم وا ي؛ ّ لت عد َ يّ ر ب، ماذا سيحدث لن ِ فوس َ ك سة َّ المقد ؟ ديد، س َّ سفي الش ȋ يخدع الكثي ون بسبب مظهره؛ بسبب ق ناعه كحمل، سي ستميل الكثي ين إلى مصلحته؛ لق ْ د سحت لك ْ أن تري ماذا تشبه أ حشاؤه، في الواقع، ا أحشاء َّ إنْ أفعى ، ميتة... قط ْ فاسولا، سأس ، بقصف صاعقة كبي وبناري، هذا د ّ التمر أتباع َّ وكل ه؛ سأدوس مأواهم با أ من ٌ ه مصنوع َّ ن ّ الغش ، وأجعل ملجأهم كومة أسا َّ غبار با أن ساته قد صنع ْ ت من كاذيب؛ ȋ ا وحينها، أدعو أبناء تي َّ هابيل خاص ، وب ّ ب عظيم قدس، سيكو ȋ أعانقهم؛ سآويهم في قلبي ا نون قاوة، وسي َّ مامات، بلن ū كا كون ȋ قلبي ا قد س ملجأهم؛ ا نظري من حولك، ألا ت رين؟ ألَ تلا حظي كم من إخوتي َّ يتآمرون علي ؟ لق ْ د خانتن خ تي َّ اص ، يّ ب ن َّ يتي؛ ذلك َ بك َ فعلون َ لماذا ي َ ، يّ ر ا ه َّ ب؟ لرب م لا يدرك ون ذلك ! ً حقيقة يّ طفلتي، لقد أعماهم ال غرور والتمرد؛ َ م يعتقدون َّ إنَّ ِ سلامة ِ ب ٍ ة َّ طوي َ أ ما يفع َّ ن َ لونه ه َّ و الصواب! كيف يمكن هم ْ أن قوا أ ّ يصد ما يفعلو َّ ن نه هو و َّ الص اب وهم يالف دون َّ م يتمر َّ ون شريعتي! إنْ ، وا َّ لت مرد لا يأتي م ! ّ ن ي، يضعون أقدامهم ّ يتبعون شريعة عدو تَ ً ام ا في آثا ر أقدامه ف تقودهم إلى دمارهم وسقوط هم! مثل ا ّ لر يح َّ الش َّ رقية ت هؤلاء ّ ، سأشت ّ التمر دين ، فق ط انتظري وستين؛ دافعي ع ت َّ قضي ْ ن هم ئي ع ّ ين وهد ّ ، أحب دالتي ّ ، مُ دين بِلب ك ً ل نفوس لاص ه Ŭ ا ا عي وني َّ ؛ إن َّ تت ة ج ه خ َّ اص إلى شبيبة هذا العصر الظلم؛ تعال ، فلنص ّ ل ل ب: Ȋ "يّ أبتاه، على أ ْ أشفق ولادك، باب، َّ الش ً ة َّ خاص هذه النفوس ْ خذ ْ وضع جن ّ ها في ظل احيك، ْ ر ّ حر ّ هم من الش ير، ّ ر ْ ص ّ خل مول Ŭ هم من ا
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=