الحياة الحقيقيّة في الله
220 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 25 ّ القد يس ة َّ الط اه ر، كم ا أ َّ ن قلب َّ ن ا ه ا مت ْ ي ح د ان، ك ذلك َّ ستت حدكنيستي؛ ستكون ً كنيستي واحدة ؛ ، 7 حزيران 1988 َ ربي؟ أنا هو؛ يّ طفلتي، أنا جدا منك؛ ٌ قريب ا عي خفقات ْ س قلبي... سأ جتذب "ملائكتي" إلى أ عماق قلبي كي ي روا ّ ويشعروا بِراحاتي؛ وحينها ستدو ي أصواتُم َّ ا م ً ا عالي سيخيف عد ّ و ي وستهت ز أ ساسات ȋ ا رض ذاتُا عندما ن في أ ْ يرو َّ ي ة حالة هو قلبي ق؛ سي َّ المز شعرون في قلب هم بشعلة ّ حب ل أنا َّ إلَهم؛ هؤلاء اللائكة، ال هم ْ ت َّ ذين ن أ ّ مكم القد يسة وأ ، هي الوقة ّ م بب ْ تُ َّ عد تي َّ ال أ ا ْ تُ َّ عد أم ّ كم القد ّ يسة للد فاع عنكنيست نا؛ 1 على هؤلاء اللائكة ْ أن يدفعوا َّ ر َّ الش ّ ب ū ب ؛ تعال ، ȋ يّ فاسولا القلب ا قدس؛ أنا ، أ ّ ب َّ الر حبك؛ ا َّ نظري إلى وجهي؛ تذك ري ن َّ أن قلبي ً آت الآن حاملا ȋ بيدي ّ قدم ّ ه لكل ة َّ البشري ؛ 2 كم أحبكم ج ا ً يع ! ( َّ لي ِ ت، برؤيّ داخ ْ رأي ة، أ َ نا العذراء َّ م داخ ل ال َّ شمس، و ا ً قلب ا.) ً وصليب فاسولا، لا تُملي ا ً أبد َّ صلاة الوردي ة ا َّ لقدسة؛ َّ ( كلا ها. َ ل ِ ، يّ يسوع، لن أه ) تعال، نن؟ ا؟ ً مع َ ن َ عم، يّ ر ب م َّ كن الر َ ي ِ ب، نَن. ل َ س َّ ب ا ً ح . 1 كنيسة يسوع المسيح والقد يسة العذراء. 2 َ بِـــذا فهمـــت مـــن يســـوع أ ـــ َّ ن ـــب ِ ه يُ َ أ َ ك ِ ن يشـــار َ أ ـــ َ عمال ه الإ ـــ َّ لَي ة مـــع ِ الكثيرين م َّ ن َ ا وأ َ ن نتشارك َ ها مع الكثيرين ونسأ ل َّ الن َ اس بن ينضم ń وا إ َّ مُط ِ طه الالَي. ، 8 حزيران 1988 يسوع؟ أنا تي أ َّ ت بلعبارة ال ْ همك ماذا قصد ْ هو؛ سأف تك ْ عطي َّ إيّ ها منذ بضعة أ َّ يّ م في إحدى رسائلي ؛ َّ ت إن ْ عندما ق ل ه عليكم ارتداء ثياب القديمة عندما تقابلون بطرس ، 3 قص ت بذلك أ ْ د َّ ن ه يَب َّ ألا إنيلي، لكن َّ ي تغي يَب أن ت به؛ لقد أضفت أ ْ ر َّ ر به كما بش َّ ي بش َّ ن ٌ ثياب بسيطة ، ت بذلك أ ْ قصد َّ ن ه عليكم أ َّ ن ت تقر يلي مثل ْ بوا وتفهموا إن ّ الط فل، بإيم ّ ان الط فل؛ فاس ولا، العدي د م نكهن تي الي وم لَ ي ع ودو ا يؤمن و ن رو ّ لا ي بش ْ بس راري، ل ذلك فه م ن بلإ ي ْ ن ل ا َّ لق دسكم ا يَب، لا يهتم َّ ون إلا بإرضاء أ ْ بن اء عص ركم وب َّ لت كيف مع هؤلاء الكهنة يلبسون "ثي َّ ثقافتكم؛ إن ً اب ج " ً ديدة م ً تلفة ع ن ثي اب؛ يَ ب ْ أن زنن ذ ْ يعلم وا ك م ي ل ك؛ يَ ب أن ر بإنيل ي دون أ َّ ي بش خط أ ويَ ب أ ّ ي ن تبق ى أ س راري ا؛ ً أسرار َ أ شكر َ ، يّ ر َ ك ب. المجد لله. آمي. ، 9 حزيران 1988 فاسولا، أنا ، أ ّ ب َّ الر م بؤس ْ حبك رغ ك؛ أ نت فقية الر وح، َّ لكن ت: "طوبى لفقراء ْ ن ق ل الر لَم ملكوت َّ وح فإن بط َّ ماوات"؛ آه! يّ فاسولا؛ هذا هو بلض َّ الس ما نفعله أنا وأ ّ مك القد يسة؛ لقد اختار قلب انا ً ا بئسة ً نفوس ، فقية الر وح ȋ وا زي ْ ة فأخ َّ ظهر أعمال الإلَي ȋ صغر بين ملوقاتي عون ب َّ ذين يد َّ ال َّ نْ َّ م حكماء؛ إن ا ً روحي سيختار دائم ذين تعتبونْم "لا شيء" و"غي َّ ال ً يّ ْ جديرين" خز 3 ا في ً ت لاحق َ (ملاحظة أضيف 2005 ت في تشرين َ ق َّ .) نبوءة تَق اني َّ الث .2004
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=