الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 25 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 219 يمكنهم أ ّ ن يصد قوا أ َّ ن دورهم أن يكشفوني، ْ بق أنا إلَهم؟ م ياولون وصف أسراري عقلانيا؛ َّ إنْ تي سبق وأ َّ بن" ال ْ تي، هؤلاء هم "الغر َّ بني خبتك عنها، بلث ل َّ ذي منحت ك إيّ َّ ال َّ ه ع ن ال ز ارع والغ ربن؛ 1 تل ك َّ الغ ربن ال إيمانْ ا، تَته د ْ تي ف ق دت في تق د َّ نظريّ تُ ا َّ اص Ŭ ا ة لت تواف ق م ع ذكائ أ ً ه ا البش ري، مَاول ة ن ترض ي العالَ قيقة ū في ا ْ ، لكن هذا يعود لعدم َّ إن إيم انْم ب؛ يَب أ ن تبقى أ ً سراري ثابتة ً ة َّ وتَفظ نقي ؛ تلك "الغربن ْ نشرت " أ خطاءه ا فيكنيس تي مفس قيق ة وكلم تي، حص اد ū ا ً دة آيّتي الغن؛ يَب أ ً قىكلمتي وأسراري مبمة ْ ن ت ب ؛ يع مكنيستي الي وم الظلم ة والاضطراب ؛ لق د دخلت الَرطق ة َّ إلى مقدس ي، وض ل لت العدي د م نكهن تي؛ َّ إن الر وح ينادي ويقول للكن ائس جيعها: أ ȋ بطلوا ا كاذيب، ح ّ صح ȋ وا ا خط اء َّ ، نادوا إلى الط اع ة، عل وا ذل ك ْ لك ن اف بصب وبقصد عليم َّ الت ؛ 2 اس َّ لا يتمل في ه الن ٌ فسيأتي وقت ليم َّ عل يم الس َّ الت ، ب ل يس عون خل ف تعل يم آخ ر جدي د ّ ويكد ȋ مين ّ سون العل نفسهم و ق ْ ف شهواتُم لما ف يهم من ّ ق ū ل ون سعه م ع ن ا ّ ة في آذانْ م ف يحو َّ حك وعل ى راف ات يقبل ون Ŭ ا ؛ 3 ق ول ل ، يّ فاسولا، هل من المكن تَزئة الإنيل وتقسيمه؟ َ كلا، يّ ر ٌ تحيل ْ بي، هذا مس . ْ ليكن ذلك كمثل عن جسدي أ ا؛ ً ض ْ ي فجسدي ا ً أيض لا يمكن أ م َّ ن ي قس موه َّ مع ذلك فقد قس ل َّ ... لقد تسل َّ التمر سه؛ أ ْ د إلى قلبكنيستي ن ف َّ و ، تَر ً لا ، أدخل ّ داخلي ٌ د ه يطان َّ الش س بعض ْ ، في ن ف الكهنة، والطارنة والكرادلة؛ 1 رسالة َ 16 أ ر، َّ يّ .1988 2 2 تيموثاوس ( 3-2 :4 َ تاب ِ الك َ ح َ ت ْ فـ َ أ ْ ن َ يسوع أ ِ ني ِ م َ ب َ ل َ ط ذا ال َ ه َ كتب َ أ ْ ن َ س وأ َّ المقد ـ ع َ ط ْ ق َ م .) 2 3 تيموثاوس .5-3 :4 َّ أعماهم، وضل ل هم بِناحيه، فسقطوا في فخاخه؛ هذا َّ التمرد ّ ، هو الآن فيما بينهم ويمز ق ȋ قلبي ا قدس؛ في البدء ، هذه الن فوس َّ الكهنوتي تي ابت لعت بذور َّ ة، ال َّ الت م رد ْ يطان، أخص بت َّ م ن الش ه ذه الب ذور ْ ، وحاك ت ً يرة ّ مكائد شر َّ ، وبلد لتن اقض ً معارضة ْ رت َّ سيسة دب خليفة بط رس، بط رس راع ي ْ ت ه بنف ْ ذي اخت َّ خ رافي، ال َّ س ي؛ إن ب ذور َّ التمرد تي ب لغت الآن أ َّ هذه، ال ش ها، قد أ َّ د هم ْ عط ت َّ الق و ة تَ ر ً لن وا ص راحة ْ لي ع قس موا م ن جدي د ْ دهم، لي ن ولي هام ّ شقوا كنيستي بلس َّ الس امة... لقد خان وني 4 ... لقد خ ان وا ه ذا ال ق ل ب المتل ئ ب ū ا مث ل يه وذا في ً ، تَام ّ ب َّ السماني ة ... َّ إنْ م يَر ونن إلى ال لد َّ ، إنْ م يَلدونن؛ آه! يّ فاسولا، كم أ ت َّ لَ ... َ آه! يّ ر ب، لا! ( َّ في رؤيّ داخلي ِ رب َ عت رؤية َ ط َ ة، است نا مو ثو ا ً ق إ عمود ، ń د َ ويل ِ ؛ ومع كل ٍ جلدة ده، ك َ س َ ق ج ِ تَز ان َ ي َ رتّف َ ، ي ع ِ ط َ نق ث َ له َ سه وي َ ف َ نـ ْ ، ل يكن ٍ ده سوى جرح َ س َ ج وا ٍ حدكبير.) َ آه، يّ ر َ ب! أ َّ لن يتوق َ فوا أ ا؟ ً بد َّ إنْ م لا ي تو َّ ق م يَلدونن ب َّ فون؛ إنْ و َّ حشية؛ ا لآن وقد ثِل وا من الكبيّء َّ والتمرد، فه م لا يطيع ون ولا يلصون َّ إلا لعد ّ و َّ ي! إنْ ّ م يدم ستي، ي َّ رون مؤس شت ّ تو ن نعاجي ، يد وسون على أ م ي ن َّ قدام بطرس، إنْ حون ه وي اولون أن كت ْ يس وه ... قايين ابن هابيل أ ْ لَ يفهم ا؛ آه يّ ً بد هاب يل! لن أ َّ تلى عن ك أ َّ ا، إن ً ب د إلَ ك ه و بقرب إلَ َّ ك يص ل ك؛ إن م ع أ جواق من اللا ئكة ليدافع عنك ويط أ عد ّ وي ا ذي هو َّ ل ع د ك؛ ّ إ و ن َّ ن ّ أحض ر ملائك تي، وق ايين ل ن يض ر بك، إ ْ ذ عليه ْ أن يضرب ن أنا إلَه؛ أنا ّ ب َّ الر ، سأبغ ته؛ ȋ بي ا ْ دكنيس تي بقل َّ س ت توح ب أ ْ ق دس وبقل ك م ّ م 4 ٍ رارة ِ "، قالَا ب ِ عندما قال يسوع "خانوني .ِ
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=