الحياة الحقيقيّة في الله
218 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 25 ّ وينتحل صورتي لي تم َّ م مط تي تُ دف إلى تف ريقكم َّ طات ه ال أ كث ر م ا يمكن ؛ ا لمي ْ ع ن أنا َّ أن ، لا أ ّ ب َّ ال ر ري د أ ن يكون َّ خرافي مشت تين؛ أريدكم م ا ً دين تَت رئًسة بطرس، جيع َّ وح في قطيع واحد ؛ أ ر ّ ا؛ أكر ً تمعين مع ْ ريدكم جيعكم مُ ا ً د َّ مُد ن أنا َّ أن ّ ، مل ّ ب َّ يس وع الس يح، ال ر ت ْ ص كم، ق د اخ ت َّ ذي هو حاليا يوحن َّ بطرس؛ بطرس ال ا َّ بولس الث ّ اني، ليغذ ي ويف ظ خ رافي ونع اجي إلى حين ع ودتي؛ ا ع وا م ا يقول ْ س ه الر وح للكنائس ؛ يطان َّ الش َّ يّ فاسولا، إن يعلم أ َّ ن أ َّ يّم ْ ه أص ْ بحت ً دودة ْ مع ّ فلذلك ياول الت ّ ن ȋ ين ا حر أ ْ ن يَ تذب معه أ كب كن من النفوس ْ عدد م ؛ لقد أ دخل في عقول كثية ، جيع أنواع عدها عن ا ْ تي ت ب َّ و ال ْ ه َّ الل ّ ق ū و ّ عنكل َّ ما هو مقد ٌ س، تيكان َّ تلك العقول ذاتُا ال يَب أن ْ تَتلئ من الر َّ وحانيات والقداسة؛ مَبوبتي، ا نظري من حولك ، و ْ ست فهمين؛ كما في وقت سدوم وعمو رة، لقد أ كل ْ خلت ْ د هذه الان رافات بينكم، يّ أ ولادي، لتنش غل نفوسك م با فلا تتكون ً مكانا َّ سي ْ للقد ات، لا تتكون مكا ً نا ل أنا خ القكم وإلَكم؛ نعم، يّ فاسولتي، أشعر ب ن َّ ن ٌ مرفوض ، 1 أشعر ب ن َّ ن وغي مَبوب، أ ٌّ سي ْ من ذ َّ نا، ال َّ ي مات على الص ليب حبا بكم؛ أنا ّ ب ū ذي هو روح ا َّ ال ن كيف يعاملونن؟ ْ ، أت ري هل أ ستحق هذا؟ َ يّ إلَي، أ َِ شعر ب ني َّ ن ق َّ ز َ تَ َ أ َّ ن الد ِ م اخ ِ ل، َ يّ ر م ِ ب. ل ا َȋ ذا ا مر َ هكذا؟ يّ ر َ ب، آه! يّ ر ب. ِ ا جو ْ أع ْ ح ِ َ جت ً بة، َ أ رجوك! لا َ َ يفت ض َ بي أ َ ن أ َّ ن ِ ك َ عجائب، ل َ طلب ِ ني أحب َ ك ولا أ َ أ َ ريدك ن َ أ َ ت َ تـ َ َّ ل َ أ كثر. ّ فاسولا، صل ّ ي، صلي، ّ صل ȋ ي جل هذا الا هتداء َّ ؛ فإن 1 ب َّ كان الر َ شديد ِ الزن ِ مات ِ الكل َّ ... إن ون َ تَ ني- "حزين" ِ بِ َ لا تـع ً فاية ِ ك . يطان َّ الش ف أ ّ يكث عماله في خليقتي ليجتذبا معه إلى الَاوية؛ أ َّ ي ليقة! كم Ŭ تها ا ا َّ ك ضعيفة، كم أن َّ ن ك شديدة الض عف! أ َّ إن وحي َّ ي َّ كر الإفخارستي ْ ي ن َّ ا القد سة ً ويدعوها "تقليد ا"، 2 أ ّ كر قلب أم ْ و ي ن َّ كم الط اهر، لا يأتي ؛ ّ من أنا ، أحبكم بلا حدود وأ ّ ب َّ الر غب في أ ْ ر ّ ن أحذ ركم َّ مُد ا من هؤلاء ً د ȋ ا نبياء الكذب ة؛ َ أ َ ، يّ ر َ شكرك ب. ين؛ ّ أحب َ أ َ ، يّ ر َ عبدك ب. ا نن ً ، مع ؟ َ ن َ عم، يّ ر ب. ، 4 حزيران 1988 َ ربي؟ أنا هو؛ لن أخذلك أ ا؛ سأطلعك أ ً بد كثر عن الفوضى في كنيستي؛ ا جتهدي في أ ن تسمعين وأ ن ترضين و ّ تصلي َّ الوردي ة َّ القد سة؛ ا شعري ب ȋ سرار، ت َّ ملي ب ا بعيون ّ أمك ȋ يسة؛ هذه ا ّ القد تي ياول َّ سرار ال ْ عصرك أن ي ف رها ّ س تي، لَ يفهموا بعد َّ عقلانيا؛ يّ بني أ َّ نن أ ريدهم ȋ كا طفال، أبريّء، بإ يم ان أطفال؛ غمرتكنيستي بلكنوز والمجد ّ غذ ȋ ، ً ا عديدة ً ي نفوس ، أ َّ ا كامل ة؛ إنْ ً م َّ ا غني ٌ ة بسرار ȋ ها، هذه ا تيكثيون َّ سرار ال من بي نكم، لا يقبلونْا كأ م ا ي نقص َّ سرار؛ إن شعبي الي وم واض ع والبس اطة، ينقص َّ ه و الت ه نق اوة الإيم ان، ي اول عصرك اليوم أن ي عقل شيء َّ نكل ّ ، حتّ أسراري !! 3 كيف 2 َ ر َ كثيرون لا يـ َّ ستي ِ ون في الإفخار ا الـ َّ مقد َّ سة إلا َّ عبادة تقليدي ة الله. َ ذلك ِ يهينون ب َ فـ 3 ب دا الله ً ذهولا َ م ( ِ ن حَاقت ِ م نا).
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=