الحياة الحقيقيّة في الله
دفت رقم 25 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 217 ي ر ون ب ي بو ّ ر ل ْ ضوح؛ لا ي ع كار ْ نون سوى أف َّ اص Ŭ هم ا ة، وه م مستعد ون لإنكاري 1 متفاجئين من الوسيلة الفقية ȋ تي اختتُا َّ ال كشف سلة ْ فضونك كمر ْ عن ذاتي، سي م ه الكتابت: ْ ا ما قالت ْ ، لقد نسو ّ ن ن َّ أن ت لمن لَ ْ اعتلن يسأ ذين لَ يطلبوني َّ ووجدني ال ّ لوا عن ؛ 2 لذا ، ّ ب َّ أنا الر أقول لكم: " ا تحوا قلب ْ ف كم وليس عقل كم!" ب ْ يّ فاس ولا القل ȋ ا ت ن أه س في ْ ق دس، لق د سع أ ذنك؛ 3 أريد أريك في رسالة ْ أن تيموثا ȋ وس ا ّ ولى والث اني ة ئ ّ م ا ق د ت ن ب َّ كل ب ه عن آخ ر أ يّم ْ ت َّ ط ْ عصرك؛ لق د ان ا أد ً خليقتي وسقطت سقوط َّ ن من الس ين؛ لقد أرسل ّ دومي يطان َّ الش عليه ا الظ لم ات كحج اب مي ت ، كم ا أرس ل العديد ّ من العل ȋ مين وا نبياء ذين يظهرون اليوم َّ الكذب ة ال ّ كفلاس فة لي عل م وا عقائ د لا تتي م ّ ن أنا ك م؛ وأ ّ رب ولادي له م، ي ْ مي ون بِه ْ مع س قطون في فخ اخ يطان َّ الش ه ذه؛ أرغب في أ ر ْ ن ت ق أ مق اطع تيموثاوس ه ا، كتحذير: ً ذه علن 1 ت يم وثاوس 16-1 :4 ، و ،21-20 :6 و 2 تيم وثاوس 26-14 :2 ؛ لق ه ذه الن ْ د قيل ت ب وءات ّ خص ȋ ا ً يص ج ل زم نكم؛ َّ ثُ في 2 تيم وثاوس ،17-1 :3 َّ يتنبأ هذا القطع بال ة عصر ȋ ، كم، كما هي الآن َّ نْا هذه ȋ هي ا َّ يّم ȋ ا خية قبل نْاية ȋ ا زمنة؛ أسأ ّ لكم جيعكم جد يّ أ ن تضاعفوا صلوات كم من أجل "المجيء َّ الث َّ اني"؛ إن ȋ قلبي ا قدس مفتو ل ٌ ح ّ كل ن ْ ف س تتوب وتريد العودة ؛ َّ إل يّ زهرتي، ف ا عن روح ً شي دائم ّ ت ّ ق ū ا َّ والت مييز قبل أ ن َ 1 أ َ ن يثبتوا أ َّ ن ْ يست َ هذه الكتابت ل َȋ ، ن الله ِ م َّ نَّ َّ ا تتكل م َ عن أ َ شياء ٍ كثيرة لا تلائمهم. 2 إ شعيا .2-1 :65 3 س يسوع في أ َ َ ي، ه َ منذ ليلت َ ذني أ َّ ن ه يب َّ علي قراءة Ŗْ َ رسال تيموثا ȋ وس ا و ń و َّ الث ِ انية في الكتاب َّ المقد س. َّ تبي معي؛ إن ْ تك يبك َّ ب ū ا وسيشدك؛ تعال؛ ا رتاحي في ȋ قلبي ا قدس؛ لن أ َّ تل ى عنك أ ا؛ نن ً بد ا ً ، مع ؟ َ نع َ م، يّ ر َ ب، نعم، يّ أ ِ م ِ ي القديسة. ، 3 حزيران 1988 َ ربي؟ أنا هو؛ ق ْ فاس ولا، لا ت ف دي عزيمت ك أ ا؛ ت ذ ً ب د َّ كر ّ ي حبي ل ك، أ ْ ف َّ ته ا ال ن َّ ي س العزي زة ؛ أحب ك بض فك ْ ع ؛ أ ْ ن َّ ت حس ٌ اس ة ؛ ا ح ي لر ْ س َّ وح ي أن يق ودك؛ تلاش ي في ، بق َّ وتي؛ َّ ذوب في َّ ملكل ْ ودعين أع شيء لي ى الميع أ َّ ن هذا أنا م ن ق ام هذا العمل؛ أ ّ بكل ت لا شيء؛ ْ ن ا قي لا ْ ب شيء ، واتر كي ً مكانا لر مو فيك؛ ن ْ وحي لي ن عم، دعين أت ن َّ ش في ْ ق عدم ك، دعين أ بك؛ ْ رح ْ ف ا تع ْ حي ل بس ْ س مالك في هذا ري ق َّ الط ستجع ȋ د ّ ا وأوح ً كم جيع كم؛ َ أ َ جل، يّ رب. يّ زهرتي؟ إ ن َّ ن ȋ مك هذه ا ّ أعل َّ يّ م تَييز الإياءات والرؤ حيحة َّ ى الص من الإياءات والعقائد والرؤى الكاذبة؛ كل يطان فه َّ كذب يأتي من الش رع بذور ْ و ي ز ū ه ا ّ الفوضى ليشو َّ ق ، كما في ب سكارا؛ 4 َّ إن رع ْ ه ي ز الزؤان بين ا لقمح الج ّ يد لي ا كونه غاضب ً شكم جيع ّ شو من ظهورات مديوغوريه، ف ه نيف ْ ا بتص ً عى لإربككم جيع ْ و يس ه ȋ هذه ا عمال أ م ْ ست ْ ا لي َّ نْ ّ ن؛ تي، عندما تقر َّ يّ بني ئ بصراحة عن ّ ا ي عب ً ي ْ ين وح انقسام َّ كر بطرس، وأم ْ إزاء كنيستي، وي ن ّ كم القد يسة، ا علمي أ َّ ن س م ْ هذا لي ّ ن أنا ذي يظهر َّ ي ال ّ إلَك؛ بل من عدو ّ ب َّ الر 4 ٍ بة عن علامة ِ نبوءة كاذ ٍ مزعومة ل تتم.
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=